هل حالات الإصابة في أسوان ناتجة عن الكوليرا.. المحافظ يكشف الحقيقة (فيديو)
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
كشف اللواء إسماعيل كمال، محافظ أسوان، تفاصيل الإصابات المفاجئة بالنزلات المعوية بين أهالي المحافظة، موضحا أنه لا توجد حالات وبائية وإنما حالات فردية.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع فاتن عبد المعبود، مقدمة برنامج صالة التحرير، المذاع على قناة صدى البلد، أن الموضوع لا يمكن وصفه بحالة وبائية.
وأكد اللواء إسماعيل كمال، محافظ أسوان، أنه تم التعامل بشكل سريع مع الحالات المصابة وتقديم كافة الرعاية لها من قبل الفرق الطبية على الفور وعمل اللازم.
واستطرد اللواء إسماعيل كمال، محافظ أسوان، أنه تم مراجعة كافة محطات المياه وعددها 103 محطات موجودة على مستوى المحافظة، والفحوصات أكدت سلامتها تماما.
وأوضح أنه تم الحصول على عينات من الأشخاص المصابين ومن البيوت والأطعمة وبعد فحصها تبين أن جميع ما تم فحصه مطابق للمواصفات، مؤكدا أن النزلات المعوية تواجدت في منطقتي دراو وأبو الريش.
وقال إنه فيما يشاع أن ما حدث وباء كوليرا عار تماما من الصحة، وما يحدث حالات فردية، حيث لا يوجد إصابات كاملة لأسر وإنما حالات فردية.
وأوضح أن مصنع كيما الذي ينتج الأسمدة، يصرف مياهه لمحطة معالجة ثلاثية ولا تذهب مطلقا إلى نهر النيل، مختتما: أن هذه الحالة حدثت بعد المولد النبوي الشريف فيما يمكن أن يشير إلى إمكانية حدوث هذا بسبب تناول أطعمة ومشروبات غير نظيفة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كشف الحقيقة كوليرا محافظة أسوان محافظ أسوان الفحوصات المصابين وزير الصحة أسوان المحافظ مراجعة بمحافظة أسوان مولد النبوي
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تكشف أرقاماً صادمة عن إصابات ووفيات «الكوليرا»
ذكرت منظمة الصحة العالمية، “أن عدد الإصابات والوفيات بمرض الكوليرا ارتفع في العالم بحوالي 50% في العام 2024 مقارنة بعام 2023”.
وقال فيليب باربوسا، رئيس مجموعة مكافحة الكوليرا بمنظمة الصحة العالمية، “إن عدد الإصابات وصل إلى 810 آلاف حالة على الأقل وتم تسجيل 5900 حالة وفاة بالمرض المذكور في عام 2024”.
وأضاف باربوسا: “بينما سننشر إحصاءات أكثر اكتمالا في وقت لاحق من هذا العام، تشير البيانات الأولية إلى أنه تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية في عام 2024،عن ما يقرب من 810 آلاف حالة إصابة و5900 حالة وفاة بمرض الكوليرا، وهي زيادة بنحو 50% مقارنة بعام 2023″، مضيفا “أن هذه الأرقام، هي أقل من الواقع لأن التقارير الرسمية غير مكتملة”.
وقال: “لكن حتى هذه الأرقام مرتفعة جدا بالنسبة للكوليرا، وهو مرض ينتشر عبر الطعام أو الماء الملوث ببكتيريا موجودة في البراز، لا ينبغي أن يوجد مثل هذا المرض في القرن الحادي والعشرين”، مضيفا: “منذ بداية عام 2025 الإبلاغ عن ما يقرب من 100 ألف حالة إصابة بالكوليرا و1300 حالة وفاة في 25 دولة”.
وقال باربوسا: “لا يزال وباء الكوليرا ينتشر في دول جديدة. هذا العام، أبلغت ناميبيا عن تفشي الكوليرا بعد عشر سنوات من عدم تسجيل أي حالات، وتشهد دول مثل كينيا وملاوي وزامبيا وزيمبابوي، التي سبق أن أبلغت عن توقف تفشي المرض، عودة ظهوره”.
هذا “وتعرف الكوليرا بأنها مرض معدي تسببه بكتيريا ضمة الكوليرا، وفي حالته الأكثر شدة، يمكن أن يؤدي إلى الوفاة في غضون ساعات إذا لم يعالج المريض، ويشمل العلاج الرئيسي للكوليرا “تعويض السوائل والأملاح المفقودة، بالإضافة إلى استخدام المضادات الحيوية لتقليل مدة العدوى ومنع انتقال المرض”.