أكد رئيس الهيئة العربية للتصنيع اللواء مختار عبد اللطيف، أن مصر مليئة بالنماذج الإيجابية والنقاط المضيئة والجهود المخلصة ومشروعات التنمية الشاملة، محذرا من محاولات إفساد الشباب وحرب الشائعات والتشكيك في مجهودات الدولة المختلفة للإصلاح في كافة المجالات، مضيفا أن مراحل بناء الدول دائمًا تقتضي تضحيات لتحقيق ما نصبو إليه من آمال وتطلعات، وأن المستقبل مضيء بفضل الله تعالى.

جاء خلال فعاليات الاحتفال بتكريم أبناء العاملين والعاملات بالهيئة من المتفوقين بشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي «2023-2024» وذلك بمقر رئاسة الهيئة.

وأعرب رئيس الهيئة العربية للتصنيع، عن سعادته بتكريم المتفوقين بشهادة الثانوية العامة من أبناء العاملين والعاملات بالهيئة، مؤكدا أن الهيئة ترعى المبدعين والمبتكرين.

كما أكد أهمية اكتشاف الموهوبين والمتفوقين ورعايتهم تعليميًا، وبدنيًا، وثقافيًا، واجتماعيًا، حتى يتمكنوا من تطوير وتنمية مواهبهم، والوصول إلى أعلى مراتب التفوق والإبداع.

وقال إن تقدم بلدنا الحبيبة مصر لن يكون إلا بالجد والاجتهاد بكل قوة وصلابة وبعقول وطنية متفوقة، ذات رؤية مستنيرة ومخلصة في كافة مجالات العلوم والفنون والآداب.

وأعرب عن تطلعه بأن يخرج من بين المتفوقين العلماء والمفكرون والأدباء الذين يؤدون خدماتٍ جليلة حقيقية لمجتمعاتهم، لافتا إلى أن الشباب أصبح الآن يتولى مناصب قيادية وتنفيذية في خطوة تؤكد اهتمام الدولة بالشباب المصري الواعد وإعدادهم لتولي المسئولية في المرحلة المقبلة.

وحرص رئيس الهيئة العربية للتصنيع على توجيه النصيحة للطلبة المتفوقين وهم على أعتاب دراستهم الجامعية بضرورة صقل خبراتهم ومعارفهم بالخبرات التكنولوجية الحديثة وعلوم المستقبل، والتي تتوافق مع متطلبات أسواق العمل بالهيئة ومحليا وإقليميا ودوليا، لافتا إلى اهتمام الهيئة بتطوير وتحديث وصقل مهارات القدرات البشرية بها، بما يتوافق مع معايير الثورة الصناعية الرابعة، قائلا لهم: «أنتم أمل مصر والمستقبل استمروا في تفوقكم».

من جانبهم، أعرب أولياء أمور المتفوقين عن سعادتهم بهذه الحفاوة الراقية والمشاعر الصادقة من رئاسة الهيئة العربية للتصنيع، تقديرا لدورهم في رحلة الحياة، متمنين دوام التوفيق والنجاح والسداد للهيئة قيادة وعاملين.

اقرأ أيضاً«التعليم»: بدء الدراسة في 78 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية

وزير الاستثمار يشارك في احتفال «جنرال موتورز» كأول شركة تنتج مليون مركبة محليا بمصر

الرئيس السيسي يجتمع مع «مدبولي» لمتابعة خطط تطوير منظومة الكهرباء

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الثانوية العامة الهيئة العربية للتصنيع مختار عبداللطيف مشروعات التنمية الشاملة رئیس الهیئة العربیة للتصنیع

إقرأ أيضاً:

الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن

مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)

في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.

التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025

وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.

وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.

من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.

وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.

وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.

 

هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:

في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.

تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.

مقالات مشابهة

  • نائب رئيس حزب المؤتمر: ذبح القرابين بالأقصي استفزاز فج وتجاوز لكل الأعراف الدولية
  • تعيين شيرين عبداللطيف أباظة عضوًا بالهيئة العليا لحزب الوعي
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • مشروع وطني لبناء الوعي.. توقيع بروتوكول بين وزارة الشباب ونقابة الإعلاميين
  • وزير الشباب يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع نقابة الإعلاميين
  • المؤتمر: مصر قادرة على مواجهة التحديات والصمود في وجه محاولات تشويه الواقع
  • الأمين العام لجامعة الدول العربية يحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • وزير الشباب والرياضة يكريم منتخب مصر لسلاح السيف
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات المياه والصرف بـ"حياة كريمة"
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة