«جولد بيليون» توضح كم ربح حائزو الذهب خلال أسبوع
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
شهد سعر الذهب في مصر حالة من عدم الاستقرار خلال الأسبوع الماضي بشكل واضح، حيث أظهر ذلك مدى تأثير حركة سعر الذهب العالمي على السعر المحلي، ويعد ارتباط السعرين مؤخرا كمحرك أولي لسعر الذهب المحلي، خاصة مع استقرار سعر الصرف وتراجع الطلب المحلي.
نجح الذهب عيار 21 في تحقيق مكاسب ملحوظةوفي الأسبوع الماضي، ارتفع سعر الذهب المحلي عيار 21 بنسبة 1.
وبحسب البيان، فإن السبب الأساسي لارتفاع سعر الذهب بمصر قفزة سعر الذهب عالميا وتسجيله لمستويات تاريخية جديدة أعلي من 2600 دولار للأونصة، حتى بات يباع السعر المحلي فوق مستوى الـ3500 جنيه للجرام، بينما يرتبط سعر الذهب في مصر بالعالمي كونه المحرك الرئيسي لأسعار الذهب في مصر.
استقرار سعر صرف العملة سبب حالة الاستقرار في الأسواقوأدى الاستقرار الذي شهدته أسعار صرف العملات الأجنبية في البنوك المصرية حالة من الاطمئنان لدى الأسواق فيما يتعلق بإتاحة العملات الأجنبية أو توافر الدولار بالبنوك، وهو الأمر الذي أنعكس بدوره على مزيدا من الاستقرار في تحركات سعر الصرف.
ويعاني الذهب المحلي، في الفترة الأخيرة، تراجعا في الطلب بسبب إقبال الموسم الدراسي مع ارتفاع الأعباء المادية بالنسبة للمستهلكين، ما تسبب في ضعف الطلب على الذهب ولجوء قطاع من المستهلكين لحركة من البيع العكسي من أجل الحصول على السيولة النقدية.
وصرحت هيئة الرقابة المالية بأن عدد المستثمرين في صناديق الاستثمار للذهب قل لـ131 ألف مستثمر حتى شهر أغسطس الماضي، حيث وصلت الاستثمارات الإجمالية لـ925 مليون جنيه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المشغولات الذهبية المشغولات الذهبية في الأسواق الذهب سعر الذهب استثمار الذهب المحلي العملات الأجنبية سعر الذهب
إقرأ أيضاً:
المعادن الثمينة: 95 جنيها تراجعا في أسعار الذهب وانخفاض الطلب في عيد الفطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، أن أسعار الذهب في السوق المصري سجلت تراجع إجمالي يقدر بنحو 95 جنيها للجرام منذ منتصف الأسبوع الماضي، وذلك بعد أن وصلت الأسعار إلى أعلى مستوياتها عند 4445 جنيها لعيار 21 لتتراجع عند 4350 جنيهاً حالياً.
و أضاف واصف أن نسبة الانخفاض في أسعار الذهب المحلية تُقدَّر بحوالي 2.1%، وهو تراجع يُعزى بشكل رئيسي إلى هبوط أسعار الذهب عالمياً، حيث تراجعت الأونصة من مستوى 3167 دولارًا – والذي يُعد أعلى قمة تاريخية – إلى 3037 دولارًا حاليًا، ما أدى إلى انخفاض في الأسعار داخل السوق المصري.
وأوضح رئيس الشعبة، أن استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري خلال هذه الفترة لعب دورًا محوريًا في جعل الأسعار العالمية للمعدن الأصفر هي العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد سعر الذهب محليًا، مضيفًا: "في ظل ثبات سعر الدولار، تصبح حركة الأونصة عالميًا هي المؤشر الأبرز في تسعير الذهب داخل السوق المصرية."
وأشار واصف إلى أن السوق المحلي يشهد تراجعًا ملحوظًا في حجم الطلب على شراء الذهب خلال موسم الأعياد الحالي لفترة عيد الفطر وهو أمر غير معتاد مقارنةً بالسنوات السابقة، التي كانت تشهد زيادة في الإقبال خلال هذه الفترة نتيجة ارتفاع الطلب على الهدايا والمشغولات الذهبية.
واختتم واصف تصريحه قائلًا: "حالة الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء تعكس تغيرًا واضحًا في سلوك المستهلك المصري، في ظل ظروف اقتصادية معقدة وتغيرات سريعة في الأسواق العالمية والمحلية وكذلك مع استقرار العملة المحلية مما حد من نشاط المضاربة".