سودانايل:
2025-04-06@19:06:13 GMT

الي جنات الخلد امير سيد علي … بيان شكر وتوضيح

تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT

الي جنات الخلد امير سيد علي ..(شكر واجب وبيان توضيحي )... انتقل الي جوار ربه مساء الثلاثاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٤ بمدينة شيناي ..مدراس بجنوب الهند امير سيد على له الرحمه والمغفره والجنه بإذن الله تعالى... ومن نعم الله على المغتربين والمتغربين أمثالنا أن يجمعك بأشخاص ارتبطت أسمائهم بصفة القلب السليم والتي تقود صاحبها الي عتبات الجنه ودخولها برحمة الله تعالى .

.جمعتنا الغربه وصلات الرحم والدم بالمرحوم امير صاحب القلب الكبير وصاحب الدواخل الشفافه التي تشع نقاءا فلم نرى منه سوى الخير وحب الخير للجميع فكان من اؤلىك العباد الذين اختصهم الله بقضاء حوائج الناس حببهم الي الخير وحبب الخير إليهم وهكذا كان منذ ايام الدراسه يساعد الطلاب الجدد القادمين من السودان وبلاد المهجر للدراسه في الهند بتكملة إجراءات استقرارهم وتوجيههم ونصحهم واراشادهم ومتابعة كل أمورهم وكنت أنا أحد اؤلىك الطلاب الذين حباهم الله بتوجيهات الاخ امير عرفناه هكذا طيله ايام الدراسه وبعدها غادر الي ارض الوطن ليؤسس لأعمال السياحه الطبية للهند وبدأ بتسجيل شركة حياة المحدوده وكانت وكيلا لمجموعة مستشفيات قلوبال ومؤخرا مستشفى البروفسور محمد ريلا. اخصائي جراحة الكبد.. والذي عمل معه لتوطين زراعة الكبد في السودان بالتعاون مع كوادر وإدارة مستشفى ابن سيناء دكتور عبدالمنعم الطيب ومستر عبدالرحيم دبوره ودكتور علاء الدين نقد وكل كوادر ابن سيناء الطبية وكانت تتم تحويل الحالات الدقيقه لمستشفى ريلا بشناي وسعى المرحوم بكل ما أوتي من طاقه وهذا لم اسمعه من أحد بل كنت ارافقه خطوه بخطوه في كل مسعاه من أجل حماية المرضى السودانيين من الاستنزاف المادي وكانت البداية بمستشفيات ابولو ثم مستشفى قلوبال حينما كان يعمل بها البروف ريلا قبل أن يفتح مشفاه الخاص فعمل المرحوم على ضغط الاداره بمنح السودانيين تكلفه مخفضه جدا. جدا وتكلفه خاصه ومن ثم تم افتتاح مشفى ريلا وانتقل إليها كاستشاري اداري في قسم المرضى الأجانب واستطاع أن يحافظ على منهجه في العمل وتمكن بتثبت تكلفة خاصه ومخفضه وليست تجاريه للمرضى السودانيين واسهم بشكل كبير في تنشيط جمعية زارعي الكبد والتي استقلها فيما بعد بعض ضعاف النفوس لاهواىهم الشخصيه وامتهان إدارتها وقيادتها واستغلال ذلك النفوذ لشئ في نفس يعقوب رغم أنها جمعيه طوعيه خيريه لها لوائح عمل وجمعيه عموميه الخ ...فلم يكن الفقيد يوما ما يتفاخر بعطائه وكان همه الأول مساعدة المرضى بكل تجرد فقدم ضمانات كثيره للمستشفيات التي يوجد بها مرضى متعثرون عن تكملة ماعليهم من فواتير فمنهم من ذهب وسدد لاحقا للمستشفى ومنهم من نكر الجميل وتركها على رقبة الفقيد (وعمل رايح من تسديد ماعليه ) وهؤلاء كثر موجودون و احياء يرزقون ... نسال. الله ان يجعلها في ميزان حسنات الفقيد ... وظل يسعى دوما في نقل الخبرات الهنديه الطبيه والطبية التقنيه لأرض الوطن واقنع الكثيرون من إدارات المؤسسات الطبيه الهنديه لاستيعاب الكوادر الطبيه بكل أطيافها المختلفه لتلقي التدريب في تلك المؤسسات بالتنسيق مع الأطباء السودانيين... شكر خاص وواجب ومستحق ..للاخوه محمد صالح وعمرو سليمان من الجيل الجديد للطلاب السودانيين بمدراس وهم من كانوا مع الفقيد وعملوا على إيصاله للمستشفى بالاسعاف من المنزل واستكمال استخراج شهادة الوفاة ومعهم الاخ ابوذر ومرتضى اسمر والاخ شرف الدين جار الفقيد ببحري المزاد....وشكر خاص لزملاء دراسته الاخوه ضرار الامام وسمير همد ورغم الصدمه الكبيره تمكنو من القيام بالاجراءات الاساسيه الاوليه وعبدالله العربي وجلال حامد الذي قام بإخطار مرافقي المرضى وتوفير وسيلة نقل لحضورهم لصلاة الجنازه ومراسم الدفن وشكر خاص لشيخ قرشي ابوطه لتواصله معنا من مدينة حيدراباد وبادرته الطيبه بالتكفل باعباء كل تفاصيل مراسم الدفن الماليه ... وشكر خاص لكل من حضروا من شباب مدراس صديق الطيب ومحمد المبارك ومحمد الجاك وايهاب كمال مصعب بشير ورامي وكل من اتصل ولم يتمكن من الوصول والمترجمين بمستشفى كافيري ومرافقي المرضى ... عاجزون عن الشكر لإدارة مستشفى البروف دكتور ريلا ومن طاقمها الطبي دكتور عبد الرحيم دبوره ومدير المستشفى ومدير قسم الأجانب محمد فاروق والمترجم جعفر ومحمد منصور وريتشارد وكل من شارك بالحضور ...إدارة المستشفى قامت بتسهيل الإجراءات منذ اللحظة الأولى من ارسال الإسعاف وإجراء الفحص واستخراج الشهاده وحفظ الجثمان حتى آخر لحظة بالحضور ... شكر خاص للسيد زكريا احمد رفيق الفقيد في بدايات رحله العمل بالسياحه الطبية بإدارة مستشفيات قلوبال ٢٠١٠ .... الشكر موصول لإدارة مستشفى أم جي ام الاخ جوشوا ومن إدارة مشفى قلوبال الاخ جاي راج ودكتور سانديب وزوجته السيدة اسنيها بإدارة مستشفى ابولو المركز الرئيسي ... وإدارة مستشفيات رينبو... ومانيبال نيو دلهي.. توضيح مهم جدا ... أن ما قامت به الجهه الاعلاميه بمستشفى كافيري والتي تعمل من خلال مكتب تسويقي لها ببورتسودان من نشر خبر الوفاة بإحدى وسائل الإعلام السودانيه وتعظيم دور المشفى وإدارتها في تشييع جثمان الفقيد لا نعتبره سوى نوع من أنواع التسويق الرخيص ولا علاقة للفقيد بهذه المستشفيات لا من قريب ولا من بعيد .. فكان من الاولى لهم الاهتمام بالاحياء من المرضى السودانيين وتقليل تكاليف علاجهم كما كان يفعل الفقيد دوما... نستنكر هذا التصرف من مستشفى كافيري وادارتها التي تحاول استغلال الفرص للتسويق والإعلام الرخيص و المرفوض .. نسال الله ان يحسن خاتمتنا لكم الشكر جميعا وللفقيد امير سيد علي المغفرة والرحمة والجنه بإذن الله ولأهله وإخوته الصبر وحسن العزاء... دمتم في رعاية الله وحفظه ... محمد المعتصم عبدالكريم.. شيناي الهند ٢١ سبتمبر ٢٠٢٤

halfadeqaim@gmail.com  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: امیر سید شکر خاص

إقرأ أيضاً:

الآثار السُّودانيَّة … إنهم يسرقون التاريخ!

(1)
قبل عشر سنوات من تاريخ نشر مقال الدُّكتور الدبلوماسي حمد عبد العزيز الكواري، رئيس مكتبة قطر الوطنية، بعنوان "السُّودان … جرح الحضارة النَّازف: تدمير المتحف القوميِّ السُّودانيِّ"، أعدَّ الصَّحفيَّان رجاء نمر وحسن أبو الرِّيش تحقيقًا صحفيًّا عن الآثار السُّودانيَّة بعنوان "الآثار السُّودانيَّة: إنَّهم يسرقون التَّاريخ"، نشرته صحيفة التَّيَّار في يوليو 2015. تناول الصَّحفيِّان المشار إليهما في ذلك التَّقرير موضوع سرقة الآثار السُّودانيَّة، وعرضا بشكل مفصَّل التَّهديدات الكبيرة الَّتي تواجه التُّراث الثَّقافيَّ والتَّاريخيَّ في السُّودان. وأبانا حجم الاعتداءات والسَّرقات، الَّتي تعرَّضت لها الآثار السُّودانيَّة من قِبَل عصابات النَّهب المحلِّيَّة والأجنبيَّة. وأشارا إلى الدَّور الَّذي تقوم به مافيا الآثار في المناطق الغنيَّة بالموارد الأثريَّة مثل مرويِّ البجراويَّة وجبل البركل. والآن يشهد السُّودان أكبر عمليَّة نهب في تاريخه، بعد العمليَّة الَّتي قام بها الطَّبيب الإيطاليُّ جوزيبي فريليني (1797-1870)، الَّذي رافق حملة غزو محمد علي باشا للسُّودان عام 1820. وبعد انتهاء خدماته مع الجيش الغازي عام 1934، أخذ فريليني إذناً من خورشيد باشا، حكمدار عام السودان؛ للتنقيب في بعض المواقع الأثرية، ثم شدّ رحاله إلى مرويِّ البجراويَّة ومنطقة جبل البركل ونوري، وقام بتفجير العديد من الأهرامات بحثًا عن الذَّهب والمجوهرات الكوشيَّة. ويقال إنَّه قد سرق مقتنيات مقبرة الملكة أماني شكتو (Amanishakheto)، وبعد عودة إلى بلاده سارع بعرضها على المتاحف الأوروبِّيَّة في ميونخ وبرلين. وقد وثَّق لهذه العمليَّة الإجراميَّة بول ثيروكس (Paul Theroux)، الرِّوائيَّ الأمريكيَّ، الَّذي أكَّد أنَّ فريليني قد قام بنسف قمم الأهرامات بالدِّيناميت، فشوِّهها وأفقدها قيمتها الجماليَّة وطمس أسرارها، وسرق مكتنزاتها الثمينة. والعملية الثانية تحدث الآن أمام أعيننا، حيث نُهبت آثار ومقتنيات متحف السودان القومي وغيره من المتاحف الأخرى. لمزيد من التفصيل، ينظر:
(Yvonne Markowitz and Peter Lacovara, “The Ferlini Treasure in Archeological Perspective”, Journal of the American Research Center in Egypt, Vol. 33 (1996), pp. 1-9).

(2)
متحف السُّودان القوميِّ ونهب آثاره
يُعَدُّ متحف السُّودان القوميِّ في الخرطوم، أكبر المتاحف السُّودانيَّة على الإطلاق. بدأ العمل فيه في النِّصف الثَّاني من ستينيَّات القرن العشرين، واُفتتح عام 1971 في عهد حكومة مايو (1969-1985). ويحتلَّ المتحف موقعًا متميِّزًا في العاصمة الخرطوم، إذ يطلُّ على شارع النِّيل وجوار مبنى قاعة الصَّداقة، ويفتح مدخله الرَّئيس صوب النِّيل الأزرق، وقبل التقاء النِّيلين في منطقة المقرن. وقد صُمَّمت مباني المتحف بطريقة رائعة، إذ يوجد في فناء مدخله الرَّئيس متحف مفتوح، يحتوي على عدد من المعابد والمدافن والنَّصب التِّذكاريَّة والتَّماثيل، الَّتي تعكس طرفًا من الآثار النَّوبيَّة السُّودانيَّة الَّتي غمرتها مياه السَّدِّ العالي، وقد وضعت هذه القطع الآثاريَّة حول حوض مائيّ، تعطي الزَّائر انطباعًا بأنَّها في موضعها الأصليِّ. وكانت قاعات المتحف تحتوي على مقتنيات أثرية من مختلف أنحاء السودان، يرجع تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ، حيث تشمل الآثار الحجرية، والجلدية، والبرونزية، والحديدية، والخشبية، الأدوات الفخارية، والمنحوتات، والصور الحائطية، فضلاً الآثار المسيحية والإسلامية، التي تشكل جزءًا من هوية السودان.
وعندما اقتحمت قوَّات الدَّعم السَّريع مباني متحف السودان القومي في بداية هذه الحرب اللَّعينة تطير العارفون بمقتنياته شرًّا، وبعد تحرير الخرطوم نقلت عدسات القنوات الفضائية أنَّ مقتنيات المتحف قد نهبت. ولذلك وصف الكواري ما حدث بأنَّه: "أمر محزن. . . أنَّ نرى التَّاريخ يباد تحت أقدام الطَّامعين، وأن يُسرق ما لا يعوِّض، ويُطمس ما لا يُقدَّر بثمن." نعم، يمكن إعادة إعمار الأضرار المادِّيَّة التي لحقت بمباني المتحف، و"لكن كيف يُعاد ما سُرق؟ كيف تُبعث من جديد قطع أثريَّة عمرها آلاف السِّنين؟ كيف يُعوِّض شعب تُسلب ذاكرته وهو ينزف؟ إنَّ ما يحدث في السُّودان ليس مجرَّد حرب على السُّلطة، بل هو جريمة في حقِّ الحضارة، جريمة ترتكب أمام أعين العالم، الَّذي يراقب بصمت، بل ويُسهم البعض في إشعالها. وما يُؤلم أكثر، أن تُمحى آثار هذا البلد العظيم، بينما أهل السُّودان يُواجهون القتل والتَّشريد والجوع، ويُترك وطنهم فريسةً للصِّراعات وأطماع العابثين."

(3)
أسئلة الكواري تحتاج إلى إجابات ممكنة؟
عليه يُرفع النداء إلى أبناء السُّودان الحادِّبين على الحفاظ على آثارهم التَّاريخيَّة أن يشرعوا في القيام بحملة لإعادة ما نُهب. فمقتنيات السُّودان الأثريَّة ليست لها علاقة بدولة "56" المزعومة، بل تشكِّل جزءًا من تاريخ البلاد وهويَّتها، والشعب الذي لا يحافظ على تاريخه، لا يستطيع أنَّ يبنّي مجدًا حاضرًا. فالإجابة عن أسئلة الكواري تحتاج إلى وعي بقيمة الآثار المنهوبة، وإلى عمل منظَّم يبدأ بالحفاظ على الموجود، والبحث عن المنهوب وسبل إرجاعه؛ وذلك عملًا بالمثل السُّوداني القائل: "الجفلن خلِّهنَّ أقرع الواقفات". فنبدأ بالحفاظ على الموجود، ثمَّ نشرع في استرداد المنهوب. فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة.


ahmedabushouk62@hotmail.com  

مقالات مشابهة

  • ترتيبا لحل أزمة السودانيين العالقين في معبري أرقين وأشكيت
  • وزارة الصحة بالحكومة المكلفة: تدفق السودانيين يفوق قدرة المرافق الصحية بالكفرة
  • الآثار السُّودانيَّة … إنهم يسرقون التاريخ!
  • وكأنهم عاوزين ينهبوا ويدمروا أحلامنا….. ????????????
  • آلاف السودانيين يفرون إلى جنوب أم درمان خوفا من قوات الدعم السريع
  • يوم معايدة للأطفال والأسر السودانية في مصر برعاية صالون الابداع ومبادرة مناصرة السودانيين
  • شاهد.. مشكلة كبيرة تواجه السودانيين القادمين إلى أرض الوطن من مصر بسبب إزدحام المعبر وشاهد عيان يكشف ويحذر (ما تفك الشقة وأمنح نفسك مهلة 10 أيام)
  • محافظ البحيرة تُفاجئ مستشفى حمدي الطباخ المركزي بأبو حمص وتُحيل المقصرين للتحقيق
  • السودان… مفاوضات أو لا مفاوضات!
  • «الجزار» يتفقد مستشفى صدر وحميات العباسية ويوجّه بزيادة العيادات المسائية