احتجاجات بتندوف بسبب منع قيادة البوليساريو للتجار الصحراويون من مغادرة المخيمات
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
أخبارنا المغربية - علاء المصطفاوي
نظم عشرات التجار الصحراويين اعتصامًا أمام مقر قيادة البوليساريو في مخيم الرابوني، منتصف الأسبوع الجاري، احتجاجًا على رفض الحركة الانفصالية منحهم تصاريح التنقل إلى الجزائر وموريتانيا.
وقد عبر المحتجون في تصريحات تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن استيائهم من احتكار القادة للتجارة مع الجزائر ونواكشوط.
هذه القيود المفروضة على حرية التنقل تشكل تأكيدا لما ظل المغرب يثيره منذ سنوات عن كون الساكنة المتواجدة بالمخيمات محتجزة بالقوة من طرف المسترزقين بالنزاع المفتعل حول الصحراء.
واعتبر سعيد زروال، المقيم في السويد وأحد الأعضاء الراديكاليين في البوليساريو، أن فرض التصاريح يجب أن يتم في الأراضي التابعة لمن يفرضها وليس على الأراضي الجزائرية.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الأردن يعلن مغادرة 42675 سوريًا عبر معبر جابر الحدودي
أعلنت وزارة الداخلية الأردنية مغادرة 42675 سوريا من الأردن عبر معبر جابر الحدودي، منذ رحيل الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وذكرت الوزارة بحسب قناة "المملكة "إنّ عدد اللاجئين السوريين المغادرين من داخل المخيمات في الأردن إلى سوريا وصل إلى 7117 لاجئاً، وعدد السوريين الذين غادروا من مختلف مناطق المملكة وصل إلى 35558 سورياً.
وذكرت الوزارة الأردنية أن جميع السوريين الذين غادروا المملكة "غادروا طوعا".
ويُشار الي ان الأردن قرر في 6 ديسمبر 2024، إغلاق معبر جابر الحدودي المقابل لمعبر نصيب السوري؛ بسبب الظروف الأمنية المحيطة في الجنوب السوري.
وكشفت وزارة الداخلية عن الفئات المسموح لها بالدخول والمغادرة عبر مركز جابر الحدودي والرابط ما بين الأردن وسوريا.
وبحسب كتاب لوزير الداخلية، حددت الداخلية فئات من الأردنيين والسوريين ممن يسمح لهم بالدخول والمغادرة عبر مركز جابر إلى الأراضي السورية.
واشترطت الداخلية أن يكون الدخول والمغادرة بحسب إجراءات السفر المتبعة وعدم وجود موانع أمنية، مع الاستمرار بالسماح للفئات التي سبق وأن تمت الموافقة لها باستخدام مركز حدود جابر.
وسمحت الداخلية بحسب الكتاب، للمستثمرين الأردنيين الحاصلين على سجلات تجارية برأس مال معين، والأردنيين من موظفي البنوك التجارية العاملة في سوريا، ورجال الأعمال الأردنيين الحاصلين على بطاقات عضوية في غرف الصناعة والتجارة السورية،
كما منحت الوزارة الطلاب الأردنيين الدارسين في الجامعات السورية حق العودة الي المملكة شريطة حيازتهم على الوثائق الجامعية اللازمة، وللوفود الأردنية الرسمية بما فيها الوفود الاقتصادية.
وفيما يتعلق بالسوريين سمحت الداخلية بالدخول والمغادرة عبر معبر جابر للمستثمرين منهم ولعائلاتهم ممن يحملون سجلات تجارية أردنية برأس مال معين، بالإضافة إلى السماح للسوريين الذين تجنسوا بالجنسية الأردنية سواء بالجواز الأردني أو الجواز السوري.
ويهدف قرار الداخلية إلى السماح لتلك الفئات بمواكبة المستجدات ولغايات رفد الاقتصاد الوطني والسوري وتعزيز الحركة التجارية في هذه المرحلة لتعزيز الاستقرار في سوريا واستئناف الحياة الطبيعية فيها، وذلك من خلال تسهيل حركة السفر بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية من خلال مركز حدود جابر.