الجزيرة:
2025-03-31@23:04:15 GMT

كيف تشجع طفلك على الحديث عن يومه الدراسي؟

تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT

كيف تشجع طفلك على الحديث عن يومه الدراسي؟

غالبا ما يكون من الصعب الحصول على إجابات واضحة من الأطفال عند سؤالهم عن يومهم الدراسي، فكثيرا ما يردون بقولهم: "لا شيء" أو "لا أتذكر"، وأحيانا يكتفون بكلمة مثل "جيد". وهذا يجعل من الضروري أن نبحث عن طرق فعالة للتواصل معهم لاكتشاف ما مروا به خلال يومهم، بهدف تقديم الدعم المناسب وحمايتهم من أي مشكلات قد تواجههم في البيئة المدرسية.

أهمية التواصل

ينصح الخبراء بألا تتوقف عن المحاولة إذا بدا الطفل غير مرحب بالسؤال، فإن التواصل حتى لو كان ذلك عبر حديث قصير متكرر أفضل من حديث طويل على فترات متباعدة، ويؤكد الخبراء أهمية هذا التواصل للصحة العقلية للطفل، إذ يحمي الطفل من خطر تدني تقدير الذات، وضعف الأداء الأكاديمي، كما يعزز الترابط بين الآباء والأطفال، وفق موقع ذا كونفرزيشن.

أكدت دراسة أجراها باحثون بالمعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية، في ولاية ميريلاند بالولايات المتحدة، ارتفاع نسبة التكيف في المدرسة والقدرة على الإنجاز لدى الطلاب الذين حظوا برعاية جيدة من جانب الوالدين مقارنة بغيرهم ممن لم يحظوا بها، إذ ارتفعت لديهم نسبة المشاكل السلوكية وانخفض أداؤهم الدراسي.

الأطفال لا يتذكرون الأحداث كما يتذكرها البالغون لسبب بيولوجي يتعلق بنمو الدماغ (إنفاتو) لماذا لا يخبروننا؟

مثلنا نحن البالغين، يحتاج الأطفال إلى بعض الراحة لتخفيف التوتر واستيعاب لحظة الانتقال من المدرسة إلى المنزل، وأدمغة الصغار ليست بمهارة أدمغة البالغين في إجراء هذا التحول، خاصة حينما يشعرون بالتعب، وفق موقع لايف هاكر.

كذلك، لا يتذكر طفلك الأحداث كما تتذكرها، لسبب بيولوجي يتعلق بنمو الدماغ، وعلينا استخدام أساليب تدفعهم للتذكر والاسترسال.

كما يشير موقع واشنطن بوست إلى أن بعض الأطفال يصبح لديهم فضول لمعرفة كيف قضت الأم يومها بعيدا عنهم، وهنا يجب اتباع أسلوب مختلف بأن تسرد الأم أولا ما فعلته خلال اليوم، إذ يشجع ذلك الطفل على المشاركة، فيحكي بدوره عن نفسه وكيف مضى يومه.

هكذا يمكن دفعهم للحديث

التواصل مهارة لا يزال الطفل في حاجة لتنميتها، أحيانا يكمن السر في السؤال، فبالنسبة إليه فقد مر بـ100 حدث، الكبير منها والصغير؛ وإزاء سؤالك فهو لا يعرف ما الذي تريد معرفته تحديدا، وربما لذلك يجيبك فقط بأنه "كان يوما جيدا"، فإليك نصائح الخبراء ليمكنك التواصل مع الطفل:

اطرح أسئلة مفتوحة

أسئلة مثل "كيف كان يومك؟" يمكن أن تنتهي بكلمة واحدة، رغم أن بعض الأطفال يسهبون في الرد عليها؛ لذا عليك أن تطرح أسئلة تساعد في تدفق الحوار، مثل "ما أكثر شيء أعجبك اليوم".

بعد قسط من الراحة

تجنب طرح الأسئلة بعد عودته من المدرسة مباشرة، إذ يشعر الأطفال بالتعب أحيانا؛ بعد الاسترخاء وتناول وجبة خفيفة، يكون الطفل أكثر استعداد للحديث ومشاركتك أحداث اليوم.

استمع باهتمام وأبعِد الهاتف

استماعك له باهتمام يساعده على التحدث بحرية، لذا انتبه واترك الهاتف جانبا وتواصل معه بصريا وامنحه اهتماما كاملا.

الأطفال يحتاجون إلى بعض الراحة لتخفيف التوتر واستيعاب لحظة الانتقال من المدرسة إلى المنزل (إنفاتو) دعه يحل المشكلات

حين يشكو الطفل من مشكلة ما مع أقرانه أو مشكلة في أداء الواجب المدرسي، لا تمنحه ردا فوريا باقتراح الحل، إنها فرصة مناسبة لتشجعه وتنمي لديه مهارة حل المشكلات، دعه يطرح الحلول وتناقش معه فيها ليختار معك الحل الأفضل.

أسئلة مثيرة

الاهتمام من جانبك بطرح الأسئلة المثيرة وتخصيص الوقت يدفع طفلك للحديث، بعض الأسئلة تفتح له الباب للحديث، مثل "مع من لعبت في الاستراحة؟" أو "ما الذي أضحكك اليوم؟" أو "أخبرني عن شيء تعلمته"، كما يشير موقع ذا كونفرزيشن، فإنه تدريجيا قد يكتسب هذه العادة في مشاركتك أحداث اليوم من دون حتى أن تبدأ أنت الأمر.

شاركه أحد الأنشطة

وفقا لموقع بارنتس، يتمتع الأطفال بالذكاء الذي يمكنهم من إدراك مدى اهتمامك بمعرفة تفاصيل حياتهم والاطمئنان عليهم. هذا الشعور بالمراقبة قد يدفعهم للتردد في مشاركة التفاصيل. لذلك، يمكن أن يساعدك القيام بنشاط مشترك مثل اللعب أو الطهي، والتحدث أثناء ذلك، في تخفيف التوتر وجعل الطفل يشعر براحة أكبر. كما يُنصح بعدم الإكثار من الأسئلة حتى لا يشعر الطفل بالضغط، بل دعه يتحدث بحرية وبطريقته الخاصة.

الاهتمام من جانبك بطرح الأسئلة المثيرة وتخصيص الوقت يدفع طفلك للحديث (إنفاتو)

في عمر صغير، يصبح الطفل في حاجة فقط لأسئلة جيدة لكي يتمكن من تذكر التفاصيل والتعبير عن شعوره، في عمر أكبر قليلا، حين يبدأ الطفل يرى الأسئلة متطلبات، يمكن طرح أسئلة عن أقرانه كبداية للحديث، مثل "ما رأي أصدقائك في المدرس الجديد؟".

مع بداية سنوات المراهقة، ورغبة الطفل في الخصوصية والاستقلالية، يمكن تشجيع التواصل بإظهار الاهتمام بآرائه والسماح له بالمشاركة في القرارات العائلية، مع إتاحة الفرصة له لبعض الخصوصية.

أخيرا، قد يحتاج الأمر إلى تدخل المختصين، إذا فشلت محاولاتك معه أو إذا كان منفتحا على الحديث معك وتوقف فجأة عن الثرثرة المعتادة منه، إذ قد يعني هذا أنه يواجه مشكلة أكبر.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات

إقرأ أيضاً:

السعدني: أكتر حاجة كانت مفرحاني دعاء الناس لأبويا و اقتران اسمي باسمه

هنأ الفنان أحمد السعدني متابعيه بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي لتبادل الصور والفيديوهات القصيرة إنستجرام.

وكتب السعدني :"كل سنه و حضراتكم طيبين و بخير
الحقيقة تعجز كلمات الشكر عن التعبير عن مدي سعادتي بردود الافعال لمسلسل لام شمسية
ده شكر عام لكل كلمة حلوة اتقالت و ربنا يقدرني و ارد علي واحد واحد حقيقي علي راسي كلامكم
اكتر حاجه كانت مفرحاني دعاء الناس لابويا و اقتران اسمي باسمه
يا رب يا حبيبي تكوني راضي عني و اي حاجة كويسة فيا او بعملها هي ثمرة كلامك ليا و دعمك و حبك الكبير
ربنا يرحمك و يراضيك و يسعدك يا اغلي و اعظم اب".

كشف الفنان أحمد السعدني عن مدى تأثره بقضية مسلسل “لام شمسية” الذى يعرض فى رمضان حيث يناقش قضية التحرش بالأطفال وتداعيات هذه التجربة عليه مع أسرته وتحديدا ابنه الأصغر ياسين. 

وقال أحمد السعدني فى لقاء ببرنامج et بالعربي : وجد هذا العمل فرصة لتعزيز التواصل مع ابنى ياسين من خلال القضايا المهمة التي يطرحها العمل.

وأضاف أحمد السعدني : حرصت على مشاهدة الحلقة الأولى من المسلسل مع ابنى، مما أدى إلى فتح باب النقاش حول العديد من القضايا الحساسة التي يتناولها العمل، مثل حماية الأطفال من التحرش.

وأوضح أحمد: استغلت الفرصة لتقديم التوعية اللازمة لابنى، وأهمية الحديث مع الأطفال حول مثل هذه الأمور لضمان فهمهم لها بشكل صحيح.

وأشار السعدني: أن ابنى ياسين حضر معه التصوير في إحدى المرات، وشارك في أحد المشاهد إلى جانب مجموعة من الأطفال، وهو ما ساعده على فهم أجواء العمل الفني عن قرب.

وأكد السعدني أن التجربة جعلته يدرك أهمية التواصل المستمر مع الأبناء والاستماع إليهم، مشددًا على أن «لام شمسية» لم يكن مجرد عمل فني بالنسبة له، بل تجربة شخصية أثرت فيه.

مقالات مشابهة

  • أشعلت مواقع التواصل.. صورة لحزام طفل قتل بجريمة بانياس
  • السعدني: أكتر حاجة كانت مفرحاني دعاء الناس لأبويا و اقتران اسمي باسمه
  • فحص 7.8 ملايين طفل حديث الولادة ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج فقدان السمع
  • الصحة: فحص 7 ملايين و881 ألف طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج فقدان السمع لدى حديثي الولادة
  • طفل لـ نايف حمدان :إذا جيت أنام أحط قصصك مع صوت المكيف.. فيديو
  • صواريخ الاحتلال تقتل فرحة العيد بغزة في يومه الأول
  • كبسولة فى القانون.. اعرف عقوبة جريمة تعريض حياة الأطفال للخطر
  • بعض الأسئلة التي تخص قادة الجيش
  • إشراك الحواس والتهيئة النفسية.. مفتاح احتفال الأطفال المكفوفين بالعيد
  • 6 نصائح.. استعدادات العيد مع الأطفال ذوي الإعاقة البصرية