في أول يوم.. هروب التلاميذ من فوق سور مدرسة علي مبارك بالمرج
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
شهدت أسوار مدرسة علي مبارك للتعليم الاساسي بإداره المرج التعليمية هروب عدد من التلاميذ قبل انتهاء اليوم الاول من الدراسة لعام 2024، والذي انطلق اليوم بجميع محافظات الجمهورية.
كما شهدت أسوار المدرسه تراص لأولياء الأمور امام الباب في انتظار ابنائهم المقرر خروجهم في 12:00 ظهراً.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2024,2028، وعدد أيام الدراسة الفعلية بالعام الدراسي الجديد 2024.
وأكدت وزارة التعليم، أنه يبدأ العام الدراسي الجديد يوم السبت 21 سبتمبر الجارى، إلى الخميس الموافق 5 يونيو 2025، لتصل عدد الأسابيع الدراسية إلى 35 أسبوعا، حيث يبدأ الفصل الدراسي الأول، من 21 سبتمبر 2024، وينتهي الخميس 23 يناير 2025، وتبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول يوم السبت 11 يناير المقبل، كما يبدأ الفصل الدراسي الثاني، يوم السبت 8 فبراير 2025، وينتهي يوم الخميس الموافق 5 يونيه 2025، وتبدأ امتحانات الفصل الدراسي الثاني الصفوف النقل والشهادة الإعدادية يوم السبت الموافق 24 مايو 2025، (الدبلومات الفنية) يوم السبت الموافق 31 مايو 2025، والثانوية العامة يوم السبت الموافق 14 يونيه 2025.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدرسة علي مبارك وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الدراسی الجدید الفصل الدراسی یوم السبت
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.