عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اقتحم مستوطنون إسرائيليون اليوم /الأحد/ المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس الشرقية المحتلة وسط الضفة الغربية، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا صلوات تلمودية.
وأشارت الوكالة إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت المئات من عناصرها على مسافات متقاربة، خاصة عند بوابات المسجد الأقصى، وشددت من إجراءاتها العسكرية عند أبوابه، وأبواب البلدة القديمة، وفرضت قيودا على دخول المصلين.
يذكر أن أكثر من 46 ألفا و293 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى في الفترة ما بين السابع من أكتوبر الماضي، والثامن من سبتمبر الجاري.
وفي سياق متصل، أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف الأطفال بشكل مباشر وتمارس ضدهم اعتداءات ممنهجة وتتعمد تدمير البيئة المحيطة بهم أو من يقوم برعايتهم، كما تريد ترك أثر بالغ على مستقبل قطاع غزة من خلال استهدافهم.
وقال الشوا - في تصريح صحفي - "إن الأمم المتحدة صنفت دولة الاحتلال الإسرائيلي ضمن القائمة السوداء بما يتعلق بانتهاكاتها ضد حقوق الأطفال، لافتا إلى أن الأطفال في قطاع غزة يعيشون في معاناة مستمرة في ظل الكارثة الإنسانية التي تأخذ منحى أخطر مما كان عليه بسبب نقص المواد الغذائية ومواد النظافة والإيواء".
وأضاف أن حوالي 20 ألف طفل قد فقدوا ذويهم أو أحدهما جراء الحرب على قطاع غزة، بخلاف الأطفال الجرحى الذين تعرضوا لبتر أطرافهم ويعانون من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، مشيرا إلى أن توقف الدراسة لمدة عام كامل لأطفال قطاع غزة له تأثيره على المدى الطويل في ظل التدمير الذي لحق بالمدارس ومراكز الطفولة والبنى التحتية التعليمية، داعيا كافة الجهات الدولية لتوفير مقومات الحياة لهؤلاء الأطفال.
وأوضح أن الأطفال يتعرضون لصدمات نفسية على مدار اللحظة جراء القصف والعدوان والمجاعة ونقص المياه، فيما أصبحت بعض الأسر تعتمد على أطفالهم في توفير الغذاء ويتحملون المسؤولية في سن مبكرة في ظروف مأساوية وانعدام المناعة وانتشار الأمراض والأوبئة مما يسبب خطورة كبيرة على حياتهم، لافتا إلى أن المنظمات الأهلية تحاول تقديم كل مايلزم من برامج الدعم النفسي للأطفال، ولكن لا فائدة لذلك فب ظل القصف والمعاناة التي يعيشها هؤلاء الأطفال.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المنظمات الأهلية الفلسطينية المسجد الأقصى الضفة الغربية القدس الشرقية الاحتلال الإسرائیلی المسجد الأقصى قطاع غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
أرقام مروعة.. كم بلغ حجم الخسائر المادية والبشرية في غزة جراء العدوان الإسرائيلي؟
أفادت تقديرات وزارة الصحة في قطاع غزة أن عدد الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر عام 2023 بلغ 50 ألفا و144 شخصا، تم التعرف على 50 ألفا و21 شهيدا منهم.
وتتوزع حصيلة الشهداء هذه بين 22 ألفا و625 من الرجال، و8 آلاف و304 من النساء، و15 ألفا و613 من الأطفال، و3 آلاف و839 من كبار السن، في حين بلغ عدد المصابين بجروح مختلفة جراء العدوان الإسرائيلي أكثر من 113 ألفا و700 مصابا.
وفيما يتعلق بالأطفال، أكدت وزارة الصحة أن ألفا و613 طفلا دون سن 18 عاما استشهدوا جراء حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، بينهم 890 طفلا دون عام واحد، و274 وُلدوا وماتوا خلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة.
من جانب آخر، أظهرت تقديرات الأمن الغذائي أن 91 بالمئة من سكان غزة، أي حوالي 1.95 مليون شخص، يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي.
ويعاني 876 ألف شخص في قطاع غزة من أزمة غذائية طارئة، بينما يواجه 345 ألف شخص وضعا كارثيا، حسب تقرير إحصائي نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وتوضح تقارير منظمة "اليونيسف" أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي، في حين يحتاج أكثر من 60 ألف طفل و16 ألف امرأة حامل ومرضعة إلى علاج من سوء التغذية الحاد في عام 2025.
أما على صعيد البنية التحتية، فقد تعرضت 436 ألف وحدة سكنية للدمار أو الضرر في قطاع غزة بنسبة تعادل ما يقرب من 92 بالمئة، في حين تم تدمير 160 ألف وحدة سكنية وتضررت 276 وحدة أخرى.
كما تعرضت 69 بالمئة من إجمالي المباني في قطاع غزة للدمار أو الضرر جراء العدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل.
وفيما يخص شبكة الطرق، فقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن تدمير دُمرت أو إلحاق الضرر في 81 بالمئة من الطرق الرئيسية والثانوية، و62 بالمئة من الطرق الزراعية في قطاع غزة.
كما تعرض 88 بالمئة من أصل 48,987 منشأة تجارية وصناعية تم تقييمها للدمار أو الضرر، حيث تم تدمير 66 بالمئة من هذه المنشآت وتضرر 22 بالمئة، حسب ما أوردته "سي إن إن".
ومنذ 18 آذار /مارس الجاري، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الوحشي على قطاع غزة عقب استئنافه حرب الإبادة بسلسلة من الغارات العنيفة، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الموقع في 20 كانون الثاني /يناير الماضي.