شمسان بوست / خاص:

تشهد منطقة الممدارة الجديدة “بيوت الانشاءات” والجيش في عدن أزمة مياه حادة منذ عشرة أيام، حيث يعاني آلاف السكان من انقطاع تام في الإمدادات.

وقد تسببت هذه الأزمة في معاناة كبيرة لسكان المنطقة، حيث يضطرون إلى شراء المياه بأسعار باهظة أو الوقوف في طوابير طويلة للحصول على كميات قليلة.

وقد ناشد الأهالي الجهات المعنية بسرعة التدخل لحل هذه الأزمة، وتوفير الإمدادات اللازمة لحياتهم اليومية.

 

وفي ختام مناشدتهم، طالب الاهالي الجهات المختصة بضرورة إصلاح الشبكات المتضررة، ووضع خطط مستدامة لإدارة الموارد المائية في المنطقة.”

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

فرق الطوارئ الدولية بغزة تقدم 1.4 مليون استشارة طبية العام الحالي

غزة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة إسرائيل تواصل التوغل في رفح الأمم المتحدة تدعو إلى "وقف التصعيد" في المنطقة

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» أن فرق الطوارئ الطبية الموجودة في المستشفيات بجميع أنحاء قطاع غزة قدمت أكثر من 1.4 مليون استشارة طبية حتى الآن العام الحالي، في حين يستمر نقص الإمدادات الطبية في التصاعد.
وأشارت «أوتشا» إلى أنه «حتى الأحد الماضي، لا يزال 15 فريقاً طبياً طارئاً يدعم العاملين الصحيين المحليين، بما في ذلك ثلاثة في شمال غزة، ومع ذلك، وبسبب العقبات التي تعيق دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، فإن تراكم الإمدادات والمعدات الصحية التي تنتظر الدخول يستمر في النمو».
وفي مؤتمر صحفي في نيويورك مساء أمس الأول، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن المرافق الصحية داخل قطاع غزة تواجه نقصاً حاداً في الإمدادات بشكل متزايد، مشيراً إلى أن مرافق الرعاية الصحية العامة في جنوب غزة تبلغ عن نقص يزيد عن 70 في المائة في المواد الطبية الحرجة. 
وفي الوقت نفسه، تستمر قائمة المرضى المصابين بأمراض خطيرة والجرحى الذين ينتظرون الإجلاء الطبي من القطاع في التزايد بشكل يومي بسبب عدم وجود آلية إحالة منهجية، وفقاً لدوجاريك.
وقال: «حتى 12 سبتمبر، من بين أكثر من 14000 مريض تم طلب الإجلاء الطبي لهم منذ أكتوبر 2023، تمكن ما يزيد قليلا عن 5000 شخص - أو 35 في المائة فقط - من الإجلاء بنجاح خارج قطاع غزة عبر معبر رفح، ولم تسمح السلطات الإسرائيلية الا لـ 219 مريضاً بمغادرة غزة عبر معبر كرم أبوسالم».
من ناحية أخرى، أفاد العاملون الإنسانيون على الأرض بعدم قدرتهم على استيراد مواد كافية لتوفير الحماية الكافية من الرياح أو الأمطار أو الفيضانات مع اقتراب فصل الشتاء الثاني منذ بداية الحرب، وذلك بسبب قيود الوصول.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة: «أنهى الشركاء الإنسانيون أيضا رسم الخرائط الأولية لمواقع النزوح التي قد تواجه الفيضانات خلال موسم الشتاء القادم، ويُعتقد أن 38 موقعاً مؤقتاً و13 موقعاً متفرقاً في محافظات خان يونس ودير البلح والشمال من المرجح أن تشهد فيضانات بدرجات متفاوتة من الشدة».

مقالات مشابهة

  • فرق الطوارئ الدولية بغزة تقدم 1.4 مليون استشارة طبية العام الحالي
  • أحدث صور لمنطقة الأعمال والبرج الأيقوني بالعاصمة الإدارية الجديدة CBD
  • تسليم عدد من المواقع الاستثمارية الجديدة في المنطقة الصناعية بالحديدة
  • نائب رئيس «المجتمعات العمرانية» يتابع العمل في محطات المياه بالصالحية الجديدة
  • الشويهدي: حل أزمة المركزي تتمثل في إعادة الكبير لتصحيح الأوضاع
  • احتجاج أهالي منيا القمح على عمل محرقة مُخلفات دواجن: «كرهنا حياتنا بسبب الريحة الضارة»
  • كبير الباحثين بمعهد واشنطن: أزمة مصرف ليبيا المركزي بعيدة عن الحل
  • سكرتير بني سويف يبحث شكوى أهالي نزلة المشارقة بسبب المياه الجوفية
  • أزمة اقتصاد مصر وانتظار الفرج من الخارج