والي الخرطوم يتهم الدعم السريع بتدنيس دور العبادة
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
والي الخرطوم أعلن الشروع الفعلي في تأهيل المساجد، وقال إن الإعمار سيشمل بقية الخدمات التي يحتاجها المواطن.
الخرطوم: التغيير
اتهم والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة، قوات الدعم السريع بتدنس دور العبادة خلال الحرب الجارية حالياً، ووصف الجرائم التي ارتكبتها “المليشيا” داخل دور العبادة (المساجد والكنائس) لم تحدث في تأريخ البشرية.
ومنذ اندلاع الحرب في 15 ابريل 2023م بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تم توجيه الكثير من الاتهامات لـ”الدعم” بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين والمؤسسات العامة والخاصة المختلفة، لم تسلم منها حتى المساجد والكنائس.
وخاطب والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة يوم السبت، احتفال الطريقة السمانية الطيبية القريبية بالمولد النبوي الشريف بمسجد الطريقة في ود نوباوي.
وقال الوالي: “عثرنا على أشياء تشير إلى ارتكاب الموبقات داخل دور العبادة ونبش القبور”.
وأضاف أن النظافة والتطهير بدأت بدور العبادة، كما شرعت الولاية بالفعل في تأهيل المساجد وسيشمل الاعمار بقية الخدمات التي يحتاجها المواطن.
وتابع: “التقينا خلال زيارة وزير الشؤون الدينية والأوقاف مع أفراد يمثلون الكنائس وطلب منهم الوزير رفع تقرير بحجم الأضرار”.
وأثنى الوالي على ما أسماه “الموقف الواضح للطرق الصوفية” ودعمها لمعركة الكرامة ووقوفها َمع القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى.
من جانبه، قدم ممثل منطقة وادي سيدنا العسكرية اللواء د. أمير سليمان تنويراً عن سير العمليات العسكرية، وقال إن هناك تقدماً كبيراً في كل الجبهات، وأن القوات المسلحة بدأت الانفتاح في عدد من المحاور.
وأكد أن الفاشر ستظل عصية وصامدة وتصدت لكل الهجمات وتم القضاء على عدد من قادتهم المؤثرين.
من جهته، اتهم خليفة الطريقة السمانية الطيبية القريبية الشيخ د. هاشم الشيخ الطيب الشيخ الفاتح قريب الله قوات الدعم السريع بتهديد السلم الاجتماعي وتشريد وقتل المواطنين.
وكان مجلس الكنائس السوداني أكد أنه تم تدمير 17 كنيسة كليا، بجانب تعرض 153 كنيسة للاعتداء، فضلاً عن تعرض أكثر من 3 آلاف شخص تعرضوا للاعتداء خلال ممارستهم العبادة بالكنائس، وقال إن تكلفة إعادة إعمار الكنائس التى تم تدميرها تقدر بأكثر 9 ملايين دولار.
الوسومأحمد عثمان حمزة الجيش الدعم السريع السودان الطريقة السمانية الكنائس المساجد حرب 15 ابريل 2023م مجلس الكنائس السودانيالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: أحمد عثمان حمزة الجيش الدعم السريع السودان الطريقة السمانية الكنائس المساجد حرب 15 ابريل 2023م مجلس الكنائس السوداني الدعم السریع دور العبادة
إقرأ أيضاً:
“التايمز”: السودان يقترب من الانقسام على الطريقة الليبية
يمانيون../
شدد تقرير نشرته صحيفة “التايمز” البريطانية، على أن الطرفين المتحاربين في السودان أعلنا عن خطط لمستقبل السودان وعلى خطوط الحرب الأهلية بشكل يدفعه إلى الانقسام بحكم الأمر الواقع بعد عامين من الحرب.
وأشارت الصحيفة، لاجتماع عقدته قوات الدعم السريع شبه العسكرية وتحالف من الحلفاء السياسيين يوم الثلاثاء للاتفاق على ميثاق يحدد سلطة وحدة لحكم الأراضي الخاضعة لسيطرة المقاتلين.
والشهر الماضي، اتهمت الولايات المتحدة رسميا قوات الدعم السريع، التي تعتمد على الدعم العسكري والمالي من الإمارات العربية المتحدة، بالإبادة الجماعية.
وكان قائد الجيش السوداني، الجنرال عبد الفتاح البرهان قدم رؤيته عن “كتلة سياسية ديمقراطية” للحكم وبقيادة رئيس وزراء مدني. وسيتم توقيع الميثاق هذا الأسبوع وربما علم نقطة تحول في الحرب الأهلية ويؤدي إلى تقسيم البلاد بناء على خطوط المعركة، وفقا للتقرير.
اقرأ أيضا:
ونظرا لاستمرار الحرب في مناطق عدة من السودان، فمن غير المرجح أن يسيطر أي طرف على مناطق واسعة من البلاد، كما حدث في ليبيا، حيث نشأت حكومتان تديران جزءا من البلاد ومنذ ما يزيد عن عقد.
وفي الوقت الذي عقد فيه الدعم السريع اجتماعه في كينيا خرجت التقارير الإخبارية عن مجازر ارتكبها عناصر الدعم السريع وقتلهم أكثر من 200 شخص من بينهم أطفال في ولاية النيل الأبيض. وقتل الكثيرون منهم وهم يحاولون اجتياز نهر النيل هربا، حسب “محامو الطوارئ”، التي توثق انتهاكات حقوق الإنسان في السودان.
ووفقا للتقرير، لا تسيطر قوات الدعم السريع على الولاية بالكامل. وكشفت صور فيديو في ما بعد المجزرة في القريتين الواقعتين على بعد 55 ميلا من العاصمة الخرطوم مقبرة جماعية امتلأت بالجثث المغطاة بالأكفان ومن كل الأحجام.
وقالت وزارة الخارجية التابعة للجيش إن عدد القتلى الحقيقي هو 433. وتقول مجموعة “محامو الطوارئ” إن قوات الدعم السريع ارتكبت أثناء الهجوم الذي خلف مئات الجرحى والمفقودين “إعدامات واختطافات وقامت بتهجير قسري ونهب للممتلكات”.
وجاء الهجوم مع تصاعد الحرب بين الطرفين وتحقيق الجيش تقدما في الخرطوم.
ونقلت الصحيفة عن كاميرون هدسون، وهو زميل بارز في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، قوله إن توقيت إعلان حكومة الوحدة الوطنية من جانب قوات الدعم السريع، في الوقت الذي تخسر فيه أراضي رئيسية لصالح الجيش، يجب أن يُنظر إليه “بقدر كبير من الشك”.
وأضاف: “إنها تحاول أن تحقق على طاولة المفاوضات ما فشلت في تحقيقه على أرض المعركة”.
اقرأ أيضا:
واندلع الصراع في السودان في نيسان/ أبريل 2023 عندما فشلت القوات الحكومية في الوصول إلى اتفاق لتقاسم السلطة مع قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو. وكان من شأن الاتفاق أن يؤدي إلى انتخابات ديمقراطية بعد الانقلاب العسكري الذي نفذ بشكل مشترك في عام 2021.
وقتلت الحرب عشرات الآلاف وشردت أكثر من 11 مليونا وخلقت ما وصفته لجنة الإنقاذ الدولية بأنه “أكبر أزمة إنسانية تم توثيقها على الإطلاق”. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنها كانت كارثة “مذهلة من حيث الحجم والوحشية”.
واتهم الجانبان بارتكاب جرائم حرب، على الرغم من أن قوات الدعم السريع تشتهر بارتكاب التطهير العرقي والعنف الجنسي المنهجي، وخاصة في دارفور، موقع الإبادة الجماعية قبل أكثر من عقدين من الزمان.
ولا يزال الجيش السوداني يتمسك بالفاشر، عاصمة غرب دارفور والتي تحاصرها قوات الدعم السريع منذ نيسان/أبريل العام الماضي.
موقع عربي 21