الوصل والنصر.. «ديربي التحدي» بقوة «الحالة الأفضل»
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
مراد المصري (أبوظبي)
أخبار ذات صلةتتواصل اليوم «الجولة الثالثة» من «دوري أدنوك للمحترفين»، بإقامة مباراتين على «صفيح ساخن»، ويتصدر «الديربي» بين الوصل والنصر «المشهد»، ويدخله الفريقان، وهما بأفضل أحوالهما، ولقاء مرتقب بين الشارقة والجزيرة، لتحديد كل منهما سقف طموحاته هذا الموسم.
وسيكون ملعب زعبيل مسرحاً للقاء «الإمبراطور» و«العميد» اللذين يمران بمستويات مرتفعة في الوقت الحالي، إذ يتصدر النصر الترتيب بفارق الأهداف، بعد انتصارين كبيرين في أول جولتين، فيما يدخل الوصل اللقاء بمعنويات الفوز بـ«ثنائية» دوري أدنوك للمحترفين، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، الموسم الماضي، وتحديداً أن إكماله «الثنائية» جاء على حساب النصر، بالتفوق عليه في نهائي الكأس، مما يجعل اللقاء بحسابات تزداد إثارة، ما بين الثأر وتأكيد التفوق.
ويتطلع الوصل إلى استعادة نجمه فابيو ليما الذي غاب عنه للإصابة في اللقاء الأخير بدوري أبطال آسيا للنخبة، باعتباره الهداف التاريخي لهذا «الديربي» في «عصر الاحتراف» برصيد 8 أهداف، فيما يضم النصر هذا الموسم علي مبخوت «الهداف التاريخي» لـ«دورينا»، والذي يعتبر ثاني أكثر لاعب زيارة لشباك الوصل في الدوري، بإجمالي 13 هدفاً.
وشهدت آخر 6 مباريات بين الفريقين في مختلف البطولات، فوز الوصل في جميع اللقاءات، ومنها آخر 4 مواجهات في الدوري تحديداً، إلا أن المدرب الصربي ميلوش يدرك أن المعطيات مختلفة، بالنظر إلى مواصلة تطور أداء النصر، تحت قيادة مدربه الهولندي ألفريد شرودر.
ولعل واحدة من أبرز مؤشرات الترقب للقاء، إعلان الوصل بيع التذاكر بالكامل، قبل أكثر من يومين من «ضربة البداية».
من جانبه، يسعى الشارقة لمواصلة سجله الإيجابي هذا الموسم، بعد انطلاقة متميزة في جميع البطولات، وتحديداً الفوز في أول جولتين في الدوري، إلا أنه يدرك أن التحدي كبير أمام الجزيرة الذي تعافى من خسارته في الجولة الأولى، وحقق الفوز في الجولة الماضية، ليدخل اللقاء بطموح الخروج بنتيجة إيجابية تؤكد عودته إلى المسار الصحيح.
ويعتمد كوزمين أولاريو مدرب «الملك» على التشكيلة التي انتزع من خلالها الانتصارات هذا الموسم، وسط تألق لافت من كايو لوكاس وعثمان كامارا، وتعافي فراس بالعربي من الإصابة التي أثرت عليه الموسم الماضي، فيما يسعى المغربي الحسين عموتة مدرب الجزيرة للاستفادة من عودة لاعبيه من الاستحقاقات الدولية، وتحديداً الدفاع بقيادة خليفة الحمادي، والمصري محمد النني الذي يعد ركيزة في الوسط، للوصول إلى التوازن المطلوب في اللقاءات التكتيكية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الوصل والنصر الوصل النصر دوري أدنوك للمحترفين هذا الموسم
إقرأ أيضاً:
متى يحسم ليفربول لقب الدوري الإنجليزي؟
معتز الشامي (أبوظبي)
أخبار ذات صلة
أصبح لقب الدوري الإنجليزي على بُعد خطوات قليلة من ليفربول، بعد تفوقه على أرسنال صاحب المركز الثاني بفارق 12 نقطة، قبل 9 جولات من نهاية المسابقة، ولكن متى يمكن للريدز الفوز بـ«البريميرليج»؟
وبعد أن جمع أرسنال 58 نقطة من 29 مباراة، يتبقى له 9 مباريات، وبالتالي لا يمكنه الوصول إلى الحد الأقصى وهو 85 نقطة، إلا إذا فاز في جميع مبارياته المتبقية.
ويملك ليفربول 70 نقطة، لذا فإن فريق آرني سلوت يدرك أنه يضمن لقبه العشرين في الدوري الإنجليزي، طالما حصل على 16 نقطة من مبارياته التسع الأخيرة، بغض النظر عن نتائج أرسنال.
وفي حين أن الإجابة على سؤال «متى يستطيع ليفربول الفوز بلقب البريميرليج؟» تعتمد على نتائج الفريقين، فإن ليفربول يعرف ببساطة أن 16 نقطة من مبارياته التسع الأخيرة تضمن له اللقب.
ولدى ليفربول سلسلة من المباريات القادمة التي قد تؤدي إلى بعض المفاجآت غير المتوقعة، حيث يستضيف ليفربول فريق إيفرتون على أرضه في «ديربي ميرسيسايد» الأربعاء، يليه رحلة إلى فولهام.
وربما تُشكّل المباراتان تحدياً للفريق، حيث تعادل في أولى مبارياته ضدهما في وقت سابق من هذا الموسم، مع أنه يتوقع الفوز على وستهام (على أرضه) وليستر سيتي (خارج أرضه) بعد ذلك.
ويستضيف ليفربول فريق توتنهام في 27 أبريل، وستكون مباراته الخامسة، وإذا فاز بجميع مبارياته الأربع حتى تلك اللحظة، فإن الفوز على توتنهام يرفع رصيد «الريدز» إلى 85 نقطة.
وإذا افترضنا جدلاً أن أرسنال يفوز بمبارياته الخمس المقبلة أيضاً، فإن ليفربول يظل بحاجة إلى نقطة إضافية للوصول إلى الرقم السحري 86، هذا يجعل رحلة «الريدز» لمواجهة تشيلسي في ستامفورد بريدج 3 مايو، المباراة التي ربما تشهد التتويج باللقب حال التعادل على الأقل.
لكن افتراض أن أرسنال يحقق 5 انتصارات متتالية أمر صعب بالنظر إلى مستواه قبل فترة التوقف الدولي، حيث لم يفز إلا بمباراة واحدة من آخر 4 مباريات في الدوري، لذا تشير الدلائل إلى أن ليفربول قد يحسم اللقب قبل مايو.
وفي 29 مباراة خاضها أرسنال هذا الموسم، حقق متوسط 2.0 نقطة في المباراة الواحدة، بينما حقق ليفربول متوسط 2.41 نقطة، وإذا استمر الفريقان بنفس المعدلات الحالية لبقية الموسم، فإن ليفربول في طريقه للحصول على 82 نقطة نهاية الجولة الـ34، بينما يحصل أرسنال على 68 نقطة.
ومع تبقي 4 مباريات بعد ذلك، سيكون أرسنال متأخراً بـ14 نقطة، وبناء على متوسط النقاط الحالية في كل مباراة، يفوز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي في 27 أبريل أمام توتنهام، بحسب شبكة «أوبتا».