“هآرتس”: لا يكاد يوجد إسرائيلي واحد في سيناء
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
#سواليف
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تراجع عدد #السياح #الإسرائليين إلى شبه جزيرة #سيناء إلى الصفر تقريبا، مؤكدة أنه منذ 7 أكتوبر 2023 والعدد ينخفض حتى أصبح لا يكاد يوجد إسرائيلي واحد هناك.
وذكر موقع صحيفة “هآرتس” العبرية، أن عدد الإسرائيليين الذين زاروا سيناء انخفض بشكل غير مسبوق وليس من الواضح ما إذا كان هذا الاتجاه سيتغير على الإطلاق.
وأضاف التقرير الذي أعده محرر الصحيفة موشيه غلعاد، الذي زار سيناء مؤخرا، “أنه لمدة أربع ساعات، في ظل الحر الشديد، وقفت أنا والمصور تومر أبلباوم عند معبر مناحيم بيغن الحدودي في طابا، لقد أخذنا على عاتقنا مهمة بدت بسيطة ومنطقية، وهي التحدث مع الإسرائيليين الذين يعبرون الحدود مع مصر إلى سيناء ومع أولئك الذين يعودون من هناك ولكن لم نجد أيا منهم”.
مقالات ذات صلة رئيس سابق للموساد: حكومة نتنياهو كانت تدرك أن الغارات قد تقتل المختطفين بغزة 2024/09/22وتابع: “أردنا أن نعرف ما إذا كانوا لا يخشون الزيارة، وما إذا كانوا يأخذون الوضع الأمني بعين الاعتبار، وكنت آمل أن أسمع من العائدين أن الوضع كان رائعا وأن المياه صافية، وفكرنا أيضا في السؤال عما إذا كانوا يشعرون بأي خطر لكن للأسف لم نجد أي سائح ذاهب أو قادم إلى هناك”.
يذكر أن سيناء أصبحت في السنوات الأخيرة وجهة سياحية مهمة بالنسبة للإسرائيليين، وتحدثت تقارير في مارس 2023 عن “تدفق جماعي كبير” لسياح إسرائيليين إلى سيناء لقضاء عطلة “عيد الفصح” اليهودي.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف السياح الإسرائليين سيناء
إقرأ أيضاً:
هآرتس: إسرائيل تقدم مقترحا جديدا لوقف إطلاق نار مؤقت بغزة
غزة – قدمت الحكومة الإسرائيلية، امس الاثنين، مقترحا جديدا لوقف مؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة يستمر لمدة 40 يوما، ويقضي بإطلاق سراح 11 من أسراها لدى حركة الفصائل الفلسطينية بغزة وإعادة جثامين 16 آخرين، وفق إعلام عبري.
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، نقلا عن مسؤول إسرائيلي “بارز” (لم تسمه)، إن تل أبيب طالبت حركة الفصائل عبر الوسطاء (مصر وقطر) بـ”إطلاق سراح 11 أسيرا وإعادة جثامين 16 آخرين، إضافة لتقديم معلومات عن باقي المحتجزين في القطاع”، مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار بغزة.
وإضافة لوقف إطلاق النار، فإن إسرائيل ستفرج عن عدد غير محدد من الأسرى الفلسطينيين من داخل سجونها، بحسب الصحيفة.
وأوضحت هآرتس أن إسرائيل “حددت مدة 40 يوما كاملة لإتمام صفقة تبادل الأسرى بين تل أبيب وحركة الفصائل، على أن تبدأ فور إطلاق سراح الحركة الفلسطينية 11 أسيرا إسرائيليا حيا”.
وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9 آلاف و500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وأفادت الصحيفة نقلا عن المسؤول أنه في اليوم الخامس من الصفقة ستطلب إسرائيل من حركة الفصائل معلومات عن باقي المحتجزين لديها”.
وحسب المقترح الإسرائيلي، فإن تل أبيب ستطلب من حركة الفصائل الإفراج عن جثامين 16 إسرائيليا محتجزا لديها في اليوم العاشر من الصفقة، وهو ما يقرب من نصف عدد الجثامين المقدر أنهم محتجزون لدى الحركة في قطاع غزة.
ولم يصدر عن إسرائيل أو حركة الفصائل أو الوسطاء تعليق فوري حول ما أوردته الصحيفة العبرية.
ومطلع مارس/ آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة الفصائل وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.
وبينما التزمت حركة الفصائل ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.
وفي 18 مارس الجاري، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وأسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
الأناضول