استقبل المعزين في جنازته بعد 3 أشهر من وفاته.. تفاصيل ما حدث
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في واقعة أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام الدولية، نُظمت جنازة المنتج الفني الشهير "جروس بيديل" وفق طقوس تقليدية غير مألوفة في ساحل العاج، تضمنت هذه الطقوس إخراج الجثمان من النعش وإجلاسه على كرسي مزين بالألوان الأفريقية التقليدية، مرتديًا ملابسه الأنيقة التي اشتهر بها، في مشهد أثار العديد من ردود الفعل المتباينة.
جروس بيديل، واسمه الحقيقي "أهوا بليتشي نويل"، كان شخصية بارزة في عالم الترفيه بساحل العاج، بدأ حياته المهنية في إدارة النوادي الليلية الشهيرة في العاصمة أبيدجان، حيث أسس لنفسه اسمًا لامعًا في صناعة الترفيه، ساهم في إنتاج العديد من الأعمال الموسيقية، وكان يُعتبر رمزًا للابتكار الفني في مجال الإنتاج. امتد تأثيره ليشمل دعم المواهب المحلية، ما جعله من الشخصيات المؤثرة في الحياة الفنية بساحل العاج.
تفاصيل الجنازة: مزيج من التقاليد والحداثةبعد وفاة جروس بيديل في الثاني من يوليو 2024 بسبب سكتة قلبية، بدأت التحضيرات لجنازة فريدة تليق بمكانته الاجتماعية والفنية. استمرت مراسم الجنازة عشرة أيام، من 6 إلى 15 سبتمبر، جمعت بين التقاليد الأفريقية والعصرية. لكن المشهد الذي لفت الأنظار كان اليوم الذي تم فيه إخراج الجثمان من النعش وإجلاسه على كرسي مزود بميكروفون وعصا، ليبدو وكأنه يستقبل المعزين بنفسه.
هذه الممارسة ليست غريبة على بعض المجتمعات في غرب إفريقيا، حيث يُعتقد أن الروح لا تفارق الجسد فور الوفاة، وأن المتوفى يستمر في الشعور بمن حوله. يُعتبر هذا التصرف تكريمًا للميت وفرصة للعائلة والأصدقاء لتوديعه بطريقة تُظهر احترامًا أكبر لمكانته. من هنا، جرى تجهيز بيديل بملابسه التقليدية ليظهر في الجنازة بكامل أناقته المعتادة، وكأنه حاضر بين محبيه حتى اللحظات الأخيرة.
الطقوس الجنائزية في غرب إفريقيا: رمزية وتقاليدتشتهر بعض دول غرب إفريقيا، خاصة غانا وساحل العاج، بطقوس جنائزية فريدة تعكس تقاليد ثقافية عريقة. في هذه المناطق، لا يُعتبر الموت نهاية مطلقة للحياة، بل مرحلة جديدة في الرحلة الروحية. لذلك، تُجرى الجنازات بشكل يُظهر احتراماً كبيراً للمتوفى، من خلال تنظيم احتفالات تدوم لعدة أيام، تضم عروضا موسيقية وطقوسًا اجتماعية.
من أكثر الجوانب إثارة للاهتمام هو طقس "إجلاس الجثمان"، حيث يتم إخراج الميت من النعش وإجلاسه بشكل طبيعي، وكأنه يشارك في الاحتفال بنفسه. يعتبر هذا الفعل رمزًا للربط بين الحياة والموت، حيث يتم تصوير الميت كجزء لا يتجزأ من المجتمع حتى بعد رحيله.
ردود الفعل على جنازة جروس بيديلشهدت مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل متباينة حول جنازة بيديل. البعض رأى في هذا الطقس احترامًا لتقاليد ثقافية قديمة تعبر عن الروحانية العميقة في المجتمعات الأفريقية. بينما وصف آخرون المشهد بأنه "غير مريح" و"مخيف"، نظرًا لما اعتبروه مناقضًا للعادات الجنائزية في معظم دول العالم. كتب أحدهم على موقع فيسبوك: "هذه هي ثقافتنا، نطلب احترامها". في حين تساءل آخرون عن الكيفية التي جرى بها تجهيز الجثمان ليظهر بهذا الشكل الطبيعي(
بين التقليد والحداثةتعكس جنازة جروس بيديل صورة حية للتقاليد الجنائزية الغنية في ساحل العاج وغرب إفريقيا. ورغم أنها قد تبدو غريبة أو غير مألوفة للبعض، فإن هذه الطقوس تعبر عن ارتباط المجتمعات الأفريقية بتاريخ طويل من الرمزية والاحترام للميت. تظل هذه التقاليد جزءًا من الهوية الثقافية التي تمزج بين الحياة والموت، وتستمر في إبهار العالم بعراقتها وغناها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ساحل العاج وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
وداعا محمد المحرصاوي.. جامعة الأزهر توفر أتوبيسات للطلاب لتشييع جنازة رئيسها السابق
وجه الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، بتوفير أتوبيسات في قطاع الدرَّاسة غدًا بعد صلاة الجمعة لكلِّ من يريد أن يشيِّع جنازة المغفور له -بإذن الله تعالى- الدكتور محمد المحرصاوي، أستاذ اللغويات المتفرغ بالكلية، ورئيس الجامعة السابق.
وناشدت الجامعة بحشد كل حافلات وسيارات الجامعة في الحرم الجامعي بفرع الدرَّاسة ، لحمل الراغبين من المعزيين في المرحوم الدكتور المحرصاوي في تشييع الجنازة إلى المقابر في مدينة مايو بحلوان، وذلك بعد صلاة الجنازة في الجامع الأزهر.
وتشيع جنازة الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر السابق، ورئيس أكاديمية الأزهر لتدريب الأئمة والوعاظ، غدًا عقب صلاة الجمعة من الجامع الأزهر الشريف.
ومن المقرر أن يشيع جثمان الدكتور محمد المحرصاوي، بعد صلاة الجنازة عليه من الجامع الأزهر، إلى مثواه الأخير في مقابر الأسرة بمدينة 15 مايو في حلوان.
توفي الدكتور محمد المحرصاوي، اليوم الخميس، بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة نقل على إثرها إلى مستشفى الأزهر التخصصي بمدينة نصر وتلقى الرعاية الطبية إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى.
وكان الدكتور محمد المحرصاوي، يتلقى العلاج من مرض السكر ولم يكن يعاني من أي أمراض مزمنة أخرى.