الخشاب: سعيد بتدريب النصر
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
أكد شريف الخشاب المدير الفني لنادي النصر أنه سعيد بالعمل في قيادة الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر موجها الشكر لعبد الحميد علي ميدو المدير الفني السابق وجهازه المعاون على المجهود المبذول مع الفريق خلال الفترة الماضية وهو من الشخصيات المحترمة واحد أبناء النادي .
وقال شريف الخشاب.. النصر نادي كبير ومن الأندية القريبة لقلبي بحكم صداقتي مع الراحل الدكتور عمرو عبد الحق والمستشار اشرف لطفي رئيس النادي الحالي عشرة عمر طويله جدا ومن الشخصيات المحترمة.
وتابع الخشاب .. النصر نادي كبير ومكانته كبيرة ومكانه الطبيعي في الدوري الممتاز أو المحترفين لما يمتلكه النادي من مقومات وإمكانيات تجعله ضمن الفرق الكبيرة بمصر ولكن الظروف وشكل المسابقات هي اللي وصلت النادي لهذه المرحلة.
وشدد الخشاب على ضرورة الالتزام والتكاتف من جميع اللاعبين حتى يحالفنا التوفيق ونستطيع الوصول بنادي النصر للمكانة التي يستحقها .
واضاف المدير الفني لنادي النصر .. الفريق يضم عناصر جيدة لاعبين مميزين وأعمارهم السنية صغيره مع العمل سيكون لهم شأن آخر ومنهم من سيصبح من نجوم الدوري الممتاز كعادة نادي النصر وينقص الفريق بعض الاضافات البسيطة وسنعمل عليها الفترة المقبلة وطموحاتي كبيرة جدا مع النصر وسنعمل علي كل مباراة على حدى.
وتابع شريف الخشاب .. امتلك من الخبرات ما يجعلني أن اصل بفكري وطريقة العمل للاعبين بشكل سريع حيث مررت بمثل هذا الظروف مع أكثر من فريق توليت قيادته وقادر على التكيف مع اللاعبين ولكن أمامنا 20 يوم قبل بداية الموسم الجديد علينا العمل باجتهاد الاستعدادات بالشكل المطلوب للمنافسة من المباراة الأولى أمام بورفؤاد خاصة وان المنافسة صعبة وعلينا التركيز جيدا في كل المباريات من أجل حصد النقاط والصعود في نهاية الموسم.
واختتم شريل الخشاب تصريحاته قائلا .. مجلس الإدارة يعمل بجد وإخلاص من أجل النادي والمستشار اشرف لطفي يبذل جهد كبير بشكل يومي واتمنى المساندة من الجميع من أبناء واعضاء ومحبي النادي
وأدى الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر مرانه اليوم تحت قيادة شريف الخشاب المدير الفني في أول مران له ضمن الاستعدادات للموسم المقبل بدوري القسم الثاني ب.
وجاء المران خفيف بدا بالجري وتدريبات الإطالة واختتم بتقسيمة بين اللاعبين.
و حضر المران المستشار اشرف لطفي القائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة والمستشار ابراهيم المرعشلي والاستاذ رامي خليل عضوي مجلس الإدارة.
وحرص شريف الخشاب على عقد جلسة مع اللاعبين في حضور الجهاز الفني والذي يضم محمد عبد الفتاح كفتة مدير الكرة ووائل القباني المدرب العام وحازم ممدوح المدرب المساعد ومحمد صبحي مدرب حراس المرمى تحدث خلالها عن طريقة العمل خلال المرحلة المقبلة.
وشدد الخشاب على ضرورة التزام الجميع بالتدريبات والاستعداد للمرحلة المقبلة والتركيز في كرة القدم فقط دون التطرق لأية أمور أخرى تُشتت الفريق قبل انطلاق بطولة الدوري من أجل تحقيق الهدف بالصعود لدوري المحترفين وهو الطموح الذي يسعى إليه النادي والجهاز الفني واللاعبين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المدیر الفنی شریف الخشاب
إقرأ أيضاً:
رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل
بقلم / عمر الحويج
في تعليق لي في صفحة الصديق د/حسن الجزولي في الفيس بوك ، وكتابته العميقة في الذكرى الأولى لرحيل شاعر الشعب والإنسانية حبيبنا محجوب شريف ، رأيت بإعادة هذه المشاركة في ذكرى رحيله الحادي عشر ، مع قليل تصرف .
الراحل محجوب شريف إنسان منذ مولده إنسان طيلة حياته إنسان بعد رحيله مجسداً في شعره ومساره ، كان هو الإنسان الخالد في ضمير الشعب أبداً ، مجد إسم ورسم مخلداً .
حكاية قديمة في حوالي منتصف السبعينات ، جعلتني أفكر حينها ودائماً ، أن الراحل
بحساسيته الانسانية المفرطة والمتدفقة ، دائماً ما يحس أنه شخصياً ( أكيد وليس قد يكون ) ، مسؤولاً وبشكل مباشر عن اﻵلام واﻷحزان التي يعانيها اﻷخرون مهما صغرت في نظرنا نحن العاديين .
جاءني صباح جمعة هو والصديق د/عبد القادر الرفاعي والشاعر الراحل عمر الدوش وطلبوا مفتاح سيارتي الفيات ، العتيقة ، منتهية الصلاحية ، آكلة عمرها الإفتراضي بلا حياء ، كما الكيزان في زماننا هذا ، بلا حياء انتهى بهم العمر الإفتراضي ، يريدون كعربتي الكركوبة يصرون على السير في الطرق المسلفتة دون تدبر أو تدبر في العواقب التي جلبوها للوطن والمواطن .
لأن لديهم مشوار مهم ، وكان هذا شيئاً عادياً بين الأصدقاء ، وعند الغروب عادوا ، وقبل وصولنا ديوان المنزل اعتذر لي د/عبدالقادر الرفاعي بوصفه السائق ، أن مساعد الياي الأمامي قد إنكسر وبما أن عربتي قابلة لتلقى اﻷعطال في أي لحظة وأي وقت ، ومتى شاءت ، وانا اعرف خطاياه ومقالب خطاها ، فهي معي يوماً بكامله ، ويومين مع المكانيكي بأكمله .
فأخذت الموضوع برد فعل عادي ، ومتجاوز ، خاصة وأن الميكانيكي جاري ، وسعر اصلاحه للعطل عيني وليس نقدي ، إلا أني لاحظت أن الراحل محجوب شريف ، طيلة مدة جلوسنا للضيافة ، وهو ظل في حالة أعتذار متكرر لي ، بتأثر شديد ، وفي كل مرة بكلمات أكثر تأثرا من سابقتها ، وحين أبديت تعحبي من هذه اﻹعتذارات الغير عادية ، في أمر لا يستحق اﻹعتذار أصلاً ، حينها فاجأتني ضحكات عبد القادر الرفاعي والراحل عمر الدوش ، وعرفت منهما السبب أن هذا المشوار المهم كان يخص الراحل محجوب ، وحكيا لي ، أنه ظل يكرر ، مع كل صوت "طقطقة" تصدره العربة ، تطقطق حينها نبضات ضميره الحي ، ويردد لهم "هسي حنعتذر لى عمر كيف ونقول ليه شنو" .. وضحكت معهم لهذا السبب الذي لا يشبه غير محجوب شريف .
رحمك الله أيها البطل الاسطوري في إنسانيتك
في حساسيتك في ضميرك في أدبك ، وبعده وقبله في شعرك الذي سيخلده شعبنا والوطن والتاريخ .
وستظل فينا ، وفي ذكرياتنا وذواكرنا نحن الذين جايلناك وعايشناك ما حيينا .
وسيظل شعرك مستودع أحزان وأتراح وآلام شعبنا ومن ثم في أفراح شعبنا القادمات .
ورحم الله الفرسان الثلاثة محجوب شريف وعمر الدوش "وقد دونت هذه الذكرى قبل رحيل د/عبدالقادر الرفاعي" ولهم المغفرة بقدر ما قدموا من فكر وثقافة وأدب وشعر .. وتمثلت حياتهم بحق ، المثقف العضوي الملتزم في أنقي تجليه .
وهو القائل عند الموت عن ضميره :
[ أموت لا أخاف
كيفما يشاء لي مصيري
قدر ما أخاف
أن يموت لحظة ضميري ] .
[ لا للحرب .. لا "لموت الضمير" .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
***
omeralhiwaig441@gmail.com