موسوعة غينيس للأرقام القياسية.. 70 عاما دون منافس
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
تصدر موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية للعام السبعين على التوالي، من دون جهة تنافسية في مجالها، بعدما اضطرت لتجديد نسختها كي تتكيّف مع تحديات الثورة الرقمية.
وطُرحت نسخة 2025 في معظم البلدان في 12 سبتمبر الجاري.
وبات الكتاب يُطبع بنحو ثلاثين لغة، في رقم أدنى من عدد اللغات التي ينطق بها صاحب الرقم القياسي العالمي باول جانولوس، الذي أثبت في نسخة 1985، قدرته على التكلّم مع متحدثين بـ41 لغة.
ومن بين 80 ألف نسخة، تُعدّ النسخة الفرنسية ثالث أكثر النسخ انتشارا، بعد اللغتين الإنكليزية والألمانية.
يقول كريغ غلينداي رئيس تحرير موسوعة غينيس للأرقام القياسية "إنه كتاب يعرفه ويحبه الجميع في كل أنحاء العالم".
أطول رجل على قيد الحياة؟ التركي سلطان كوسن (2,51 مترا). أطول نفق مروري في العالم؟ في النرويج بطول 24,5 كيلومترا. أكبر عارضة أزياء؟ البريطانية دافني سيلف التي وُظّفت بعمر 95 عاما... محور الكتاب هذه الأرقام القياسية وغيرها في مجالات كثيرة.
ولكن على غرار مجلدات كبيرة أخرى، عانت موسوعة غينيس تقلّص الاهتمام بها، إذ إن الموسوعات شبه اختفت، فيما بقيت القواميس مستمرة إلى حد ما، وتحوّلت الكتب القانونية إصدارات رقمية.
يقول غلينداي "سُجل انخفاض في مبيعات الكتب، ولم نعد نبيع الأعداد التي كنا نبيعها في الماضي".
وقد شهد الكتاب تغييرات، إذ أضيفت ألوان إلى صفحاته بدءا بنهاية التسعينات، وتم الإكثار من الصور في كل صفحة، فلم تعد النسخة الجدية والمنهجية مُعتمدة.
- "مؤشر تميز"
يشير رئيس التحرير إلى أنّ "الشركة أحدثت تغييرات أيضا من خلال اعتماد مصادر جديدة للإيرادات بينها مثلا مقاطع الفيديو"، مضيفا "نمثل إحدى أكبر الصفحات في منصة تيك توك، لأن المحتوى الذي نقدّمه سلس جدا".
ويقترب حساب مجموعة "غينيس" عبر تيك توك من تسجيل 27 مليون متابع.
ونشأت فكرة كتاب موسوعة غينيس من جدل بين صيادَيْن بشأن أسرع طريدة في أوروبا. ولم يجدا إجابة واضحة في أي موسوعة أو أطروحة عن علم الحيوانات. وفي العام 1954، صدرت الطبعة الأولى من كتاب غينيس.
ولا يزال النشاط الرئيسي للمجموعة يتمحور على الفكرة الأساسية المتمثلة في أنها مرجع في مجال الأرقام القياسية. ولا تنكر الشركة الجانب التجاري للعمل، إذ تبيع خدمات باهظة للمصادقة على أرقام قياسية لمَن يرغبون في كسب شهرة.
يقول غلينداي "إن التغيير الكبير خلال السنوات العشر الفائتة هو في عرضنا للشركات: مَن ترغب في تسجيل أرقام قياسية للفت الانتباه". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: موسوعة غينيس موسوعة جينيس للأرقام القياسية موسوعة غینیس
إقرأ أيضاً:
بنفيكا مع برشلونة.. ماذا يقول التاريخ عن «المواجهة الكلاسيكية» في «أبطال أوروبا»؟
معتز الشامي (أبوظبي)
يواصل برشلونة مشوار المجد الأوروبي، عندما يواجه بنفيكا اليوم الأربعاء في مباراة الذهاب بدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا على ملعب «دا لوز» في لشبونة، ويسعى برشلونة للاستفادة من زخم مرحلة الدوري المثيرة، حيث يهدف إلى اتخاذ خطوة حاسمة نحو عودته التي طال انتظارها إلى قمة كرة القدم الأوروبية.
وحقق فريق هانسي فليك نتائج رائعة في مرحلة الدوري، بعد تعافيه من خسارته في المباراة الافتتاحية أمام موناكو، ليحصد 19 نقطة من أصل 21 نقطة متاحة، وكانت قوة الفريق الهجومية لا مثيل لها، حيث 28 هدفاً في 8 مباريات.
و نجح برشلونة في تسجيل هدفين على الأقل في كل من مبارياته السبع الأخيرة في مرحلة الدوري، ما عزز مكانته واحداً من أخطر الفرق في البطولة، ولم يتباطأ معدل الأهداف في المباريات المحلية أيضاً، حيث تبع مباراة الذهاب المثيرة 4-4 ضد أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا فوز ساحق 4-0 على ريال سوسيداد، ما دفع برشلونة إلى العودة إلى قمة الدوري الإسباني، ويمثل هذا الفوز المباراة الخامسة عشرة على التوالي للفريق، دون هزيمة في جميع المسابقات، مع تسجيل العديد من الأهداف في 11 من آخر 12 مباراة في ملعبه المؤقت «لويس كومبانيس الأولمبي».
أثارت صحوة برشلونة أحلام العودة إلى مجد دوري أبطال أوروبا، بعد عقد من الزمن منذ انتصاره الأخير.
وضعت القرعة الفريق في الجانب الآخر من فرق الوزن الثقيل ليفربول وريال مدريد وأتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان، ما عزز التفاؤل بأن الطريق إلى النهائي في ميونيخ أصبح في متناول اليد، ومع ذلك، تنتظر الفريق اختبارات صعبة محتملة حال تجاوز بنفيكا ضد بايرن ميونيخ أو إنتر ميلان في طريق الفوز بالكأس الأوروبية.
تأهل العملاق البرتغالي إلى الأدوار الإقصائية بعد احتلاله المركز السادس عشر في مرحلة الدوري، ما أهّله لمواجهة مع موناكو في الملحق، حيث تأهل بصعوبة إلى دور الستة عشر، ومنذ ذلك الحين، بدأ بنفيكا في استعادة عافيته، حيث حقق 7 انتصارات وتعادل واحد في آخر 8 مباريات خاضها في المسابقات كافة.
ويتشارك حالياً في قمة الدوري البرتغالي مع سبورتنج لشبونة، وحجز مكاناً في نصف نهائي كأس البرتغال، ولم يكن مشوار بنفيكا في دوري أبطال أوروبا سهلاً، حيث لعب 10 مباريات «5 انتصارات، 2 تعادل، 3 خسائر)، وسجل 20 هدفاً واستقبل 15، إضافة إلى خسارة درامية 5-4 أمام برشلونة في يناير، وهي المرة الوحيدة في 40 مباراة أوروبية على أرضه التي فشل فيها في الفوز بعد تسجيل 4 أهداف على الأقل.
يملك برشلونة سجلاً تاريخياً جيداً أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، إذ فاز في 4 من أصل 10 مباريات بين الفريقين، مقابل انتصارين لبنفيكا، وخاض بنفيكا 10 مباريات ضد برشلونة في دوري أبطال أوروبا، وهو ثاني أعلى عدد من المباريات التي خاضها ضد منافس واحد في تاريخ المسابقة، بعد فوزه باثنتين من مبارياته الثلاث الأولى على أرضه ضد منافسين من إسبانيا في المسابقات الأوروبية الكبرى، فاز بنفيكا باثنتين فقط من آخر 12 مباراة.
وخسر برشلونة مباراة واحدة فقط من آخر 10 مباريات خارج أرضه أمام منافسين من البرتغال في المسابقات الأوروبية، وكانت هزيمته الوحيدة من هذا النوع أمام بنفيكا في عام 2021.