دبلوماسي سابق لـ«الأسبوع»: مصر تقود جهود التهدئة في غزة وتحافظ على استقرار المنطقة
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
جهود مصر لتحقيق التهدئة في غزة.. صرح السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، بأن مصر تلعب دورًا محوريًا في الجهود المبذولة لتحقيق تهدئة في غزة، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تشكل جزءاً أساسياً من الأمن القومي المصري، سواء فيما يتعلق بقطاع غزة أو القضية الفلسطينية بشكل عام. وأشار السفير رخا إلى أن ما يحدث على الحدود الشرقية يمثل تهديداً مباشراً للأمن المصري.
وأكد السفير رخا، في تصريحات خاصة لـ«الأسبوع»، أن إسرائيل تنتهك اتفاقية السلام الموقعة مع مصر، خاصة فيما يتعلق باحتلالها لمحور صلاح الدين المعروف باسم «محور فيلادلفيا»، وتدميرها للجانب الفلسطيني من معبر رفح، وتم الاتفاق مسبقاً على عدم وجود إسرائيل في تلك المنطقة، مما يجعل هذا الفعل تحدياً صارخاً للاتفاقات الدولية.
وأوضح أن مصر تبذل جهودًا مستمرة لإنقاذ الشعب الفلسطيني ووقف القتال، لكنها تواجه تحديات كبيرة، حيث تدرك إسرائيل أنها تتمتع بحماية أمريكية على جميع المستويات: العسكرية، السياسية، الأمنية، وحتى الإعلامية، مما يمنحها الثقة في عدم مواجهة ضغوط حقيقية من الولايات المتحدة.
وتابع أنه على الرغم من هذه التحديات، فإن مصر وقطر لن تتوقفا عن مساعيهما لتحقيق التهدئة وإظهار للعالم أن إسرائيل دولة تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. كما شدد على أن إسرائيل أصبحت "دولة عدوانية استعمارية وعنصرية"، تمارس الإبادة الجماعية، ليس فقط ضد الفلسطينيين، بل من خلال اعتداءاتها المتكررة على سوريا ولبنان واليمن. كما أشار إلى إنكار إسرائيل المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني.
وفي ختام تصريحاته لـ«الأسبوع»، أشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أن الشعب الفلسطيني يحقق مكاسب سياسية هامة، رغم الثمن الباهظ الذي يدفعه، مؤكداً أن هذا هو قدر الشعوب التي تكافح من أجل استقلالها ضد قوى كبيرة مثل إسرائيل والولايات المتحدة.
اقرأ أيضاًالبيت الأبيض: الإدارة الأمريكية تواصل جهودها لوقف إطلاق النار في غزة
اليونيسف: ارتفاع عدد النازحين في غزة إلى 1.9 مليون شخص
6 شهداء وإصابات إثر قصف الاحتلال لمنزل في مدينة غزة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل القضية الفلسطينية أمريكا غزة الأمن القومي المصري محور صلاح الدين محور فيلادلفيا جهود التهدئة في غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
بعد اقتحام بن غفير للأقصى..مصر والأردن: لا استقرار في المنطقة دون ضمان حقوق الفلسطينيين
تحادث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي هاتفياً اليوم الأربعاء، حول تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر، والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.
وناقش الوزيران الجهود المصرية القطرية للتهدئة، وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل ما يشهده من أوضاع إنسانية متدهورة، بالإضافة إلى التطورات السلبية المتصاعدة في الضفة الغربية في ضوء التصعيد الإسرائيلي الخطير وسياسة الاقتحامات المتكررة للمدن الفلسطينية ومصادرة الأراضي والنشاط الاستيطاني المتزايد، ومواصلة الاستفزازات الاسرائيلية المتكررة.
وكان أحدث الاستفزازات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك. وبحث الوزيران أعمال اللجنة الوزارية العربية الإسلامية وسبل تنشيط دورها لدعم الشعب الفلسطيني، وتنفيذ مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة في 4 مارس( آذار).
وعكس الاتصال تطابق رؤى البلدين للتطورات في الأراضي الفلسطينية، حيث شدد الجانبان على أن لا استقرار فى المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو(حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.