«القاهرة الإخبارية»: 60 مصابا من المدنيين بسبب الغارة الإسرائيلية على بيروت
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
رصد مصطفى عبدالفتاح، مراسل «القاهرة الإخبارية» من بيروت، الصورة الكاملة من موقع الغارة الإسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت، موضحًا أن هذا الاستهداف الذي نتج عنه عشرات من الشهداء واكثر من 60 مصابا من المدنيين.
الغارة الإسرائيلية بالضاحية الجنوبيةوشدد عبدالفتاح، خلال رسالة له على الهواء عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، على أن الغارة الإسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت عددا من البنايات السكنية في بيروت، موضحًا أن هناك دمارا كبيرا حل بهذه المنطقة، مؤكدًا أنه خلال اللحظات الحالية هناك حجم مجهودات مبذولة على الأرض كبيرة جدًا من قبل قوات الدفاع المدني، الذي تحاول انتشال جثامين الشهداء.
وأوضح أن هناك مجهودات من قبل قوات الدفاع المدني الفلسطيني على مدار أكثر من 20 ساعة حتى الآن، في ظل تواجد مكثف من سيارات الإسعاف التي تنقل المصابين والشهداء إلى المستشفيات سواء الموجودة بالضاحية الجنوبية لبيروت أو المستشفيات الأخرى الواقعة خارج المنطقة.
وأشار إلى أن الدولة اللبنانية تبذل المزيد من الجهود في محاولة العثور على أي من الشهداء والإصابات، بالإضافة للحفاظ على سلامة البنايات لأخرى في ظل ما تقوم به سلطات الاحتلال من اعتداءات متكررة وهذا اليوم الخامس للاعتداء الإسرائيلي على لبنان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصطفى عبدالفتاح القاهرة الإخبارية الضاحية الجنوبية الضاحية بيروت الغارة الإسرائیلیة بالضاحیة الجنوبیة
إقرأ أيضاً:
مدير قناة الإخبارية السورية لسانا: تأخير انطلاق القناة بسبب العقوبات على سوريا وستواكب كل الأحداث الجارية في سوريا من منظور وطني
دمشق-سانا
وسط إصرار على إعادة بناء منظومة إعلامية قادرة على ملامسة ونقل هموم الناس، وإيصال الصورة الحقيقية لسوريا إلى العالم، تبرز قناة الإخبارية السورية كنموذج على إرادة التجديد، حيث بدأت في الـ 29 من آذار الماضي، بالتزامن مع تشكيل الحكومة السورية الجديدة، أول بث رسمي لها على السوشال ميديا، واستمر ما يقارب الخمس ساعات متواصلة.
مدير القناة جميل سرور أفاد في تصريح لمراسل سانا، بأنه كان من المقرر أن تبث القناة على الأقمار الصناعية في الـ 13 من شهر آذار الماضي، لتغطية فعاليات الذكرى ال 14 للثورة السورية، لكن العقوبات على سوريا، وتحديداً على الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، منعت حصول القناة على تردد خاص، على قمر (نايل سات)، ما حال دون انطلاقة رسمية لها.
وذكر سرور أن كادر القناة استطاع صناعة هوية بصرية تعبر عن سوريا الجديدة، رغم التحديات ذات الصلة بالتقنيات، والأجهزة المتهالكة، وحاول قدر المستطاع التغلب على هذه الصعوبات، وتطوير بعض التقنيات.
وبين سرور أن جميع الكوادر الفنية والتحريرية في القناة، هي سوريّة، فيما تم الاعتماد على بعض الاستشاريين من الخارج، قدموا خبراتهم في تطوير عمل القناة، وتحسين جودتها، مشيراً إلى أن القناة تعتمد على الكفاءة والخبرة المهنية، كمعيار أساسي لقبول الكوادر الصحفية والفنية، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى، باستثناء الذين شاركوا ميدانياً في حرب الإبادة ضد السوريين.
واعتبر سرور أن المحتوى الإخباري الذي ستقدمه القناة سيكون على درجة عالية من الحيوية والكفاءة والمهنية، في ظل الحاجة إلى مصدر رسمي للأخبار الموثوقة، أمام الحجم الهائل من التزييف والتضليل، وفوضى الأخبار في مواقع التواصل الاجتماعي.
وستعنى القناة وفق سرور، بمواكبة كل الأحداث الجارية في سوريا، ومن منظور وطني يواكب سعي الدولة للنهوض بكل نواحي الحياة، وبناء بلد قوي حرّ كريم مستقل وفق رؤية متوازنة ذات مسؤولية، كما ستقدم مجموعة من البرامج التي تسلط الضوء على جوانب سياسية واقتصادية ومعيشية تلامس حياة الناس ومشاكلهم في مختلف المحافظات، إضافة إلى برامج تعنى بعالم السوشال ميديا.