عددُها 100.. أوكرانيا تمطرسماء موسكو بالمسيّرات وانفجارٌ في ترسانة صواريخ روسية
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
قالت وزارة الدفاع الروسية إن أكثر من 100 مسيرة أوكرانية تم اعتراضها فوق روسيا وشبه جزيرة القرم المحتلة، يوم السبت، كما أفادت تقارير باستهداف مسيرة أوكرانية وتدميرها في منطقة كورسك قبل يوم واحد.
اشتعلت النيران في مستودع للذخيرة وترسانة صواريخ في منطقة كراسنودار الروسية، الأمر الذي دفع إلى تنفيذ عمليات إجلاء بعد أن تسبب الحريق في سلسلة من الانفجارات.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها أسقطت المسيرات، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات إثر الهجوم.
يأتي الهجوم الأوكراني الواسع في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبيل زيارته للبيت الأبيض أن ما وصفها بـ ”خطة النصر“ التي وضعتها كييف تتطلب تحركًا سريعًا من الولايات المتحدة.
وقال زيلينسكي للصحفيين إن ”خطة النصر“ التي سيقدمها إلى الرئيس جو بايدن ستشمل قدرات هجومية بعيدة المدى وأسلحة أخرى تسعى كييف إلى الحصول عليها منذ فترة طويلة، وستكون بمثابة الأساس لأي مفاوضات مستقبلية مع روسيا.
وأشار إلى أن تردد الولايات المتحدة حتى الآن في السماح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الغربية لتوجيه ضربات في العمق الروسي ينبع من مخاوف التصعيد من قبل موسكو. وقد اضطرت كييف إلى استخدام قدراتها الخاصة لتوجيه ضربات داخل الأراضي الروسية.
ولفت زيلينسكي إلى أنه كلما طال انتظار الشركاء الغربيين للسماح باستخدام الصواريخ بعيدة المدى، كلما تراجعت قيمتها.
هاجمت القوات الروسية أيضًا مدينتي خاركيف ودنيبرو الأوكرانيتين مساء الجمعة. في خاركيف، استُخدمت طائرة من طراز سو-34 لإطلاق ثلاث قنابل جوية موجهة من بيلغورود، حسبما أفاد المدعي العام الإقليمي في خاركيف، أولكسندر فيلتشاكوف.
وأعلن فيلتشاكوف أن قنبلة معادية أصابت أحد المنازل في منطقة خولودنوغورسكي في المدينة. وفي شيفتشينكيفسكي، تم تسجيل إصابة بالقرب من المستشفى. أما في منطقة كييفسكي، فقد أصابت إحدى المؤسسات.
وصرّح عمدة خاركيف إيغور تيريخوف أن عدد الضحايا قد ارتفع إلى 15 شخصًا. وجميعهم، باستثناء الأطفال، في حالة متوسطة. وأصيب طفلان وشخص بالغ واحد بجروح طفيفة. وقد نُقل ثمانية من الضحايا إلى المستشفى.
Relatedالغرب يسعى لمعاقبة روسيا من خلال دول في آسيا الوسطىرغم الحرب والعقوبات.. روسيا تحتفظ بمكانتها كثاني أكبر مورد للغاز إلى أوروباخشية غربية من اتفاق نووي محتمل بين روسيا وإيرانوفي دنيبرو، أدى هجوم صاروخي إلى تدمير عدة منازل. وفقًا للسكان المحليين، ألحقت موجة الانفجار أضرارًا بسقف أحد المنازل وحطمت النوافذ. كما تضررت الشقق أيضًا.
ووفقًا للإدارة العسكرية الإقليمية، تضرر ما مجموعه ثلاثة مبانٍ شاهقة و72 سيارة في الهجوم. كما تحطمت النوافذ في مبنى تعليمي مكون من ستة طوابق.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية لتأثيره على الأمن القومي.. أوكرانيا تحظر استخدام "تليجرام" على العسكريين وكبار المسؤولين فون دير لاين: الاتحاد الأوروبي يعتزم إقراض أوكرانيا 35 مليار يورو من الأصول الروسية المجمدة فون دير لاين تصل أوكرانيا لمساعدتها في مواجهة الشتاء أسلحة روسيا الولايات المتحدة الأمريكية أوكرانيا كورسك هجومالمصدر: euronews
كلمات دلالية: لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله فيضانات في إيطاليا إسرائيل فيضانات سيول لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله فيضانات في إيطاليا إسرائيل فيضانات سيول أسلحة روسيا الولايات المتحدة الأمريكية أوكرانيا كورسك هجوم لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله فيضانات في إيطاليا إسرائيل فيضانات سيول روسيا المجر إيران غزة لندن فولوديمير زيلينسكي السياسة الأوروبية یعرض الآن Next فی منطقة
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يعلن عن اجتماع لـ “الدول الجاهزة لنشر قواتها في أوكرانيا”
أوكرانيا – أعلن زعيم نظام كييف فلاديمير زيلينسكي عن عقد اجتماع يوم الجمعة المقبل، مع ممثلي “دائرة ضيقة من الدول” المستعدة لنشر قواتها في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي خلال إفادة صحفية: “سيكون هناك اجتماع يوم الجمعة، اجتماع مباشر بين القيادات العسكرية لعدة دول، دائرة ضيقة من الدول التي ستكون مستعدة لنشر قوات. هناك جزء بري، وجزء جوي، ووجود بحري”.
وأضاف: “هذا أول اجتماع عميق من نوعه. أعتقد أننا سنرى بعض التوضيحات وبعض التفاصيل. المهم أنه سيعتمد على مقترحات جاهزة من الجانب الأوكراني”.
جاء هذا الإعلان بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 27 مارس الماضي، عقب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين”، حيث أشار إلى أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا.
وأكد ماكرون أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تحل محل القوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات حفظ سلام”، بل تهدف إلى “ردع روسيا” وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقاً بالاتفاق مع الأوكرانيين.
ومن جهته، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس على أن بلاده “لا ترى إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر قوات أجنبية في أوكرانيا”، معتبرا أن مثل هذه الخطوة ستخلق “وقائع على الأرض” تمنع التوصل لتسوية سلمية. كما وصف المكتب الصحفي لجهاز المخابرات الخارجية الروسي هذه الخطط بأنها “احتلال فعلي لأوكرانيا” قد يصل إلى 100 ألف جندي.
وأعرب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن أن نشر قوات حفظ السلام يتطلب موافقة جميع أطراف النزاع، ووصف الحديث عن ذلك في السياق الأوكراني بأنه “سابق لأوانه”، رافضا التعليق على مزاعم بأن روسيا قد لا تعترض على هذه الخطوة.
المصدر: RT