برلماني بريطاني سابق: الهجرة غير الشرعية من ليبيا أكبر تهديد للديمقراطية الغربية
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
أكد النائب السابق عن حزب المحافظين البريطاني، ناظم الزهاوي، أن أوروبا لا تستطيع استيعاب نصف مليار مهاجر من أفريقيا، مشددا على أن الهجرة غير الشرعية من ليبيا أكبر تهديد للديمقراطية الغربية.
وقال الزهاوي، في تصريحات لصحيفة «التلغراف» البريطانية: رصدتها وترجمتها «الساعة 24»: “الهجرة ستصبح أكبر تهديد للعالم الغربي، ويعتقد أن ملايين الأشخاص -إلى الجنوب من ليبيا- يتنقلون الآن ويتحفزون للهجرة شمالاً إلى أوروبا”.
وفي حديث مع زميله الوزاري السابق مايكل غوف في مهرجان كليفيدن الأدبي يوم السبت، قال الزهاوي: “أعتقد بصدق أنه في العقد أو العقدين المقبلين، سيكون التحدي الأكبر للديمقراطية الغربية وأوروبا والولايات المتحدة هو الهجرة”.
وأضاف “خذ ليبيا على سبيل المثال. أي شيء إلى الجنوب من ليبيا، هناك نصف مليار شخص أصبحوا الآن أكثر قدرة على التنقل وسيتعرضون لضغوطات هائلة؛ اقتصادية واجتماعية وسياسية وبيئية. من الواضح أن أوروبا لا يمكنها استيعاب نصف مليار شخص”، محذرا من أن التدفق الهائل من شأنه أن يترك الدول وخدماتها العامة مثقلة”.
وأيد الزهاوي الدعوات إلى إجراء نقاش برلماني حول قيمة ومدى تأثيرها على المملكة المتحدة، وشجب «الاستقطاب» في هذه القضية، محذراً من النظرة الاختزالية للبعض بأنه “إذا تحدثت عن العبور غير القانوني (للقناة بين فرنسا وبريطانيا) فأنت عنصري”.
وقال الوزير السابق المولود في بغداد إن الهجرة غير الشرعية “تسيء إلى كل بريطاني” لأنها “تتعارض مع حس الإنصاف الذي أعتقد أنه قيمة متأصلة في بلدنا”، كما عبّر عن قلقه من التأثير المجتمعي للهجرة، قائلاً إن غالبية البريطانيين يشهدون الآن بشكل روتيني “أشخاصاً غير متسامحين” لكنهم مع ذلك “متسامحون” من قبل المؤسسة، قائلا: “يجب أن نكون غير متسامحين مع التعصب، وإلا سيبدأ النسيج الاجتماعي في التمزق”.
الوسومالغرب الهجرة غير الشرعية بريطانيا ليبياالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الغرب الهجرة غير الشرعية بريطانيا ليبيا الهجرة غیر الشرعیة من لیبیا
إقرأ أيضاً:
رئيس نيجيريا يعتبر الانقلابات تهديدا للديمقراطية والأمن بالمنطقة
حذّر رئيس نيجيريا بولا أحمد تينوبو الرئيس الدوري للمنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا من تزايد التغييرات غير الدستورية عبر الانقلابات العسكرية في المنطقة.
وأعرب الرئيس تينوبو عن قلقه من استمرار موجة استيلاء الجيش على السلطة في دول غرب أفريقيا، قائلا إنها تشكل خطرا على أمن واستقرار المنطقة.
وقال رئيس نيجيريا إن الانقلابات العسكرية شكلت انتكاسة للحكم المدني والمكاسب الديمقراطية التي لم يتم الحصول عليها إلا بشق الأنفس.
وجاءت تصريحات الرئيس الدوري لإيكواس بمناسبة القمة الاستثنائية المنعقدة في العاصمة الغانية أكرا لإطلاق اليوبيل الذهبي (الاحتفالات المخلّدة لذكرى مرور 50 عاما على التأسيس) للمنظمة.
وكانت القمة الاستثنائية المنعقدة يوم الثلاثاء الماضي قد ناقشت تداعيات انسحاب "تحالف من الساحل" من المنظمة، وتأثير ذلك على وكالات إيكواس العاملة في تلك الدول.
الديمقراطية أساس التضامنوفي كلمته الموجهة للقمة، التي ألقاها بالنيابة عنه وزير الدولة للشؤون الخارجية، قال الرئيس تينوبو إن المبادئ الأساسية التي تربط بين دول منطقة غرب أفريقيا هي الديمقراطية والحكم الرشيد، وكرامة الشعوب، وسيادة القانون، والتضامن الإقليمي.
وأكد الرئيس الدوري للمنظمة أن هذه الأهداف ليست شعارات وإنما هي مبادئ ومثل عليا، تشكل أساسا للسلام والأمن، والتنمية والاستقرار.
إعلانوأشار الرئيس تينوبو إلى خطورة العودة لمربع الانقلابات والرجوع لعهد الأحكام العسكرية التي برزت بشدة منذ عام 2021.
وبين عامي 2020 و2024 شهدت منطقة غرب أفريقيا 9 محاولات انقلابية، نجحت 4 منها في استيلاء الجيش على السلطة المنتخبة في مالي وغينيا وبوركينافاسو والنيجر.
وقد أدانت منظمة إيكواس كل هذه الانقلابات، وفرضت عقوبات قاسية على قادتها، ولوّحت بالتدخل العسكري لأجل استعادة الشرعية في النيجر.
وتسبّبت تلك العقوبات في خلق أزمات وتوتّرات بين المنظمة وقادة المجالس العسكرية في تحالف دول الساحل الذين يتهمون إيكواس بعدم دعمهم في الحرب ضد الإرهاب، والخروج عن الأهداف التي أنشئت المنظمة من أجلها.
وبداية العام 2024، قرّرت مالي وبوركينافاسو والنيجر، الخروج من الكتلة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وأسّسوا كيانا إقليميا أطلقوا عليه "كونفدرالية دول الساحل"، يسعى لأن يكون بديلا للمنظمة التي فشلت في القطيعة مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، حسب قولهم.