لبنان ٢٤:
2025-04-02@23:55:05 GMT

عن إجتماع الضاحية.. إليكم ما كشفه تقريرٌ إسرائيليّ

تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT

عن إجتماع الضاحية.. إليكم ما كشفه تقريرٌ إسرائيليّ

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم السبت، أن التأهب بلغ ذروته في إسرائيل، مشيرة إلى أنّ الجيش الإسرائيلي كشف أنه بات في "أعلى حالة تأهب ممكنة". وأوضحت الصحيفة أن ما يبدو هو أن الأيام المقبلة سُتحدّد إلى حد كبير إلى أين ستصل المواجهة مع "حزب الله" وإلى أي مدى ستتوسع، وقالت: "تشير التقديرات إلى أنّ حزب الله سيزيد من نطاق هجماته لكن هذا لا يعني أن الأمر سينتهي عند هذا الحد".

وأكمت: "من ناحية أخرى، اتخذ الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة نهجاً مختلفاً في الشمال، وفي موجات هجماته - بما في ذلك هذا المساء - يحرم حزب الله من قاذفات قصيرة ومتوسطة المدى. إنّ هذه الهجمات تهدف إلى إلحاق الضرر بقدرة حزب الله على الرد على إسرائيل". ورأت الصحيفة أن إسرائيل قامت ببناء قدرة استخباراتية ضد "حزب الله" منذ حرب لبنان الثانية عام 2006، مشيرة إلى أن "إسرائيل تجني الثمار في هذه الأيام"، وتابعت: "إن اجتماع قادة قوة الرضوان الذي عُقد أمس في الضاحية الجنوبية لبيروت قد يكونُ بمثابة إقرار لخطط الحرب. الحقيقة أن الهجوم الذي تمّ فيه القضاء على القيادة العليا للقوة المذكورة وعلى رأسها إبراهيم عقيل، أحبط أيضاً الموافقة على خُطط هؤلاء القادة".  توسيع القتال ومساء السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنّ "قائد القيادة الشمالية أوري غوردين أجرى اليوم جلسة لتقييم الوضع وجولة على الحدود اللبنانية برفقة قادة الألوية وقادة آخرين". وأشار جيش العدو إلى أنه "جرى تقييم الوضع وجولات إضافية في إطار الاستعدادات لتوسيع القتال على الجبهة الشمالية مع لبنان"، مشيراً إلى أنه "سوف يتم تطبيق سلسلة تعليمات جديدة من حيفا إلى الحدود مع لبنان". "رد قريب من حزب الله" بدورها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم السبت، إن المسؤولين الأمنيين في إسرائيل يُقدّرون أن ردّ حزب الله على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت، قد يتمّ يوم غد الأحد أو خلال 24 ساعة.   وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيليّ يستعدّ لهجوم واسع من "حزب الله"، معلنة أنه سوف تطرأ تغييرات على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية. ويأتي هذا الكلام وسط تنفيذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الهجمات المكثفة، مساء السبت، على مناطق عدة في جنوب لبنان، مستهدفاً أكثر من 15 بلدة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنّ الجيش يهاجم أهدافاً لـ"حزب الله"، مشيراً إلى أنه "تمت مهاجمة أكثر من 400 منصة إطلاق تابعة لحزب الله، اليوم". من ناحيتها، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن "الهجوم الحالي على لبنان يأتي عقب رصد تحرّكات لحزب الله لإطلاق موجة واسعة من الصواريخ".  وأوضحت الهيئة نقلاً عن مصدر عسكري إنه "تم اتخاذ قرارٍ برفع وتيرة العمل ضد لبنان وملاحقة حزب الله".  

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی حزب الله إلى أن

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني يدين القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية ويدعو للوحدة الوطنية

أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون بشدة الغارة الجوية التي نفذتها القوات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان وتهديدًا للاستقرار الإقليمي. 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، حيث وصف عون الاعتداء بأنه "مؤسف" ويشكل "عودة للاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا وجوار عاصمتنا". ​

لبنان.. القبض على عدد من المشتبه في تورطهم بإطلاق صواريخ على دولة الاحتلالمسيرة إسرائيلية تلقي قنبلتين صوتيتين على تجمع للأهالي في ساحة بلدة يارون جنوبي لبنان

في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، مدعيًا أن الهدف كان عنصرًا تابعًا لحزب الله. هذا الهجوم هو الثاني من نوعه منذ وقف إطلاق النار المعلن في 27 نوفمبر الماضي، ويأتي وسط تصعيد متبادل بين الجانبين. ​

أكد الرئيس عون أن هذا العدوان يتطلب حشد دعم الأصدقاء للبنان وتعزيز الوحدة الداخلية خلف الأهداف الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة. وأشار إلى أن القصف يحمل إنذارًا خطيرًا للنوايا المبيتة تجاه لبنان، داعيًا جميع القوى السياسية إلى التكاتف والتضامن في هذه المرحلة الحساسة.​

أدان رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الاستهداف الإسرائيلي، واصفًا إياه بـ"التصعيد الخطير". كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامنه مع لبنان، مؤكدًا أهمية احترام السيادة اللبنانية والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.​

يرى محللون أن التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى ممارسة ضغوط على لبنان لجرّه إلى مفاوضات مباشرة، مستغلًا الأوضاع الداخلية المعقدة. ويُحذّر خبراء من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى تفاقم التوترات ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. ​

تُبرز الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت التحديات الأمنية والسياسية التي يواجهها لبنان. وفي ظل هذه التطورات، تبرز أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتكثيف الجهود الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي في مواجهة الانتهاكات التي تمس سيادة البلاد واستقرارها.​

مقالات مشابهة

  • من المسؤول عن صواريخ الجنوب؟ إقرأوا آخر تقرير إسرائيليّ
  • عن الاغتيالات في لبنان وغزة.. هذا ما كشفه مسؤول إسرائيلي!
  • قصف إسرائيلي جديد على الضاحية الجنوبية لبيروت
  • من هو حسن علي بدير الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت؟
  • هل ستستمرّ إسرائيل بقصف الضاحية؟
  • أوّل تعليق من بري على غارة الضاحية... إليكم ما قاله
  • بعد غارة الضاحية.. بيان من الجيش الإسرائيليّ هذا ما أعلنه
  • كان يُخطّط لعملية ضد طائرة إسرائيلية في قبرص.. معلومات عن حسن بدير الذي استهدفته إسرائيل في غارة الضاحية
  • قصف إسرائيلي جديد على الضاحية الجنوبية لبيروت وعون يشير إلى نوايا "مبيتة" تجاه لبنان
  • الرئيس اللبناني يدين القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية ويدعو للوحدة الوطنية