في تطور جديد للأحداث الأمنية في لبنان، نعى حزب الله القائد العسكري أحمد وهبي، الذي اغتيل في غارة إسرائيلية استهدفت العاصمة بيروت. 

تعتبر هذه الغارة واحدة من سلسلة عمليات عسكرية نفذها الاحتلال الإسرائيلي، حيث تمثل تصعيدًا جديدًا في الصراع القائم بين الجانبين.

من هو أحمد وهبي؟

أحمد محمود وهبي، المعروف أيضًا باسم «الحاج أبو حسين سمير»، كان شخصية بارزة في حزب الله.

انضم إلى صفوف الحزب منذ بدايته، ولعب دورًا فعالًا في العديد من العمليات العسكرية خلال الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان. تعرض للأسر عام 1984، مما زاد من صلابة تجربته العسكرية.

مسؤولياته العسكرية

تولى وهبي قيادة وحدة التدريب المركزي حتى عام 2014، حيث ساهم في تطوير القدرات العسكرية لحزب الله. 

كما قاد العمليات العسكرية لقوة الرضوان، التي تعد القوة الهجومية الرئيسية للحزب، حتى مطلع عام 2024.

كان له دور بارز في معركة «طوفان الأقصى»، حيث قاد عمليات متعددة على جبهة الإسناد اللبنانية.

الغارة الإسرائيلية

أفاد الجيش الإسرائيلي بأن الغارة، التي وقعت على الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت اجتماعًا عسكريًا لحزب الله، وأسفرت عن اغتيال إبراهيم عقيل، رئيس شعبة العمليات، بالإضافة إلى عدد من القيادات العسكرية الأخرى.

التصريحات الإسرائيلية

قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، دانيال هجاري، إن العملية كانت دقيقة وتهدف إلى تصفية القيادات العسكرية البارزة في الحزب، مما يعكس استراتيجية الاحتلال في ملاحقة الأهداف الرئيسية لحزب الله.

ردود الفعل

بعد الإعلان عن الاغتيالات، صرح مسؤولون من حزب الله بأن هذه العمليات لن تؤثر على قدراتهم العسكرية. 

وأكد الحزب على استمرار العمل العسكري ومواجهة التحديات، مشددين على أن مثل هذه العمليات تزيد من عزيمتهم على المقاومة.

التأثير على الصراع

تعتبر وحدة الرضوان، التي تحت قيادة وهبي، رأس الحربة لحزب الله في العمليات الهجومية، وقد تردد اسمها كثيرًا منذ بدء التصعيد العسكري مع قطاع غزة. 

يُظهر اغتيال وهبي مدى تعقيد الأوضاع في المنطقة وارتفاع مستوى التوتر بين الأطراف المعنية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: حزب الله جيش الاحتلال بيروت لحزب الله حزب الله

إقرأ أيضاً:

حزب الله ينعى القيادي أحمد وهبي و 14 من كوادره

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نعى حزب الله اللبنانى اليوم السبت القيادى  أحمد وهبي الذي تولى مسئولية قوة الرضوان حتى مطلع 2024.

ويعتبر مراقبون أن قوة الرضوان تمثل العمود الفقري لحزب الله في عملياتها البرية والهجومية، وقد ذُكرت بشكل متكرر منذ بدء تبادل القصف قبل أكثر من 11 شهرًا.

ووفقًا لمصادر دولية، أبلغت إسرائيل مسؤولين لبنانيين بأنها تطالب بإبعاد هذه القوة عن حدودها الشمالية.

أعلن حزب الله في وقت سابق استشهاد القيادي إبراهيم عقيل جراء الضربة الإسرائيلية، والتي أسفرت عن استشهاد  14 شخصًا وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية ، وأن عدد الضحايا قد يرتفع مع استمرار فرق الإنقاذ في العمل طوال الليل.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل اغتيال القائد العسكري أحمد وهبي في الغارة الإسرائيلية على بيروت
  • حزب الله ينعى 15 عنصرا بينهم قياديان قتلوا في الغارة الإسرائيلية قرب بيروت
  • حزب الله ينعى قائدا جديد و13 عسكريا وإسرائيل تعلن عن تحديد موعد قرار الاغتيال بوقت قصير
  • حزب الله ينعى القيادي أحمد وهبي و 14 من كوادره
  • حزب الله ينعى قائدا عسكريا و13 مقاتلا
  • بعد اغتياله في غارة إسرائيلية.. 4 معلومات عن القيادي بحزب الله أحمد وهبي
  • حزب الله يعلن اغتيال القيادي أحمد محمود وهبي في غارة إسرائيلية على بيروت
  • من هو القيادي في حزب الله إبراهيم عقيل الذي استهدفته غارة في بيروت؟
  • الاحتلال الإسرائيلي: هجماتنا تستهدف تدمير البنية التحتية العسكرية لحزب الله