آخر تحديث: 21 شتنبر 2024 - 1:40 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- دعا الأمين العام لحزب الجماهير الوطنية النائب أحمد عبد الله الجبوري “ابو مازن”، يوم السبت، الى اعادة النازحين لمنطقة “العوجة” في محافظة صلاح الدين، والتي هي مسقط رأس رئيس النظام العراقي السابق الراحل صدام حسين.وقال “ابو مازن” في بيان اليوم، “لقد آن الأوان للعمل بشكلٍ جادٍّ وصريح من أجل إعادة النازحين في كل مناطق صلاح الدين وبالأخص أهلنا في منطقة (العوجة )، ولا سيما أن هناك اتفاقاً سياسياً منذُ تشكيل الحكومة لإنهاء حالة النزوح”.

ودعا رئيس الحزب ائتلاف ادارة الدولة الى “أن يقفوا وقفة رجلٍ واحد، من أجل إنصاف الأبرياء، واعادة النازحين، ومحاكمة كل من ألحق الأذى بهم وتسبب في نزوحهم، وإنهاء حالة التهميش والإقصاء والازدواجية في التعامل”.وتقع قرية العوجة على الضفة الغربية لنهر دجلة في محافظة صلاح الدين، وتقع نحو 13 كيلومتراً جنوب مدينة تكريت مركز المحافظة.وتسكن القرية عشيرة “البو ناصر” التي ينتمي إليها صدام حسين، وقد نزح منها سكانها بشكل اضطراري بعد احتلال تنظيم داعش لمحافظة صلاح الدين في أواسط العام 2014 وقيام ميليشيا الحشد بقتل أبنائهم وسرقة ممتلكاتهم.

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: صلاح الدین

إقرأ أيضاً:

دهشة في غير محلها- الوليد مادبو والمشاركة في “السودان الجديد”

يصعب عليَّ إخفاء دهشتي من مشاركة شخصية بحجم الدكتور الوليد مادبو في مشروع "تأسيس السودان الجديد"، خاصة في ظل التحولات العميقة التي يشهدها المشهد السياسي السوداني. فالرجل القادم من خلفية أكاديمية وفكرية، والذي كان من المنتقدين البارزين للنظامين السابق والحالي، يجد نفسه اليوم في خندق سياسي مشترك مع قوى لها تاريخ مشبوه في الصراع السوداني، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة المشروع، وأهدافه الحقيقية، وما إذا كان يحمل رؤية وطنية صادقة أم أنه مجرد إعادة إنتاج لصراعات الهوية والسلطة في البلاد.

بين خطاب التهميش والواقع الطبقي
أحد أبرز الإشكاليات التي تثير التساؤلات حول موقف الوليد مادبو هو حديثه المتكرر عن التهميش، رغم أنه نشأ وترعرع في بيئة من الرفاه الاجتماعي والسياسي، بعيدًا عن واقع الغالبية العظمى من المهمشين الذين يتحدث باسمهم اليوم. فالرجل الذي تربّى في أحياء الخرطوم الراقية، بين الطبقة الحاكمة والمثقفة، لم يعانِ من التهميش بالمعنى الحقيقي، ما يجعل موقفه يبدو أقرب إلى توظيف سياسي لقضية عادلة، بدلًا من أن يكون نابعًا من تجربة شخصية أصيلة.

السودان الجديد.. بأي هوية؟
مشروع "السودان الجديد" الذي يشارك فيه الوليد مادبو يثير إشكالية الهوية الوطنية، إذ يبدو وكأنه يسعى إلى إلغاء السودان الذي نعرفه، واستبداله بكيان جديد غير محدد المعالم. هذا الطرح يتقاطع مع خطاب بعض المجموعات التي تسعى إلى القضاء على دولة 1956، بزعم أنها تمثل دولة المركز والنخب، دون تقديم بديل واضح سوى إعادة إنتاج الانقسامات القبلية والجهوية في ثوب سياسي جديد.

فإذا كان الهدف هو تفكيك المركزية وبناء دولة ديمقراطية عادلة، فلماذا يتم الترويج لخطاب إقصائي يستهدف مجموعات بأكملها بحجة "التمييز التاريخي"؟ ولماذا نجد أن بعض المشاركين في هذا المشروع لهم ارتباطات بقوى العنف والتطرف السياسي؟

التحالفات المشبوهة من معارضة النظام إلى التنسيق مع أمراء الحرب
من المثير للدهشة أيضًا أن بعض الشخصيات المشاركة في هذا المشروع، بمن فيهم الوليد مادبو، لم تعلن موقفًا واضحًا من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع. فكيف يمكن لمن عانى من بطش النظام السابق، ورفض عسكرة الدولة، أن يجد نفسه اليوم في تحالف مع قوى مارست ذات الانتهاكات وربما أكثر؟

إن الصمت عن هذه الجرائم، أو تبريرها تحت ذريعة "إعادة التوازن السياسي"، يعكس ازدواجية خطيرة، تجعل الحديث عن "السودان الجديد" أقرب إلى إعادة تدوير لصراعات قديمة بوجوه جديدة.

بين المثقف والسياسي أين يقف الوليد مادبو؟
يبقى السؤال الأساسي هنا هل د. الوليد مادبو مثقف ملتزم بقضايا العدالة والتغيير الحقيقي، أم أنه دخل اللعبة السياسية مدفوعًا بحسابات شخصية ورغبة في السلطة؟

التجربة أثبتت أن الكثير من النخب السودانية التي رفعت شعارات التغيير سقطت في اختبار السلطة، وأصبحت تمارس نفس الممارسات التي كانت تنتقدها. فهل يسير الوليد مادبو في هذا الاتجاه؟ أم أنه سيعيد تقييم موقفه قبل أن يجد نفسه مجرد ورقة تُستخدم في مشروع لا يخدم السودان، بل يعيد إنتاج الخراب باسم "التأسيس الجديد"؟

السودان لا يحتاج إلى مشاريع عبثية
السودان لا يحتاج إلى مشاريع شعاراتية غامضة، ولا إلى تحالفات انتهازية تجمع بين المثقف الطامح وأمراء الحرب، بل يحتاج إلى رؤية وطنية حقيقية تقوم على العدالة، الديمقراطية، والمواطنة المتساوية، بعيدًا عن منطق الهدم الكلي لصالح مصالح فئوية ضيقة.

فهل يدرك الوليد مادبو حجم المخاطر في هذا المشروع؟ أم أنه مجرد لاعب جديد في لعبة قديمة؟

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • برعاية رئيس الدولة .. الإمارات تستضيف 20 عالما وتطلق جائزة “الإمارات الدولية للقرآن الكريم” في رمضان
  • زعيم حزب العمال الكردستاني يدعو “العماليين” إلى إلقاء أسلحتهم
  • دهشة في غير محلها- الوليد مادبو والمشاركة في “السودان الجديد”
  • النائب العام للاتحاد : أمر رئيس الدولة بالإفراج عن عدد من نزلاء “المنشآت الإصلاحية” يجسد نهج التسامح
  • مؤتمر «غزة ومستقبل السلام في الشرق الأوسط»: التجارب السابقة اعتمدت على إعادة النازحين إلى موطنهم وليس العكس
  • “مجلس الإمارات للإفتاء” يدعو لتحري هلال رمضان مساء الجمعة
  • الأمير فيصل بن بندر يرأس اجتماع مجلس إدارة جمعية “إنسان” الثاني في دورته السادسة لعام 2025
  • “إدارة الدين” تصدر أول سندات خضراء باليورو بقيمة 2.25 مليار يورو
  • السفير الياباني أكد مواصلة بلاده التعاون مع الحكومة للمساهمة في إعادة بناء لبنان
  • نائب أمير منطقة مكة المكرمة يستقبل مدير الأمن العام