صحيفة التغيير السودانية:
2025-04-03@09:02:37 GMT

منجنيق الكلام الفاضي وخمج

تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT

منجنيق الكلام الفاضي وخمج

الرأي اليوم

صلاح جلال

منجنيق الكلام الفاضي وخمج

«1»

* منذ اليوم الأول لهذه الحرب اللعينة قلنا إنها عبثية ومكلفة والخاسر فيها الوطن ولا منتصر ولازم تقيف، انبرت مجموعة متآمرة وأخرى مستدرجة بالتضليل وبروبقاندا الدعاية للسير خلف مكنة الدعاية الحربية باسم دعم القوات المسلحة ووسامة الموقف الوطني، ومن ثم تحولت إلى التضامن مع أصحاب البيوت المنهوبة والحرائر المغتصبات ومعاناة النازحين واللاجئين والبروبقندا الحربية في تقلباتها لتوسيع مساحات تمددها وصلت لتوزيع صكوك الخيانة للوطن والعمالة للأجنبي، لكل القائلين لا للحرب إما أنهم عملاء للخارج وللدعم السريع أو يخدمون أجندة آل دقلوا لتأسيس دولة (الدقلوقراطية * للاستهزاء) إمعاناً في ازدراء دعاة وقف الحرب والحط من قدرهم وابتزاز همتهم الوطنية باستخدام سلاح الابتزاز والدعاية السوداء أو ما يسميه الفرنجة بالـSmear campaign إعلام الطمع والتخويف، وقد أسميته *بمنجنيق الكلام* وهو سلاح صدئ متخلف من القرون الوسطى بداية اكتشاف البارود، لا للحرب شعار سياسي عميق وحصيف يستهدف قفل أبواب الشر وفتح أبواب السلام والخير والتدافع النبيل لحل الاختلافات الأمنية والسياسية بالحوار وصيانة سلامة الوطن وأمن المواطنين ليكونوا المجتمع معافى في بدنه وفي بيته وفي سِربه وهو يسعى لرزقه الحلال كعامل يومية أو مزارع أو تاجر أو صاحب شركة أو موظف كان، وجدت البروبقندا الحربية نفسها في عمق مأزقها المتناقض بطول شهور الحرب تحتاج لتحوير أهدافها تبنت لذلك أنها تدعو لمزيد من الحرب وهي أساس الشر التي أفرزت كل هذه الانتهاكات المدانة، وفي نفس الوقت يصرخون لوقف نهب المنازل الناتج عن غياب مؤسسات العدالة والشرطة المدنية واستمرار الحرب كعامل رئيسي لهذه الانتهاكات وانفلات المسلحين بلا رادع قانوني ومراقب حقوقي من المجتمع المدني حامي الحقوق وراعي المؤسسات  المدنية، إذا كانت الحرب هي سبب الشر والانتهاكات

هم يريدون استمرارها لتحقيق هدف سياسي كان يجب التدافع السلمي من أجله، وفي نفس الوقت ذات الناس والجماعة يصرخون للتعبئة باسم البيوت المحتلة والمهدمة واغتصاب النساء، كمن يحب أكل لحم الرأس ويخاف من العيون، مما يعبر عن مأزق إعلام دعاة الحرب وتناقض وضحالة منطقهم.

«2»

* القوت المسلحة بكل اختلالاتها وتسييسها في عهد الإنقاذ والإجتهاد في إضعافها بالمؤسسات الأمنية البديلة وكل عيوبها المعروفة وحالتها القائمة التي يعترف بها الجميع، والدعم السريع بكل ما يوصف به من عيوب جهوية وقبلية، الحقيقة الساطعة هذه الأجهزة موروثة صنعتها الإنقاذ المبادة تحت عينها ومواردها وقوانينها، وورثتها ثورة ديسمبر المجيدة كجزء من حزمة أزمات الإنقاذ المحولة لقوى الثورة، وكان الهدف الوطني واضح وهو الدمج والتسريح لصناعة جيش وطني قومي ومهني واحد يحتكر العنف بلا شريك ويصطف خلفه كل الشعب السوداني ومؤسسات الدولة بالدعم والرعاية، يتم كل ذلك وفق منهج وشعارات ثورة ديسمبر المجيدة ((حرية- سلام- عدالة)) ثورة ديسمبر رفضت العنف من حيث المبدأ وهي في طور المقاومة لنظام المؤتمر الوطني المحلول بكل صلفه وانتهاكاته، كانت تهتف سلمية سلمية ضد الحرامية رص العساكر رص الليلة تسقط بس، كانت قوى الثورة تعلم وتثق بيقين في قوة سلميتها ونجاعتها لذلك انتهجت الحوار لمعالجة القضايا الأمنية والجيش الواحد وتصفية المليشيات جميعها وفق شعار الثورة الخالد، ((العسكر للثكنات والجنجويد ينحل))، لكل هذه الحقائق التاريخية الموثقة جاء موقف القوى الديمقراطية متسقاً مع شعاراتها برفض الحرب والعمل على إيقافها دون انحياز لطرفيها، لكن أسأل نفسك يا هداك الله من كان يقف ضد شعار العسكر للثكنات والجنجويد ينحل؟ لتفهم سياق ومضمون بروبقندا الحرب والتضليل الإعلامي الذي يرافقها ويسعى لتعبئة الضحايا وابتزاز المناهضين للحرب لمزيد من العنف لتحقيق أهداف سياسية يعرفونها.

«3»

* يستهدف منجنيق الكلام الفاضي وخمج وبروبقندا الحرب وإعلام التضليل الغماز الهماز المشاء النمام، فاقد الشرف والوطنية وعِفة المفردة قبل اختبار صدقها، إعلام عشنا في كنِيفِه على مدى ربع قرن من الزمان حتى اقتطع له الشعب السوداني من حكمته مثلاً ((نلبس مما نصنع ونضحك مما نسمع)) في عهدهم استوردنا الكفن من الصين Made in China، في ظل لوثة إعلام الضلال وبروبقندا التحشيد سيق الشباب النواضر غض الإهاب لحرب مقدسة اختاروا لها تحت شعار الجهاد والوطنية أرض جنوب السودان، التي انتهت بهم وقبورهم الآن في دولة أجنبية تحتاج زيارتهم لتأشيرة دخول، كل ما يحقق عكس مقاصده فهو باطل، هدف الحرب الراهنة الجوهري بعد تجاوز غبار اغتصاب الحرائر واحتلال البيوت ونهبها وبقية إفرازات الحرب المرفوضة والمدانة وفق القانون الإنسانى الدولي

جوهر الحرب الراهنة يستهدف شعارات ومبادئ ثورة ديسمبر المجيدة لجعلها أثراً بعد عين، باستهداف الثوار في قوى الحرية والتغيير والأحزاب الوطنية شيوعي وبعث وناصري ومهنيين وقوى سلام جوبا ولجان المقاومة وتنظيمات المجتمع المدني والمهنيين قواد الثورة ولجان المقاوم والشباب وقودها، يصب الإعلام الرداح كل غضبه على قوى الكفاح السلمي لإخضاعها وهم يدعون للحرب، كما يقول المثل المصري ((الذي يعجز عن تطويع الحِصان يتشطر على البردعة)) الآن الاستهداف للثوار بالاعتقال والإخفاء القسري بجانب فاسد القول وفاحش المفردات ((أبو العفين)) وإصدار شهادات البراءة والتخوين من ناقصي الأهلية والصحة الوطنية.

«4»

* خلاصة القول إننا ضد الحرب من أجل قفل المصنع الذي ينتج الانتهاكات واسترداد الحقوق وصيانة أمن المجتمع وإغاثة المحتاجين للطعام والمشافي وعودة النازحين واللاجئيين  لمنازلهم والحفاظ على الدولة من الانهيار ومحاصرة عناصر الهشاشة في الدولة والمجتمع، بموافقة خطاب الكراهية وتوسيع نطاق الحريق المدمر، الآلية المناسبة لإنجاز ذلك وهي مركبة، التفاوض تحت الرعاية الدولية من خلال منبر ((جدة)) الذي نؤيده وندعم أعماله للوصول لوقف دائم ومراقب دولياً لإطلاق النار وتوصيل المساعدات العاجلة للمحتاجين، والشروع في عملية سياسية شاملة مملوكة للسودانيين لاستعادة الانتقال للحكم المدني الديمقراطي وعزل دعاة الحرب ومن أشعلوها وتقديمهم لمحاكمات عادلة بعد تحقيق مشترك وطني ودولي شفاف ومنصف، أسوة بمحاكمات باجمبورا في بورندي لمجرمي الحرب في دولة رواندا.

«5» ** ختامة

نسعى بكل الطاقات المتاحة لحصار خطاب تصعيد الحرب والكراهية القائم على خطوط العِرق والقبيلة والجهة والهويات الجزئية، ونعمل من أجل توحيد المجتمع وعلى إعلاء قيم التضامن والمناصرة في أعمال الخير، والتوحد من أجل إنهاء القتال ووقفه فوراً والالتزام بأهداف ومبادئ ثورة ديسمبر الخالدة لصناعة دستور دائم في البلاد، وإنهاء المظالم وتحقيق السلام والعدالة الاجتماعية والحوار الوطني الشفاف حول كل أسباب الخلاف، وإعادة تأسيس الدولة بإرادة جماعية، لنخيب رجاء منجنيق الكلام الفاضي وخمج الذي لن يقتل ذبابة ولن يرهب مناضلة أو مناضل مختبر يعرف معنى الحرية ومجمر وضع روحه على المحك عندما نادى الوطن وواجه السجن والتعذيب والمنفى وحمل السلاح مضطراً في مواجهة ظلم النظام المباد نغني مع شاعر الشعب محجوب شريف:

حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي وطن شامخ وطن عاتي.

 مكان السجن مستشفى

مكان المنفى كلية

مكان الأسرى وردية

مكان الطلقة عصفورة

تحلق حول نافورة

تداعب شفع الروضة

11 أغسطس 2023م

الوسومالرأي الآخر الرأي اليوم الشرطة العسكر للثكنات والجنجويد ينحل ثورة ديسمبر صلاح جلال لا للحرب مؤسسات العدالة

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: الرأي اليوم الشرطة ثورة ديسمبر لا للحرب ثورة دیسمبر

إقرأ أيضاً:

كارثة إنسانية غير مسبوقة.. تقرير يرصد الدمار الذي خلفته الحرب في العاصمة السودانية

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، مقالا، للصحفية نسرين مالك، قالت فيه إنّ: "عاصمة السودان أُفرغت من مضمونها وجُرّدت أجزاء منها، ودُهس شعبها تحت وطأة صراع لم ينتهِ بعد"، موضحة: "قبل عشرة أيام، وفي نقطة تحوّل رئيسية في حرب دامت قرابة عامين، استعاد الجيش السوداني العاصمة من جماعة "قوات الدعم السريع" التي استولت عليها عام 2023". 

وتابع المقال الذي ترجمته "عربي21" أنّه: "ما نعرفه حتى الآن يرسم صورة لمدينة مزّقتها فظائع لا تُصدق؛ حيث أدّت الحرب لانزلاق السودان نحو أكبر كارثة إنسانية في العالم، متسببة في إبادة جماعية في غرب البلاد، ومجاعة هناك وفي مناطق أخرى".

وأضاف: "خاضت قوات الدعم السريع -التي تشكّلت رسميا ووُسّع نطاقها من بقايا الجنجويد- والجيش السوداني، الحليفان السابقان في السلطة، الحرب عندما انهارت شراكتهما. وكان الضحايا هم الشعب السوداني، الذي دُهست حياته تحت وطأة الحرب".

"إن مركزية الخرطوم في الحرب، سواء من حيث ازدهارها أو ما تمثله لقوات الدعم السريع كمقر للسلطة، قد جعلت المدينة عرضة لحملة انتقامية شديدة: فقد استولت قوات الدعم السريع عليها، ثم شرعت في نهبها وترويع سكانها لا حكم المدينة، بل جردت المدينة من ممتلكاتها" وفقا للمقال نفسه.

وأكّد: "يشعر أولئك الذين يغادرون منازلهم مترددين لاستقبال جنود القوات المسلحة السودانية بالجوع والعطش والمرض والخوف. يروون حصارا من السرقة والقتل، بينما أطلقت ميليشيا قوات الدعم السريع النار على من قاوموا مطالبهم. وخوفا من حمل قتلاهم إلى المقابر، دفن الناس قتلاهم في قبور ضحلة في شوارعهم وساحاتهم الخلفية. وفي أماكن أخرى، تُركت الجثث لتتحلل حيث سقطت". 

وأبرز: "وردت تقارير عن انتشار العنف الجنسي ضد السكان المدنيين منذ الأيام الأولى للحرب. ويُعد عدم وجود تقدير موثوق لعدد القتلى مؤشرا على الحصار الشامل الذي كانت الخرطوم تعاني منه".

واسترسل: "في مناطق المدينة التي شهدت أشدّ المعارك، فرّ المدنيون، تاركين وراءهم مدينة أشباح. المشاهد مُروّعة. إذ تحوّلت مباني الخرطوم ومعالمها البارزة لهياكل محترقة، واكتست شوارعها بالأعشاب والنباتات. في تجسيد صارخ لقطع شريان الحياة في البلاد، احترق المطار، الذي كان يعمل حتى الساعات الأولى من الحرب، وكانت الرحلات تستعد للإقلاع، حتى تحول إلى هيكل أسود. ولا تزال بقايا الطائرات التي أوقفتها الحرب على المدرج".


ووفقا للتقرير نفسه، فإنّ "الدمار السريع لمطار الخرطوم، يُظهر السمة الأبرز لهذه الحرب -كم كانت مُتسرّعة-. كيف انسلخت السودان من حالتها الطبيعية بسرعة وغرقت في حرب لم تتصاعد بمرور الوقت، بل انفجرت بين عشية وضحاها"، مردفا: "حمل الملايين كل ما استطاعوا من ممتلكاتهم وفرّوا مع تقدم قوات الدعم السريع. وتم نهب ما تركوه وراءهم سريعا".

وأضاف: "ما حدث في الخرطوم هو أكبر عملية نهب لمدينة أفريقية، إن لم تكن لأي عاصمة، في التاريخ الحديث. من التراث الثقافي للبلاد إلى ممتلكات شعبها، لم ينجُ شيء. أُفرغ المتحف الوطني السوداني، الذي يضم قطعا أثرية ثمينة من الحضارتين النوبية والفرعونية. دُمّر ما لم يكن بالإمكان نقله".

"نُهبت المنازل والمحلات التجارية، وسُرق كل شيء من الأثاث إلى المتعلقات الشخصية. حتى الأسلاك الكهربائية لم تسلم: نُبشت وجُرّدت لبيعها. وتُظهر صور من المدينة بقايا سيارات، جميعها بعد إزالة عجلاتها ومحركاتها" وفقا للتقرير نفسه الذي ترجمته "عربي21".

ومضى بالقول إنّ: "حجم السطو والدمار الذي يظهر جليا يُشير إلى نهاية حصار الخرطوم، كلحظة مُبهجة وحزينة في آن واحد. إن التحرّر من آلام الاحتلال الوحشي هو مدعاة للارتياح والاحتفال، لكن حجم الخسائر، وما يتطلبه إعادة البناء، هائل ويمتد لأسس القدرات المادية والإدارية للمدينة".

وتابع: "هناك مسألة بناء الأمة وإنهاء الحرب في جميع أنحاء البلاد. لقد تفكك السودان عسكريا، واحتشد الشعب خلف القوات المسلحة السودانية لاستعادة وحدة أراضي البلاد وتخليصها من قوات الدعم السريع. لكن مسألة إخراج جميع الهيئات العسكرية من الحكم، وهو مطلب أحبطته شراكة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بعد ثورة 2019 التي أطاحت بعمر البشير".

وأبرز: "أصبحت معلقة في هذه العملية، ما دفع السودان أكثر نحو الحكم العسكري وتوحيده تحت قيادة القوات المسلحة السودانية. وتمّ استقطاب الوكلاء والمرتزقة وموردي الأسلحة، وأبرزهم الإمارات، التي دعمت قوات الدعم السريع. لقد أطالت هذه الجهات الفاعلة عمر الحرب وغرقت في الكثير من التكاليف في الصراع لدرجة أن مشاركتها ستجعل على الأرجح الانتصارات الكبيرة للقوات المسلحة السودانية غير حاسمة على المدى القصير".

وأكّد: "لقد تخلى المجتمع الدولي عن السودان تقريبا لمصيره، مع مئات الملايين من الدولارات من المساعدات التي تعهدت بها والتي لم تتحقق أبدا وتفاعلا سياسيا بائسا"، مردفا: "انتقلت ميليشيا قوات الدعم السريع الآن لمعقل في غرب البلاد، حيث تسيطر على كل مدينة رئيسية تقريبا".


وختم التقرير بالقول: "بلغ حجم العنف هناك ضد الجماعات العرقية والقبائل غير المتحالفة مع قوات الدعم السريع حد التطهير العرقي والقتل الجماعي الذي يُعيد إلى الأذهان إبادة الألفية الثانية، وتتحمّل القوات المسلحة السودانية، بقصفها المميت، مسؤولية سقوط العديد من الضحايا المدنيين، ولها نصيبها من الاتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية".

واستطرد: "ما انتهى في الخرطوم وشرق السودان لا يزال مستعرا، وبشدة أكبر، في أماكن أخرى. ربما تكون قوات الدعم السريع قد فقدت جوهرة تاجها، لكن الحرب لم تنتهِ بعد".

إلى ذلك، أكّد: "في غضون ذلك، فإن القدرة على إحصاء الخسائر، بدلا من معايشتها فعليا، هو أفضل ما يمكن أن نتمناه. وما هذه الخسائر، ليس فقط لسكانها، وليس للسودان فحسب، بل لعالم فقد مدينة جميلة وتاريخية وعريقة. لقد تمزقت الخرطوم وتناثرت أجزاؤها في جميع أنحاء السودان. ما تبقى منها يسكن في قلوب أهلها".

مقالات مشابهة

  • ما الذي سيحدث؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟
  • كيف تم التآمر على ثورة ديسمبر بعد موكب ٦ ابريل؟
  • الحرس الوطني: تنفيذ 168عملية بحث وإنقاذ في البر والبحر خلال الربع الأول
  • الإمارات للتوحد: قيادة الدولة حريصة على تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع
  • الحرس الوطني ينفذ 168 عملية بحث وإنقاذ في 3 أشهر
  • الحرس الوطني ينفذ 168 عملية بحث وإنقاذ براً وبحراً داخل وخارج الإمارات خلال الربع الأول من 2025
  • الإسعاف الوطني يتعامل مع أكثر من 22 ألف حالة طارئة في الربع الأول
  • الوطني للأرصاد يكشف عن أعلى درجة حرارة سجلت على الدولة
  • كارثة إنسانية غير مسبوقة.. تقرير يرصد الدمار الذي خلفته الحرب في العاصمة السودانية
  • انتصر لغزة وأفشل العدوان: اليمن في ذكرى الصمود الوطني يُرتل نشيد النصر