ميشوستين: الإسلام جزء لا يتجزأ من التراث التاريخي الروسي
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
روسيا – أرسل رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، برقية تحية إلى المشاركين والمنظمين والضيوف في المؤتمر الثامن للإدارة الدينية لمسلمي روسيا والمنتدى الإسلامي الدولي العشرين.
وفي تحيته وصف رئيس الحكومة الروسية، الإسلام بأنه جزء لا يتجزأ من التراث التاريخي لروسيا.
وقال ميشوستين: “روسيا دولة متعددة القوميات ومتعددة الأديان، حيث يتم التعامل مع أديان جميع الشعوب باحترام دائم.
وأشاد ميشوستين بالمساهمة القيمة التي قدمتها وتقدمها الإدارة الدينية لمسلمي روسيا في مجال في تحسين الحوار بين الأديان، وكذلك في التعاون البناء بين الدولة والطوائف الدينية.
وأضاف: “بفضل العمل النشط لدار الإفتاء والإدارة الدينية للمسلمين، يتم تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب والسلم المدني والوئام بين الأعراق في المجتمع، وتتطور علاقات روسيا مع العالم الإسلامي بنجاح”.
وشدد كذلك على أهمية تركيز المؤسسات الدينية الإسلامة على تنفيذ المشاريع الخيرية والتعليمية وتطوير التربية الإسلامية وتدريب الأئمة وعلماء الدين.
وأعرب ميشوستين عن ثقته في أن المنتدى سيوفر فرصة لتوسيع تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين المسلمين من مختلف البلدان ومناقشة القضايا الراهنة المتعلقة بدور الزعماء الروحيين في العالم الحديث.
المصدر: تاس
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الفاضلي: الإرهاب مجرد معركة وهمية كيدية صنعوها لنا
رأى الأستاذ بجامعة طرابلس، فتحي الفاضلي، أن الإرهاب مجرد معركة وهمية كيدية صنعوها لنا، بحسب تعبيره.
وقال الفاضلي في منشور عبر “فيسبوك”: “صنعوا لنا معارك لا تنتهي، أغلبها كيدية وهمية، استنزفت وقتنا وجهدنا وهمتنا لأكثر من مائة عام، وجعلت خطابنا، خطاب دفاع وتبرير واعتذار وتفسير”، وفقا لوصفه.
وأضاف “فصل الدين عن الدولة.. حقوق المرأة.. المساواة بين الرجل والمرأة.. الإرهاب.. طاعة ولي الأمر.. الإسلام والعلمانية.. الإسلام والغرب.. انتشار الإسلام بالسيف.. تراجع الايديولوجيات.. تناقض الديمقراطية والإسلام.. هل يحق لرجل الدين الخوض في السياسة.. تضخيم معركة البدع.. تناقض الأحاديث.. الدولة الدينية والدولة المدنية.. التشكيك في مكانة السنة في التشريع.. صلاحية الأحكام للعصر.. التكفيريين.. الليبرالية.. الحداثة.. وغيرها.. وغيرها.. بل وربما معارك كثيرة أخرى قادمة”، على حد قوله.
وتابع “ألم يحن الوقت لخطاب يُخرجنا من دائرة الدفاع والتبرير والاعتذار والتفسير.. إلى دائرة السبق والمبادرة والتأثير.. فعندها ستتحول كل هذه المعارك الثقافية والفكرية. بعناوينها الرنانة.. إلى سراب يحسبه الظمآن ماء. ستتحول هذه الشعارات والرؤى والأفكار.. إلى فقاعات.. إلى هواء.. إلى أصوات نشاز تخرج من قاع طبول فارغة جوفاء”، بحسب حديثه.
الوسومالإرهاب الفاضلي ليبيا