اختبار البطارية: جالاكسي إس 24 ألترا يتفوق على جميع طرازات آيفون 16
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
كشفت اختبارات حديثة أجراها اليوتيوبر الشهير MrWhosetheboss عن أداء بطارية سلسلة آيفون 16 الجديدة، مقارنة بأجهزة آيفون 15 ومنافسها سامسونج جالاكسي إس 24 ألترا.
نتائج الاختبار:
جالاكسي إس 24 ألترا: 12 ساعة و31 دقيقة آيفون 16 برو ماكس: 11 ساعة و22 دقيقة آيفون 15 برو ماكس: 9 ساعات و35 دقيقة آيفون 16 بلس: 8 ساعات و45 دقيقة آيفون 16 برو وآيفون 16: 8 ساعات و19 دقيقة آيفون 15: 7 ساعات و45 دقيقةأبرز النقاط:
تحسّن ملحوظ في أداء بطارية آيفون 16 مقارنة بالجيل السابق.جالاكسي إس 24 ألترا يتفوق بفارق ساعة تقريبًا عن أقرب منافسيه. جميع طرازات آيفون 16 تتفوق على نظيراتها من الجيل السابق.
منهجية الاختبار:
اعتمد الاختبار على محاكاة سيناريوهات الاستخدام اليومي، متضمنًا تطبيقات التواصل الاجتماعي ويوتيوب وسلاك.
رغم استخدام أبل لشريحة 3 نانومتر من الجيل الثاني الأكثر كفاءة، لم تتفوق على بطارية إس 24 ألترا سعة 5000 مللي أمبير/ساعة. قد يختلف عمر البطارية حسب أنماط الاستخدام الفردية.المصدر
Source link مرتبط
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: دقیقة آیفون آیفون 16
إقرأ أيضاً:
مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.
ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.
يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.
وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].
تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.
وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.
أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.
لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .
وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.