أيادي هوامير السطو على الأرضي في عدن تمتد إلى سوق الممدارة ووثائق مستثمر تذهب ادراج الرياح
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
الجديد برس|
خلال الأيام الماضية، تصاعدت حدة الصراع على سوق القات الكائن في منطقة الممدارة (الهناجر) بمديرية الشيخ عثمان في عدن، حيث يتنافس هوامير الأراضي للسيطرة على الموقع، مستغلين الأوضاع السائدة لمحاولة البسط على الأراضي المهمة تحت غطاء الاستثمار، سواء كانت هذه الأراضي أملاك خاصة أو عامة تعود ملكيتها لمواطنين باعوا كل ما يملكون لشرائها من أموالهم الخاصة.
المستثمر الجنوبي، صالح محمد أحمد الخضيري، الذي يواجه محاولات مستمرة لسلب حقوقه وتشويه سمعته بتصويره كمعتدي على الموقع، كشف عن وثائق رسمية تثبت حقه في استثمار الموقع. وأظهرت المستندات التي بحوزته أنه حصل على عقد استثمار رسمي صادر عن قيادة المؤتمر الشعبي العام للاستثمار في الموقع منذ عام 2018، وقام بتسويره وتجهيزه وحمايته من أي اعتداءات أو محاولات للبسط من قبل هوامير الأراضي حتى اللحظة.
هذه الوثائق التي يمتلكها الخضيري تضع حداً لأي ادعاءات بالتعدي على حقوقه، وتؤكد التزامه بحماية الموقع واستثماره بشكل قانوني منذ سنوات.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
مستثمر أردني: مصر بيئة جاذبة للاستثمار العربي والأجنبي
أشاد النائب الأردني السابق المستثمر محمد عشا الدوايمة ، بأجواء الاستثمار في مصر، قائلا إن مصر تفتح أبوابها للمستثمرين في كافة المجالات وبدون أي معوقات، وأن البيئة الاستثمارية في مصر جاذبة للاستثمار العربي والأجنبي وبها العديد من مجالات الاستثمار الناجحة.
وأضاف الدوايمة، في تصريح لمدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان، أن الحكومة المصرية تقدم امتيازات تشجع المستثمرين من أجل فتح أفاق واقامة مشروعات جديدة.
وقال إن البنية التحتية التي تم تنفيذها في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي من طرق ومجالات طاقة ومناطق صناعية، ساهمت في توفير بيئة استثمارية جاذبة وقادرة على تحقيق أرباح كبيرة للمستثمرين، داعيا المستثمرين العرب والأجانب بالذهاب إلى مصر والاستثمار بها في هذه الأجواء المحفزة.
وأشار إلى أنه له تجربة ناجحة في الاستثمار بمصر منذ سنوات طويلة ومؤخرا قام بالعديد من الاستثمارات الجديدة في ظل القوانين المحفزة من قبل الحكومة المصرية ، معربا عن فخره واعتزازه بتجربته الاستثمارية في مصر.
وأكد المستثمر الأردني أن مصر لديها كل مقومات الاستثمار الناجح من أيد عاملة مدربة وطاقة تعد رخصية مقارنة بدول أخرى، بالإضافة إلى المميزات والحوافز التي تقدمها الحكومة، معتبرا أن مصر بها نقلة نوعية في البنية التحتية لا توجد في دول أخرى في المنطقة والعالم.
ونوه بالاستقرار الأمني في مصر وحالة النمو الاقتصادي رغم الأزمات العالمية الراهنة، بالإضافة إلى السوق الكبير والأسواق المجاورة يمثلون بيئة استثمارية تشجع على ضخ المزيد من الاستثمارات، مشيرا إلى أن مصر تمثل مركزا إقليميا وعالميا استراتيجيا لأي صناعات أو منتجات.
ووصف العلاقات المصرية الأردنية، بأنها "أخوة تاريخية وطيدة" على كافة المستويات، مؤكدا أن الرئيس السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني يعملان من أجل تعزيز هذه العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات.. مشددا على ضرورة العمل على تعزيز هذه العلاقات باعتبارها نموذجا يحتذي للعلاقات السياسية والدبلوماسية والشعبية.