مسقط - الرؤية

غيب الموت الشاعر العماني زاهر الغافري بعد معاناة طويلة مع مرض تليف الكبد.

وعُرِفَ الشاعر زاهر الغافري بأنه أحد كُتاب قصيدة النثر بسلطنة عُمان، وولد في عام 1956، وانتسب إلى جامعة محمد الخامس بالرباط وبالتحديد قسم الفلسفة، وقد أثرى الساحة الشعرية العربية بأكثر من 12 مجموعة شعرية على امتداد تجربته الشعرية التي امتدت ما يزيد عن ربع قرن، تُرجمت بعض أعماله إلى اللغات الأجنبية ومنها الإسبانية والصينية.

ومن بين هذه الأعمال الشعرية التي اشتهر بها: "أظلاف بيضاء"، و"الصمت يأتي للاعتراف"، و"أزهار في بئر"، و"في كل أرض بئر تحلم بالحديقة"، و"حياة واحدة، سلالم كثيرة".

وحمل أحد دواوينه الشعرية عنوان "هذيان نابليون... ولعلنا سنزداد جمالاً بعد الموت"؛ حيث واصل في هذا الديوان لعبته الشعرية المميزة بطرافتها وسخريتها، السوداء ومأسويتها الوجودية.

ويوصف الغافري بأنه شاعر الترحال والوطن، ومن بين ما كتبه:

لقد تركتُ حياتي هناك بين الأحجار

وها أنا الآن كمنْ يصطاد أضواء الغروب

هل كان ينبغي أن تمضي

كل تلك السنوات

كي أكتشف أنني صيحةٌ عائدة من الموت.

من عزلةٍ أخفّ من ريشة طائر

يحمل إليّ رائحة الندم

والظلال.

وكتب زاهر الغافري الشعر الكلاسيكي الذي تعلمه في قريته "سرور ونفعا" وقد عاش في بغداد قرابة 10 سنوات من أجل الدراسة، وقد كانت نقلته الشعرية الكبيرة بعد ان تعرف على بدر شاكر السياب ومحمود البريكان شعريآ، من ثم انتقل للمغرب وذهب بعدها الى باريس ونيويورك ولندن إلى أن وصل في النهاية إلى مالمو السويدية التي يرقد اليوم في أحد مستشفياتها بعد رحلة طويلة من التنقل والتراحل.

وكان الغافري يحب أن يكتشف المدن والأماكن التي يعيش فيها، باحثا عن أسرار كل بلد وثقافة كل مجتمع بين مسارحها ومكتباتها المتنوعو، كان يرى أن الثقافة هي انعكاس للشعوب وتحولاته التاريخية المختلفة، وعلى الرغم من المحطات الكثيرة التي سافر إليها إلا أنه لايزال لديه الحنين للمكان الأول حيث الميلاد والمنشأ وسط لاجبال والقلاع والحصون والأودية والبدايات الأولى.

وقد رأس الغافري " مجلة البرواز" العمانية، وقام بنشر العديد من نصوصه الشعرية في مختلف المجلات الثقافية في الوطن العربي ومن بينها "مجلة إضاءة 77" المصرية، و"مجلة مواقف" اللبنانية و"مجلة مهماز النقطة"، التي أصدرها عبد القادر الجنابي في باريس، و"مجلة كلمات البحرينية" وغيرها من المجلات الثقافيه الاخرى والمنابر الثقافيه المختلفة.

وسجل الغافري حضورا بارزا في أكثر المهرجانات الثقافية وبالتحديد الشعرية مثل "مهرجان ميزوبوتاميا الدولي" في هولندا و"مهرجان سيدي بوسعيد للشعر العالمي" في تونس، كما كانت له اهتماماته الخاصة بالفنون والسينما.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الخيبري يغيب عن الديربي ولابورت يعود

ماجد محمد

كشفت مصادر صحفية أن حظوظ الإسباني إيميريك لابورت، مدافع فريق النصر الأول لكرة القدم، ارتفعت في خوض مواجهة الديربي أمام الهلال، الجمعة، ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي بعد مشاركته في كامل الحصة التدريبية.

وكان لابورت شارك في التدريب والمناورة التي أجراها الإيطالي ستيفانو بيولي، مدرب الفريق، مع العديد من لاعبي درجة الشباب.

ووصل إلى التحضيرات بعد إكماله برنامجًا علاجيًا عقب خضوعه لعملية جراحية في باطن القدم الأربعاء الماضي.

بينما غاب سلطان الغنام عن التدريبات لليوم الثاني على التوالي، إذ اكتفى بتمارين خاصة في النادي الصحي بعد تعرضه لإنفلونزا.

و لازم عبد الله الخيبري لاعب الوسط العيادة الطبية، وبالتالي تأكد غيابه عن مواجهة الهلال.

والجدير بالذكر أن الخبيري يعاني من إصابة عضلية تعرض لها في لقاء الكلاسيكو أمام الأهلي الذي كسبه فريقه «3-2» ضمن الجولة الـ 20 من منافسات الدوري.

مقالات مشابهة

  • أحمد زاهر عن وفاة زوجة نضال الشافعي: مش مصدق والله
  • ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
  • عاجل | مراسل الجزيرة: 15 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة
  • رايكوفيتش يغيب أمام الأهلي
  • (أم المعارك السودانية)
  • ‏صابر الرباعي يطرح أحدث أغانيه مجروح
  • الخيبري يغيب عن الديربي ولابورت يعود
  • «الدبيبة» يقدّم التعازي لأسرة الشاعر «أحمد الفاخري»
  • قصة ريم التي صارعت الموت 4 أيام وعادت لتروي مأساة غزة
  •  بعد مسيرة حافلة بالعطاء.. الموت يغيب أحد أعمدة «الموروث الثقافي»