الأهلي رغم العراقيل يعقد العزم لكسب ورقة التأهل من تنزانيا
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
يخوض فريق الأهلي طرابلس مساء اليوم مرانه الأخير بالعاصمة التنزانية دار السلام قبل مواجهة غد الأحد أمام سيمبا التنزاني ضمن إياب الدور الثاني من منافسات كأس الاتحاد الإفريقي
ورغم العراقيل التي وضعت من قبل فريق سيمبا التنزاني ولكن الأهلي طرابلس ولاعبه عاقدون العزم على كسب ورقة التأهل إلى مرحلة مجموعات كأس الاتحاد الإفريقي من خارج الديار حيث يحتاج الأهلي ليتحق مراده للفوز أو التعادل بأي نتجية إيجابية
ويذكر بأن مواجهة الذهاب التي جمعت الفريقين بملعب طرابلس الدولي انتهت بدون أهداف
المصدر قناة ليبيا الأحرار
الأهلي طرابلس Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0.المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الأهلي طرابلس
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي المصري يستقبل وفدًا من نظيره التنزاني
استقبل البنك المركزي المصري مؤخرًا وفدًا رفيع المستوى من نظيره التنزاني برئاسة نائب محافظ البنك المركزي التنزاني، وذلك في إطار برنامج التعاون المشترك بين البنكين والذي يستهدف تبادل الخبرات في مجالات التحول الرقمي، والتكنولوجيا المالية ونظم خدمات الدفع في ضوء رؤية الدولة المصرية لتعزيز روابطها بالقارة الإفريقية وتعميق العلاقات الثنائية مع البلدان الإفريقية في كافة المجالات.
هذا، وقد استقبل الوفد التنزاني رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي المصري، والذي أكد من جانبه على التزام البنك المركزي بتعزيز التعاون الإقليمي مع الدول الإفريقية الشقيقة من خلال نقل التجربة المصرية الرائدة في مجال الخدمات المصرفية الرقمية في ضوء ما شهدته من طفرات ساهمت في تسهيل المعاملات المالية للمواطنين.
وخلال الزيارة، تم إطلاع الوفد التنزاني على جهود البنك المركزي المصري لمواكبة التطورات العالمية في مجال التحول الرقمي، بما في ذلك التكنولوجيا المالية، وأنظمة الدفع الإلكتروني، والأمن السيبراني، وعلوم البيانات، بالإضافة إلى استعراض أهم الأطر التنظيمية، وإجراءات الحوكمة المتبعة والقواعد المؤسسية وسياسات إدارة الموارد البشرية بالبنك.
توطيد التعاون الإقليمي
وتعكس هذه الزيارة العلاقات الوثيقة والتاريخية بين البنك المركزي المصري والبنوك المركزية الإفريقية بوجه عام، والبنك المركزي التنزاني على وجه التحديد، مما يعزز الجهود المستمرة لتوطيد التعاون الإقليمي، وتبادل الخبرات والمعرفة.