21 ألف بيت محمي في أبوظبي خلال 2023
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
أبوظبي: عماد الدين خليل
بلغ إجمالي عدد البيوت المحمية في إمارة أبوظبي 21 ألفاً و684 بيتاً على مساحة 7029 دونماً، في نهاية العام الماضي 2023، أسهمت في إنتاج أكثر من 110 آلاف طن من الخضراوات في الإمارة، وذلك وفقاً لأخر إحصائيات هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية.
توزعت البيوت المحمية في إمارة أبوظبي بواقع 14759 بيتاً في مدينة العين بنسبة 68%، و4282 بيتاً في منطقة الظفرة بنسبة 20%، و2643 في مدينة أبوظبي بنسبة 12%، وهو ما يعكس زيادة التوجه إلى استخدام البيوت المحمية كأحد البدائل الزراعية المتميزة في أبوظبي.
وتعد الزراعات المحمية إحدى طرق الزراعة التي يتم من خلالها توفير البيئة المناسبة للنباتات لتنمو وتعطي إنتاجاً كماً ونوعاً، وذلك عبر معرفة احتياجاتها من درجة الحرارة والرطوبة والإضاءة المناسبة، كما توفر الزراعة المحمية الأجواء المصطنعة للنبات، وبالتالي الحصول على المحاصيل في غير مواسمها وفي معظم أوقات السنة، مثل محاصيل الخضراوات ونباتات الزينة أو أشجار الفاكهة.
وحددت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، عدة عوامل أو أسباباً رئيسية تبين أهمية الزراعة المحمية، والمتمثلة في التوسع الرأسي في الزراعة، وإنتاج بعض أنواع المحاصيل في غير مواسمها، وإنتاج محاصيل ذات جودة عالية، وزيادة الإنتاج لوحدة المساحة، وحماية المحاصيل عالية القيمة من التقلبات المناخية والإصابات الحشرية والمرضية، وتقليل الأثر الضار الناتج عن الإفراط في استخدام المبيدات في الحقل المكشوف، والمحافظة على البيئة وتقليل الفاقد من المياه والأسمدة، وزيادة دخل المزارعين، وتقليل المساحة المخصصة لزراعة محاصيل البيت المحمي نفسها في الحقل المكشوف وتخصيصها لزراعة محاصيل حقلية أخرى.
وأشارت الهيئة إلى عدد من أنواع المحاصيل التي يمكن زراعتها بأنظمة الزراعة المحمية في الدولة، مثل الطماطم، والخيار، والفلفل الحلو والحار، والفراولة، والبطيخ، والشمام، والقرع، والكوسا، والفاصوليا، والموز، والتين، والرمان، إضافة إلى نباتات الزينة كأزهار القطف، ونباتات الزينة الداخلية.
ويحرص عدد كبير من المزارعين على استخدام البيوت المحمية كأحد البدائل الزراعية التي تتميز بالعديد من المميزات، مقارنــة بالزراعة داخــل الحقول المكشوفة.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات أبوظبي البیوت المحمیة
إقرأ أيضاً:
زراعة حماة تبدأ إنتاج 5 ملايين من “أسد المن” لتعزيز دور المكافحة الحيوية في حماية المحاصيل
حماة-سانا
بدأت مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في محافظة حماة، بإنتاج 5 ملايين مفترس من “أسد المن”، لمكافحة طيف واسع من الآفات الزراعية، والحد من الاعتماد المفرط على المبيدات الكيميائية الضارة.
مدير دائرة المكافحة الحيوية بالمديرية المهندس شادي سليمان ذكر في تصريح لـ سانا أن مفترس “أسد المن” من أهم الأعداء الحيوية التي يتم إنتاجها، وهي حشرة متوسطة الحجم، يتراوح طولها بين 10و15 ملم، ولونها أخضر فاتح مع أجنحة شبكية التعريق، متأقلمة بشكل جيد مع البيئة السورية، ما يجعلها فعالة في مكافحة الآفات.
وأوضح أن عملية إنتاج “أسد المن”، تتم من خلال تربية الأمات البالغات داخل حاضنات في ظروف مضبوطة، من حيث درجة الحرارة والإضاءة، وتضع الأمات البيوض على شرائح كرتونية، تجمع لاحقاً بمعدل 50 بيضة لكل شريحة، ثم تُعبأ هذه البيوض في كبسولات كرتونية، وتُوزع على المزارعين بأسعار أقل من تكلفة الإنتاج، بمعدل 100 كبسولة للهكتار الواحد.
وعند توزيع البيوض في الحقول، تفقس في البيئة الحقلية، وتتحول إلى يرقات تبدأ نشاطها في البحث عن بيوض ويرقات الآفات الزراعية لافتراسها، وتتميز هذه اليرقات بقدرتها على مكافحة طيف واسع من الآفات، بما في ذلك حرشفيات الأجنحة، والمن، والتربس، والبسيلا، وديدان الأوراق والثمار، والذبابة البيضاء.
بدوره بيّن مسؤول التربية في قسم إنتاج المفترسات المهندس أحمد داؤد أن المكافحة الحيوية تُعدّ الحل المستقبلي الأمثل لمواجهة الآفات الزراعية ويجب تطويرها لأنها تعد حلاً آمناً وفعالاً، بينما لاستخدام المبيدات الكيميائية تأثيرات سلبية على الإنسان والبيئة والنبات.