حجز شقق الإسكان الفاخر في مشروع صبا بمدنية 6 أكتوبر
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
بدأ اليوم، الأحد 22 سبتمبر 2024، حجز شقق الإسكان الفاخر في مشروع "صبا" بمدينة 6 أكتوبر، الذي أعلنته شركة التعمير للتطوير العقاري "توريك"، إحدى شركات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
يتم الحجز عبر الموقع الرسمي لبنك التعمير والإسكان، حيث يتوفر المشروع بشروط تنافسية وخدمات متكاملة.
تفاصيل مشروع صباموقع المشروعيقع مشروع صبا في امتداد التوسعات الشمالية بمدينة 6 أكتوبر، على مساحة 69 فدانًا.
تبلغ المساحة البنائية للمشروع 10% من إجمالي مساحة المشروع، ويتضمن مجموعة متنوعة من الخدمات مثل:
مناطق خضراء: توفر بيئة مريحة وهادئة للسكان.برجولات ومقاعد: لمزيد من الراحة والاسترخاء.مناطق لعب للأطفال: لضمان أوقات ممتعة وآمنة للأطفال.أسوار وبوابات: لضمان أمن وسلامة السكان.الشروط الماليةالمقدم: يبدأ من 15%.التقسيط: يمكن تقسيط المبلغ المتبقي حتى 7 سنوات، مما يسهل على المتقدمين الحصول على وحدات سكنية تناسب احتياجاتهم.خطوات حجز الشققلحجز شقة في مشروع صبا، يجب الدخول على هذا الرابط والتسجيل في موقع بنك التعمير والإسكان. بعد التسجيل، يمكن التقدم للحجز وفقًا للشروط المطلوبة.
شروط حجز الشقق عبر بنك التعمير والإسكانالإطلاع على كراسة الشروط: يجب أن يقر المتقدم بقراءته لكراسة الشروط وفهمه لكافة المحتويات.
قبول الشروط والأحكام: يجب الإقرار بقبول الشروط والأحكام الخاصة بالحجز الإلكتروني.
مسئولية الحفظ: يتعين على المتقدم الحفاظ على اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة به، ويتحمل المسؤولية عن أي نشاط يتم باستخدام تلك المعلومات.
تعديل البيانات: يُسمح بتعديل بيانات حجز الوحدات أثناء إدخالها فقط، وقبل إرسال طلب التسجيل.
التسجيل باسم القاصر: في حالة التسجيل باسم قاصر، يجب إرفاق صورة شهادة الميلاد بدلًا من صورة بطاقة الرقم القومي.
التحقق من البيانات: يُنصح بالتحقق من كافة بيانات الاستمارة قبل حفظها على الموقع، حيث لا يمكن تعديلها بعد استخراج الاستمارة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاسكان شقق الاسكان مشروع صبا
إقرأ أيضاً:
مشروع بـ500 مليون دولار لحرق النفايات يثير الجدل في العراق
بغداد – في بلد يعاني منذ عقود من نقص مزمن في الطاقة، ويعتمد بشدة على استيراد الكهرباء والغاز من إيران، اتخذ العراق خطوة غير مسبوقة في سعيه نحو الطاقة النظيفة. فقد أطلق رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، الخميس الماضي، مشروعا رائدا لتوليد الطاقة من النفايات بقدرة تصل إلى 100 ميغاوات في منطقة النهروان جنوب شرق بغداد، وسط تساؤلات حول جدوى المشروع اقتصاديا وبيئيا.
وقال وزير الكهرباء زياد علي فاضل إن عقد تنفيذ المشروع وقّع مع شركة شنغهاي "إس يو إس" (SUS) الصينية لتقديم أول نموذج في العراق لمعالجة نحو 3 آلاف طن من النفايات يوميا، وتوليد طاقة كهربائية تصل إلى 100 ميغاوات في النهروان.
ويأتي هذا المشروع في وقت يسعى فيه العراق لإيجاد بدائل محلية للحصول على الغاز، بعد قرار الولايات المتحدة إنهاء الاستثناء الذي كانت تمنحه لبغداد لاستيراد الغاز من إيران.
صديق للبيئةوأوضح وزير الكهرباء أن تكلفة مشروع تحويل النفايات إلى طاقة تبلغ 497 مليونا و985 ألف دولار، على أن تُستكمل أعماله خلال عامين، وتُمنح الشركة الصينية حق الاستثمار فيه لمدة 25 عاما.
وأضاف فاضل، في تصريح للجزيرة نت، أن وزارة الكهرباء قدمت دعما كبيرا للمشروع من خلال التزامها بشراء الطاقة المنتجة بأسعار مدعومة ومحفّزة، بهدف تقليل الأثر البيئي الناتج عن تراكم النفايات.
إعلانودعا الوزير محافظات العراق إلى تخصيص أراضٍ مناسبة لإنشاء مشاريع مماثلة للتخلص من النفايات بطرق آمنة، مشيرا إلى أن هذا المشروع يُعد واعدا على مستوى الحد من التلوث الناتج عن الحرق العشوائي.
وأوضح أن المشروع استثماري بالكامل، إذ وفّرت الحكومة الأرض مجانا، وتتولى أمانة بغداد يوميا تسليم نحو 3 آلاف طن من النفايات إلى المحطة.
وأكد فاضل أن المشروع من الجيل الرابع وصديق للبيئة، وأن الشركة المنفذة تُعد من بين أفضل 3 شركات عالمية متخصصة في هذا المجال. كما كشف عن قرب طرح مشروع ثانٍ في منطقة أبو غريب بعد استكمال الإجراءات الحكومية.
ولطالما اعتمد العراق على استيراد الكهرباء والغاز من إيران، لا سيما خلال ذروة الصيف، بفضل الإعفاءات الأميركية المتكررة. وفي ديسمبر/كانون الأول 2024، وقّع العراق اتفاقا مع تركمانستان لاستيراد 20 مليون متر مكعب يوميا من الغاز عبر شبكة الأنابيب الإيرانية، لكن التنفيذ تأخر بسبب مشاكل فنية، وفقا لوزارة الكهرباء.
إعادة تدوير النفاياتورغم أهمية المشروع، يرى بعض المختصين أن العراق ربما يخسر فرصة أكبر إن لم يستثمر في إعادة التدوير أولا.
ويقول مازن السعد، خبير الطاقة المتجددة، إن حرق النفايات لا يمثل الخيار الأمثل للعراق، الذي يمكنه تحقيق عوائد اقتصادية أكبر من إعادة التدوير.
وأوضح السعد، في حديث للجزيرة نت، أن إنشاء محطة لحرق النفايات يحتاج لوقت طويل، وأن حرق 3 آلاف طن يوميا لإنتاج 100 ميغاوات قد يكون اقتصاديا فقط إذا تحمل المستثمر كامل التكاليف، من الجمع وحتى الإنتاج.
وأشار إلى أن إعادة تدوير الورق والبلاستيك والمعادن والخشب، قد تدر على العراق ثروات كبيرة وتنعش صناعات متعددة، كما تسهم في إنتاج الأسمدة العضوية محليا بدلا من استيرادها.
إعلانوحذر السعد من أن تكلفة إنتاج 100 ميغاوات عبر الحرق مرتفعة جدا، خاصة بسبب الفلاتر اللازمة لجعل الغازات المنبعثة صديقة للبيئة. ودعا إلى تأجيل خيار الحرق إلى ما بعد تحقيق الاكتفاء من عمليات التدوير، وعندها يمكن استغلال الفائض لإنتاج الكهرباء بطريقة عملية ومستدامة.
وفي ظل التحديات المتزايدة في قطاع الطاقة، يرى خبراء أنه يتعين على العراق الموازنة بين الحلول السريعة والفرص الاقتصادية طويلة الأمد. وبين من يرى المشروع قفزة بيئية، ومن يعتبره هدرا لثروة قابلة لإعادة التدوير، تبقى الإجابة رهنا بنتائج التطبيق على أرض الواقع.