بوابة الوفد:
2025-04-03@07:19:09 GMT

هنا عاشت ريا و سكينة.. حكايات تشبه الأساطير| فيديو

تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT

عندما تخطو قدامك دروب وشوارع الإسكندرية، وتحديدًا شارع ماكوريس بحي اللبان، يسترجع ذهنك قصص وحكايات أشهر سفاحتين في القرن العشرين" ريا وسكينة"، بالسير داخل الشارع تشاهد منزل سطر جرائم قتل النساء واستدرجهم ودفنهم تحت جدرانه، رغم أنه يبعد عدة أمتار عن " كراكون اللبان".

منزل “ريا وسكينة” تحول إلى مزار سياحي يحرص الجميع على زيارته لرؤية منزل أشهر سفاحتين، والاستماع إلى أشهر القصص والحكايات في مصر والوطن العربي التى انتقل من جيل لآخر نتيجة بشاعة الجرائم، ودهان “ريا وسكينة”؛ حتى أصبحوا أول سيدتين يصدر ضدهما حكم الإعدام و يتم تنفيذ في التاريخ المصري الحديث في 21 ديسمبر 1921.

واجهة منزل “ ريا وسكينة” تحولت لمعرض يضم العديد من الصور للسفاحيتن وعبد العال وحسب الله ومأمور قسم اللبان في ذلك الوقت، وبعض الضحايا وأمر الإعدام.

بالنسبة لـ"ريا وسكينة" كان يقسمان بـ"سيدي عماد" وهو جامع وضريح يقع خلف منزلهما، حتى أن سكينة كانت تقول"  بيت سكينة "أدفع نص ريال وأحلف بحرمانية جامع سيدي عماد".

متولي محمد عبد العال، أحد ساكني حي اللبان، قال إن ريا وسكينة أصلهم من قرية كلح من أسوان، ثم توجهوا إلى طنطا و منها لكفر الزيات، ثم استقروا بمدينة الإسكندرية، مضيفًا أن هذا البيت هو الذي بدأوا فيه جرائمهم و قتلوا فيه ثلاثة نساء أما في منزل "ريا" بشارع علي بك الكبير، شهد 12 جريمة قتل لسيدات وقت فريسة لجرائمهم، مشيرًا إلى أنهم انتقلوا بعد ذلك إلى "حارة النجاة" وقتلوا اثنين، ليكون مجموع جرائمهم 17 جريمة قتل.

ومن شدة دهاء وذكاء “سكينة” عملت على تضليل العدالة، عندما يحرر أحد الأهالي محضرًا باختفاء النساء، ويشير بأنها كانت تسير مع "سكينة" و بسؤالها  تجيب على الضابط بأنها هربت مع صاحبها.

حقيقة مقاومة ريا وسكينة لجنود الإنجليز


قصة ريا وسكينة تداولها البعض باشكال وانماط مختلفة، البعض أكد أنهم كانوا يحاربون جنود الإنجليز، والبعض الآخر كان يتحدث عن جرائمهم بحق النساء، لكن متولى محمد عبدالعال أحد أهالى منطقة اللبان أكد أنهم كانوا يقتلون النساء وأن الحديث عن مقاومتهم للاحتلال الإنجليزي ليس له أساس من الصحة، ولا يوجد دليل عليه، مشيرًا إلى أن ذلك كان حديث سيناريست لعمل فيلم "براءة ريا و سكينة" و تم رفع قضية و إيقاف الفيلم لأن ذلك يعد تزوير في التاريخ.


وأكد أن مسلسل ريا وسكينة يمثل 95% من الحقيقة لأنهم استعانوا بالمحضر، موضحًا أن الكاتب صلاح عيسى كتب كتاب "رجال ريا وسكينة" الذي لخص المحضر وكتب كل ما يخص الشقيقتان في 950 صفحة.


و اختتم حديثه، أن سكينة كانت كثيرة القسم بسيدي عماد وهو مسجد و ضريح خلف منزل سكينة، حيث كانت تقول "محلفش بالحرمانية وأنا سكرانة"، "أدفع نص ريال وأحلف بحرمانية جامع سيدي عماد".

وأخيرًا تساءل الأهالى:" لماذا لا تضم وزارة الآثار بيت ريا وسكينة كمبنى أثري ومزار سياحي"؟ 

 

IMG-20240920-WA0014 IMG-20240920-WA0012

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جراء ريال الوف المنزل صحة كفر الزيات سياح محل ریا وسکینة

إقرأ أيضاً:

"ببلش هير" تكرم 3 قيادات نسائية في قطاع النشر

كرّمت مبادرة "ببلش هير" الشبكة الدولية، التي أطلقتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، لمساعدة النساء على تجاوز التحديات المهنية التي تعترض طريقهن في قطاع النشر، ثلاث قيادات نسائية بارزة، وذلك خلال النسخة الثانية من جائزة "ببلش هير" للتميّز، تقديراً لإسهاماتهن المؤثرة في تطوير قطاع النشر ودفعه نحو آفاق جديدة من الابتكار والتنوّع.

وسلّط حفل التكريم الذي أقيم مساء أمس، على هامش الدورة الـ62 من معرض بولونيا لكتاب الطفل، الضوء على إنجازات نساء كان لهن دور محوري في تشكيل ملامح صناعة النشر، وتحفيز الابتكار، وإلهام جيل جديد من القيادات النسائية الشابة والطموحة.

وشددت الشيخة بدور القاسمي، في كلمتها خلال الحفل على أهمية تعزيز حضور المرأة في صناعة النشر التي لطالما هيمن عليها الرجال، وقالت إن هؤلاء النساء الاستثنائيات استطعن أن يرسمْن ملامح مستقبلهنّ بأنفسهن وأن يمهّدن الطريق لعدد لا يُحصى من النساء حول العالم، و"نحتفي الليلة بما حققنه من إنجازات وبما يُجسّدنه من أمل لمستقبل أكثر إشراقاً للمرأة في صناعة النشر عالمياً".

وحصلت داليا محمد أحمد إبراهيم، على جائزة "الإنجاز مدى الحياة"، تكريماً لمسيرتها الحافلة بالإبداع والعطاء وإسهاماتها المؤثرة في قطاع النشر العربي، ودورها في كسر العديد من الحواجز المجتمعية والمهنية وإلهام أجيال متعاقبة من النساء في العالم العربي.

ونالت حميرا دودوالا، جائزة "القيادية الصاعدة"، تقديراً لقيادتها الواعدة ورؤيتها المتجددة وجهودها المتميّزة في دعم وتمكين زميلاتها الناشرات في المراحل المبكرة من مسيرتهن المهنية.

فيما ذهبت جائزة "الابتكار"، إلى هنا حمزة، اعترافاً بمبادراتها الريادية في تطوير صناعة النشر من خلال اعتمادها لحلول إبداعية وإستراتيجيات مستقبلية مكّنت الناشرين من التكيّف والازدهار في سوق سريع التحوّل.

وشكّل حفل توزيع الجوائز جزءاً من برنامج شامل امتد أربعة أيام في مدينة بولونيا، حيث أطلقت "ببلش هير"، أول صالة دولية، واحتضنت خلالها مجموعة من الفعاليات المصمّمة، لتعزيز مفاهيم القيادة النسائية وتشجيع ريادة الأعمال وتطوير المهارات المهنية في مجال النشر.

وشملت فعاليات البرنامج حلقات نقاش تفاعلية بمشاركة نخبة من النساء المؤثرات في صناعة النشر في العالم، تناولت مواضيع الإرشاد المهني، والقيادة المستقبلية، واستقطاب المواهب الشابة والابتكار في النشر، كما تخللت الفعاليات جلسات متخصصة ركزت على إستراتيجيات النشر الإبداعي ودعم الأصوات الناشئة واستكشاف مفاهيم القيادة التحويلية. 

 

مقالات مشابهة

  • سعود الشهري يكشف 6 علامات مبكرة للجلطة القلبية .. فيديو
  • "ببلش هير" تكرم 3 قيادات نسائية في قطاع النشر
  • كاريكاتير عماد عواد
  • اللبان والسوائل.. نصائح فعّالة لعلاج مشاكل الهضم بعد تناول كحك العيد
  • عيد «زمن لوّل».. فرحة تسكن البيوت
  • عاشت في دار أيتام .. معلومات صادمة عن ليلى عبد اللطيف
  • عماد الدين حسين: الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي وترامب يشير إلى تحول في الموقف الأمريكي من غزة
  • مرض خطير للنساء.. انتبهي لهذه العلامات
  • انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي يربك الساكنة بسيدي افني ليلة العيد
  • 85 شهيداً في قطاع غزة منذ بداية عيد الفطر