أستاذ قانون جنائي يشيد بمبادرة «الوطن» لتعزيز قيم الهوية الوطنية: ترسخ الانتماء
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
قال الدكتور مصطفى السعداوي أستاذ القانون الجنائي، إن تحقيق الولاء والانتماء من أهم الأسس التي أقيمت عليها الجمهورية الجديدة، والخطة المعلنة والمنشورة على موقع مركز دعم واتخاذ القرار لمجلس الوزراء في عام 2018 كان هدفها إرساء مبادئ تحقق الولاء والانتماء مشيرًا إلى أن الولاء والانتماء ليس غاية في حد ذاته إنما هو موجود في نفس المصريين.
وأضاف «سعداوي» في تصريح لـ«الوطن»، أنه لعل أبرز دليل على تحقيق الولاء والانتماء هو تحقيق المساواة بين المرأة والرجل في تولي الوظائف القضائية، ولم يصبح الأمر مجرد حبر على ورق، فكانت خير داعم للولاء والانتماء.
كما واجهت الدولة بعض صور العنف الواقعة على المرأة، خصوصا ختان الإناث والذي جرمته الدولة، ما جعل المرأة تشعر بآدميتها ودفاع الدولة عنها، لافتًا إلى وجود المساواة أيضًا في تولي الوظائف العامة دون التمييز بشفافية تامة وجرم الوساطة في تولي الوظائف فالجميع أمام القانون سواء.
مبادرة رائدةوأوضح «سعداوي»: «جريدة الوطن لها السبق في إطلاق هذه المبادرة الرائدة لتعزيز قيم الهوية الوطنية، والتي تتناول موضوعات ذات أهمية كبيرة، وسيبقى التاريخ شاهدا أنها لها السبق في هذه المبادرة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجمهورية الجديدة الرجل والمرأة المرأة والرجل الوظائف العامة ختان الإناث مجلس الوزراء الولاء والانتماء
إقرأ أيضاً:
حفل توقيع كتاب الهوية الوطنية لجمال السويدي في معرض أبوظبي الدولي للكتاب
أقيم، اليوم الجمعة، حفل توقيع كتاب “الهوية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة.. بين خصوصية الثوابت والقيم وعالمية المعايير”، لمؤلفه معالي الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وذلك في ركن ظلال الغاف، بمعرض أبوظبي للكتاب في نسخته الرابعة والثلاثين.
تعود أهمية الكتاب إلى أن قضية الهوية الوطنية تُعد إحدى القضايا المهمة، التي يضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في سلم أولوياته، لإيمانه العميق بدورها المحوري في ترسيخ قيمة الانتماء للدولة وللقيادة الرشيدة في وجدان أبناء الإمارات، وتعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ الثوابت الوطنية، والحفاظ على تاريخ الدولة وتراثها في ظل المتغيرات المعاصرة.
حضر الحفل نخبة من المفكرين والمثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي، وأثنى الجميع على الكتاب وأبدوا إعجابهم الشديد بفكرته ومضمونه ورسالته، ووصفوه بأنه كتاب مهم يناقش قضية استراتيجية تهم جميع الدول في العصر الحالي، كما حرص الكثيرون منهم على اقتناء نسخ من الكتاب بتوقيع معالي الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي.
وقدّم معالي الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، الشكر للحضور، وأشاد بحفاوة الاستقبال، وأعرب عن سعادته بالنجاح الكبير لمعرض أبوظبي للكتاب في دورته الحالية، قائلاً: إن كتاب “الهوية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة.. بين خصوصية الثوابت والقيم وعالمية المعايير”، محاولة لإعادة بناء مفهوم الهوية الوطنية الإماراتية، من خلال استيعاب التطورات العالمية والتكنولوجية والاجتماعية بشكل متزامن ومتوازن، دون أن تفقد الشخصية الوطنية المميزة هويتها وخصوصيتها.
وأضاف السويدي، أن التوازن بين الأصالة والحداثة يجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يمتاز بمستوى عالٍ من اللُّحمة الوطنيّة، والمواطَنة الراسخة، مشيراً إلى أن الكتاب يكشف كيف أدرك قادة دولة الإمارات العربية المتحدة المستقبل الوشيك لبلادهم في مرحلة ما بعد النفط، ويشرح كيف نجحوا في إبعاد مواطنيهم عن مظلة الإعانات العامة.
وأكد السويدي أن الكتاب يشرح كيف عمدت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تجذير التزامها وطنيّاً من خلال مبادرات وبرامج ومشروعات التربية المواطنية، ولا سيما في المؤسسات التربوية والتعليمية والشبابية بهدف تحقيق الغاية العليا في تنشئة جيل متشبّع من الثقافة الوطنية وقادر ذاتياً ومعرفياً ومهارياً على تطوير الحكم الوطني الاتحادي والديمقراطي، ومواصلة المسيرة التنموية للدولة، كما تصورها الآباء المؤسسون.
ويُعد الكتاب محاولة بحثية جادة لمعالي الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي للإسهام الإيجابي والفعَّال في الجدل الدائر حول موضوع الهوية الوطنية، في ظل التحديات التي تفرضها العولمة والثورة العلمية والتكنولوجية، بحلقاتها وموجاتها المتسارعة على مفهوم الهوية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة.