ضبط الآثار السودانية- اليد الطويلة للمخابرات !!
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
*عند نقطة العبور الى دولة جنوب السودان وقد تبقى من ذلك العبور خطوتان كانت قوات المخابرات العامة السودانية تطبق على شاحنتين من الآثار السودانية المهربة عبر الحدود الى الجنوب ومنها الى أسواق الآثار العالمية ومافيا التاريخ*
*لم تعثر المخابرات العامة على تلك الشاحنتين فجأة ولم تكتشف حملهما للآثار بعملية تفتيش روتيني عادى ولكن عملية الكشف والقبض معا جاءت بعد متابعة لصيقة من عيون المخابرات للآثار المنهوبة في ظل فوضى الحرب التى اشعلتها مليشيا الدعم السريع وواحد من أهدافها السرقة وظلت عيون المخابرات ترصد الآثار المنهوبة وعملية تجميعها ونقلها من مكان الى آخر حتى قررت تسييرها في شاحنتين الى دولة جنوب وهنا فقط إكتملت خطة المخابرات العامة للضبط والربط*
*كان بالإمكان أن تجري عملية أو عمليات للقبض على الجناة وعلى الآثار بعيدا عن الحدود مع الجنوب ولكن أي عملية أو عمليات من هذا النوع في عمق أرض العمليات كان من الممكن أن يعرض الآثار للخطر والضياع لذا أعدت الخطة للخط الأخير وبعيدا عن الأنظار وبعد أن تطمئن المليشيا إلى أن المسروقات قد تجاوزت المراكز للفيافي*
*نجحت المخابرات العامة قبل ذلك في تأمين العديد من المواقع الأثرية داخل البلاد وتسعى بالضرورة للتقصي والبحث عن بعض القطع الأثرية التى قيل إن المليشيا نجحت في تهريبها للخارج وان صدقت الروايات فإن المخابرات مع الجهات المختصة في تاريخ الآثار قادر على إستعادة كل ما هو متعلق بالتاريخ السوداني مثلما أن قواتها تقاتل اليوم في الميدان مع بقية القوات تحت شعار الشباب المحبب -امن يا جن-دفاعا عن حاضر البلاد وبناءا لمستقبلها ومن يفرط في تاريخه لا حاضر ولا مستقبل له*
*مع المخابرات لإسترداد كل الآثار*
*مع المخابرات لإستعادة كل الموارد والمعادن والأموال المهربة*
*مع المخابرات للإحاطة بكل العملاء بالخارج*
*مع المخابرات لرد عدوان دول الجوار والعالم على السودان*
*امن يا جن*
*بقلم بكري المدنى*
إنضم لقناة النيلين على واتساب.
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: المخابرات العامة مع المخابرات
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: فضيحة "سيغنال" انتهت
سعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إلى طي صفحة فضيحة استخدامها لتطبيق سيغنال للمراسلة، ووصفت المسألة بأنها منتهية، وذلك بالرغم من أن الاختراق أثار انتقادات من الحزبين وانقسامات داخل البيت الأبيض.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت لصحفيين في البيت الأبيض إن الإدارة لا تزال تثق في مستشار الأمن القومي مايك والتس، الذي تعرض لانتقادات بسبب إضافته على ما يبدو رئيس تحرير ذي أتلانتيك إلى مجموعة مراسلات خاصة على التطبيق تحدث فيها عن حملة قصف وشيكة في اليمن.
وأضافت ليفيت أنه تم اتخاذ خطوات لمنع تكرار ذلك، لكنها لم تتطرق إلى مزيد من التفاصيل.
رغم فضيحة سيغنال..ترامب يتعهد بالابقاء على فريقه الأمني - موقع 24تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت، بوضوح، برفض إقالة أي متسبب في تسريب محرج غير مقصود لخطط إدارته لشن ضربة جوية ضد الحوثيين في اليمن.
وقالت يوم الاثنين "كما أوضح الرئيس تماماً، لا يزال مايك والتس جزءاً مهماً من فريقه للأمن القومي، وهذه القضية أغلقت هنا بالنسبة لنا في البيت الأبيض".
وأضافت "اتخذنا خطوات لضمان عدم تكرار مثل هذا الأمر، ونحن نمضي قدماً".
وتعود حملة القصف في اليمن، التي استهدفت مسلحين حوثيين كانوا يهاجمون سفناً تجارية، إلى منتصف مارس (آذار)، لكن من كشف عنها هو رئيس تحرير ذي أتلانتيك جيفري غولدبرج في 24 مارس (آذار).
بعد فضيحة "سيغنال".. تطبيق المراسلة الأكثر أماناً وفقاً لخبراء - موقع 24أحدثت واقعة انضمام الصحفي الأمريكي جيفري غولدبرغ، بالخطأ، إلى محادثة جماعية سرية تجمع كبار مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترامب عبر تطبيق "Signal - سيغنال" ضجة كبيرة، خاصةً بعدما كشف عن معلومات حساسة منحته سبقاً صحفياً هو الأهم في عام 2025.
وضمت مجموعة الدردشة على سيغنال غولدبرج إلى جانب عدد من كبار المسؤولين منهم وزير الدفاع بيت هيغسيث ونائب الرئيس جيه.دي فانس ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف.
وأثار تعامل والتس مع اأمر لاستياء بعض كبار أعضاء فريق ترامب، لكن مصدر مطلع على الوضع قال إنه يبدو أنه لم يتأثر به حتى الآن.
وقال مصدر آخر، وهو حليف لترامب، إن الرئيس أبدى غضبه من سلوك والتس سراً.
"فضيحة أتلانتيك" تكشف فوضى إدارة ترامب - موقع 24ربما من أعظم الدروس لعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو التمييز بين الصدمة والمفاجأة.
ويوم الاثنين، أرسل الديمقراطيون في لجنة المخابرات بمجلس النواب رسالة إلى مديرة المخابرات الوطنية تولسي جابارد لمطالبة أجهزة المخابرات بإجراء تحقيق مستقل في تسريب سيجنال.
وقال كبيرا الجمهوريين والديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي في 27 مارس (آذار) إنهما طلبا من وزارة الدفاع الأمريكية التحقيق في الأمر.