مليوني طالب وطالبة ينتظمون داخل 4745 مدرسة بالشرقية
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
انتظم اليوم الأحد، نحو مليوني طالب وطالبة، داخل 4745 مدرسة على مستوى 20 إدارة تعليمية بمختلف مراكز ومدن محافظة الشرقية، تزامنًا مع بدء العام الدراسي الجديد 2025/2024.
وتلاحظ في مدارس المحافظة، حضور المعلمين وهيئات التدريس كافة، وسط تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب من تجهيز الفصول وتوزيع المقاعد وفق معدلات الكثافة الجديدة التي لا تتعدى الـ 45 طالب وطالبة.
وقال المهندس علي عبد الرؤوف، وكيل أول وزارة التربية والتعليم، إنه تم الإنتهاء من كافة الإستعدادات لبدء العام الدراسي والتي شملت أعمال الصيانة بالمدارس، وإنشاء أكثر من 3000 فصل جديد لتطبيق النسبة المقررة للكثافة الطلابية، وكذلك سد العجز بأعضاء هيئة التدريس، وتوفير الإضاءة والتهوية الجيدة بالفصول للحد من الأمراض المعدية، مع نشر الإجراءات الوقائية في لوحة الإعلانات المدرسية للحفاظ على الصحة العامة للطلاب.
وأشار وكيل أول وزارة التربية والتعليم، إلى أن عدد طلاب محافظة الشرقية بالتعليم العام والفني يرتقي إلى مليوني طالب وطالبة، داخل 4745 مدرسة على مستوى 20 إدارة تعليمية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، لافتاً أنه تم التشديد على إتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها تحقيق إنضباط وانتظام العملية التعليمية، وتفعيل دور لجان المتابعة الميدانية لمتابعة الإلتزام بالقرارات الوزارية والكتب الدورية ومدى إنتظام العملية التعليمية، وكذلك التأكيد على مديري الإدارات بمتابعة سير إنتظام العملية التعليمية، والتأكد من إعداد الجداول وتوزيع الأدوار والمهام الإشرافية.
من جهته، شدد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، على رؤساء المراكز والمدن والأحياء، بالتعاون والتنسيق مع مديري الإدارات التعليمية، للإهتمام بأعمال النظافة بمحيط المدارس، وعدم السماح بتواجد الباعة الجائلين أمام الأسوار، فضلا عن غلق الكافتريات والمقاهي حرصاً على مصلحة وسلامة الطلاب، موجهًا بضرورة تفعيل دور الإخصائي الإجتماعي والنفسي بكل مدرسة، للقضاء نهائياً على مشكلة الغياب والتسرب من التعليم، وضمان إنتظام التلاميذ بالحضور إلى المدارس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العام الدراسي الجديد محافظة الشرقية مدارس الشرقية مدن المحافظة إدارة تعليمية تعليم الشرقية طالب وطالبة
إقرأ أيضاً:
شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
زار خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة، معرض الكتاب بالزاوية الأسمرية – زليتن، وقال إن، هذا الصرح العريق يحمل بين جدرانه تاريخًا طويلًا من خدمة القرآن الكريم وعلومه.
أضاف في تدوينة بفيسبوك “تأسست الزاوية الأسمرية منذ قرون على يد الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنذ ذلك الحين، أصبحت منارةً لنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، مما جعلها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة”.
وتابع قائلًا “لا يمكن الحديث عن الزاوية الأسمرية دون الإشارة إلى مدينة زليتن، التي تُعرف منذ القدم بلقب “مدينة القرآن”، وذلك بسبب انتشار الزوايا والمنارات العلمية التي عملت على تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه عبر العصور. ورغم تغير الأزمنة وتبدل الأحوال، حافظت هذه المؤسسات على دورها الريادي في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي، وأسهمت في تخريج أجيالٍ من الحفّاظ والعلماء”.
وأشار إلى أن “هذا الإرث العلمي والثقافي العظيم يستوجب منا جميعًا السعي للحفاظ عليه وتطويره بما يتناسب مع تحديات العصر، وذلك من خلال دعم المؤسسات الدينية والتعليمية، وتوفير بيئة مناسبة لنشر العلم، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعليم القرآن وعلومه”.
وتابع قائلًا “لا شك أن الهوية الثقافية لأي مدينة تستمد جذورها من تاريخها وقيمها، وزليتن استمدت هويتها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو ما جعلها متميزةً في عطائها العلمي والديني”.
واختتم “أتقدم بجزيل الشكر إلى ناظر الزاوية الأسمرية ولجنة الوقف الأهلي على دعوتهم الكريمة وحسن تنظيمهم لهذا المعرض، الذي يعكس مدى حرصهم على نشر العلم والمعرفة. كما أحيي جهود كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، ونتمنى دوام التقدم والازدهار لهذا الصرح العلمي العريق”.