الأمم المتحدة: إنهاء الحرب في غزة أولوية مطلقة
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
أكد فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين 22 سبتمبر 2024، أن إنهاء الحرب في غزة أولوية مطلقة.
وأضاف تورك في تصريح صحفي له، أن حجم المعاناة الإنسانية في غزة هائل ويفوق أي تصور ولهذا فإن إنهاء الحرب أولوية مطلقة.
وفي سياق آخر شدد على أن تفجير أجهزة اتصالات منتشرة بكثافة بين المدنيين بهدف بث الرعب بينهم يعد جريمة حرب.
وأشار إلى أنه لا يمكن استهداف المسلحين إلا حين يشاركون في أعمال عنف مباشرة، ولا يجوز استهدافهم وهم بين المدنيين.
وأوضح تورك أنه لا بد من مساءلة من أمروا بتنفيذ تفجيرات لأجهزة اتصالات منتشرة بكثافة بين المدنيين.
وأكد أن عدم احترام القانون الدولي له تبعات، على مجلس الأمن أن يعالجها.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
«الشعبية – التيار الثوري»: تصاعد جرائم الحرب ضد المدنيين يستدعي تحركاً عاجلاً
بحسب الناطق باسم الحركة هناك مؤشرات على تفاقم هذه الجرائم في الفترة المقبلة، لا سيما في الفاشر وأم درمان والأبيض، حيث تعيد أطراف الحرب تموضعها لارتكاب مزيد من الانتهاكات ضد المدنيين، رغم تصاعد الاهتمام الإقليمي والدولي بقضية السلام مؤخرًا.
الخرطوم: التغيير
حذرت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي، من تصاعد جرائم الحرب ضد المدنيين في السودان، مؤكدًا أن هذه الجرائم أصبحت حدثًا يوميًا ومعتادًا، رغم استخدامها لأسلحة الطيران والمدفعية واستهدافها للأطفال والنساء وكبار السن، فضلًا عن الآلاف من المحتجزين والأسرى والمفقودين.
وأشار الناطق الرسمي باسم الحركة، نزار يوسف، إلى أن هذه الانتهاكات لم تحرك الرأي العام الداخلي والخارجي، ولم تستدعِ إجراءات واضحة وحاسمة من قبل المنظمات الإقليمية والدولية لمنع الإفلات من العقاب.
وأكد أن هناك مؤشرات على تفاقم هذه الجرائم في الفترة المقبلة، لا سيما في الفاشر وأم درمان والأبيض، حيث تعيد أطراف الحرب تموضعها لارتكاب مزيد من الانتهاكات ضد المدنيين، رغم تصاعد الاهتمام الإقليمي والدولي بقضية السلام مؤخرًا.
وشدد الناطق الرسمي على أن الإدانات لم تعد كافية، وأن الخلافات السياسية لا ينبغي أن تعيق توحيد قوى الجبهة المناهضة للحرب في حملة شاملة ضد جرائم الحرب والمطالبة بوقفها.
ودعا أطراف المجتمع المدني إلى طرح آليات مناسبة والعمل على تنسيق الجهود بين القوى الرافضة للحرب، للاتفاق على حماية المدنيين، وإطلاق سراح المحتجزين والأسرى، إلى جانب إطلاق حملة للبحث عن المفقودين، وتصعيد هذه المطالب على المستوى الإقليمي والدولي.
الوسومآثار الحرب في السودان الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي انتهاكات الجيش والدعم السريع