عالم أزهري: الشعب المصري متصوف بطبعه منذ 1400 سنة
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
كشف الشيخ أحمد ترك، من علماء الأزهر الشريف، أن أدعياء الصوفية موجودين منذ زمن، متابعا أنه لا توجد وظيفة لشخص تحت اسم ولي كما أنه لا توجد كلية يتخرج منها الطلاب كأولياء الأولياء.
مهرجان إسكندرية السينمائي يعلن خالد سرحان رئيسًا للجنة تحكيم "شباب مصر" عاجل - وزير الخارجية: التصعيد في المنطقة سببه العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة
وتابع خلال لقائه مع فاتن عبد المعبود، مقدمة برنامج “صالة التحرير”، المذاع على قناة صدى البلد، أنه نشأ في أسرة صوفية والمصريين بطبيعتهم متصوفين، مؤكدا أن شعبنا متصوف منذ 1400 ولكنه تصوف بشكل هادئ ولا أحد يزايد علينا.
ولفت إلى أن التطرف سمة موجودة في التصوف كما هي موجودة عند السلفيين المتشددين، وكليهما خطر.
وأكد الشيخ أحمد ترك، من علماء الأزهر الشريف، أن التصوف جزء من الدين ولا بد من الحديث عن تجديد الخطاب الصوفي كما يتم الحديث عن تجديد الخطاب الديني
وأوضح الشيخ أحمد ترك، من علماء الأزهر الشريف، أن الأولياء لا عندهم كاميرا ولا واتساب ولا مواقع تواصل اجتماعي، موضحا أنه قد يكون الولي هو ذلك الذي يعد الشاي والقهوة أو ينظف الشارع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشعب المصري الشيخ أحمد ترك برنامج صالة التحرير قناة صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الحرية المصري: وقفات الشعب المصري بساحات المساجد تؤكد رفض مصر القاطع لجرائم إسرائيل أمام العالم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ثمن حزب الحرية المصري، احتشاد ملايين من المصريين في وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني تحت عنوان "لا التهجير والإبادة"، وذلك عقب أداءهم صلاة عيد الفطر المبارك في مئات الساحات والمساجد والمراكز الإسلامية، بكل المناطق بمحافظات مصر كافة، وشملت هذه الحشود الغالبية الكبيرة من الساحات المخصصة لتلك الصلاة، وعددها على مستوى الجمهورية 6240 ساحة بجميع المحافظات.
وقال النائب احمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام وعضو مجلس النواب، إن الشعب المصري لا ينسى اشقاءه وفي أشد لحظات الفرح يذكر ألام الشعب الفلسطيني ويرفض رفضا قاطعا التهجير ومخططات الإبادة الجماعية التي تنفذها اسرائيل بإدارة أمريكية للضغط على الشعب الفلسطيني وقتل القضية للابد.
واضاف عضو مجلس النواب، أن الشعب المصري يجدد ويؤكد دعمه للقيادة السياسية وقراراتها أمام العالم أجمع في هذه الوقفات، ويؤكد على استعداده لتحمل جميع التبعات التي تتعلق بهذا القرار وإنه كان وسيظل خلف رئيسه ووطنه، دون المساس بالوطن ومقدراته من اي طامع أو معتدي، فالشعب المصري قدم روحه فداءا في السابق وعلى استعداد أن يقدم كل غالي وثمين من أجل رمال هذا الوطن.
واشاد مهنى، بتركيز الحشود على عدة رسائل سياسية مباشرة وهي الدعم الكامل للقيادة السياسية المصرية في كل مواقفها الثابتة الرافضة للعدوان الدموي على غزة، والمساندة تماما للشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه منذ بدء هذا العدوان. والرفض الكامل والمستمر من الشعب المصري لمخططات تهجير الأشقاء الفلسطينيين من أراضيهم. الإدانة التامة لحرب الإبادة على قطاع غزة، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف سريعة حاسمة ضدها. وايضا الرفض القاطع لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، والتي لن يتم حلها سوى بحصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة، وهذا كله يؤكد أننا بصدد شعب واعي يعرف ماهية الوضع جيدا ويشارك في صنع القرار بكل قوة وثبات.