اجتمع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اليوم، خلال الزيارة التي يقوم بها إلى واشنطن، مع المبعوث الأمريكي للبنان "أموس هوكشتاين".

وذكر السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والهجرة، أن الوزير عبد العاطي أكد على الأهمية القصوى لمواصلة الجهود لاحتواء التصعيد في جنوب لبنان وتجنب الانزلاق لسيناريو الحرب الإقليمية الشاملة، مشيراً إلى جهود مصر الحثيثة للتهدئة في المنطقة بوجه عام وجنوب لبنان على الأخص، مشدداً على أولوية التوصل لوقف شامل لإطلاق النار في غزة، باعتباره مفتاح التهدئة في المنطقة.

 كما استعرض مجمل الاتصالات المكثفة التي يقوم بها الجانب المصري مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية بهدف وقف التصعيد، مشيراً إلى أهمية مواصلة الجهود المشتركة من أجل التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١، للحفاظ على أمن واستقرار الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ولضمان عدم انتهاك السيادة اللبنانية.

وجدد وزير الخارجية التحذير من خطورة التطورات الخطيرة والمتسارعة التي يشهدها لبنان على مدى الأيام القليلة الماضية، بما يعد مؤشراً واضحاً على أن المنطقة بصدد منعطف خطير جراء تصرفات أحادية غير مسئولة، والتي ستؤدي إلى تبعات ستلقي بظلالها على استقرار المنطقة بأسرها.

وأكد السفير خلاف، بأن الدكتور عبد العاطي شدد أيضاً على أهمية الدعم الدولي للحكومة اللبنانية ومؤسسات الدولة المختلفة، وذلك من أجل مساعدة لبنان على تجاوز الأزمات السياسية والاقتصادية التي يواجهها.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السياسية والاقتصاد الحرب الإقليمية مصر غزة لبنان الاتصالات واشنطن اقتصاد المنطقة وزارة الخارجية الخارجية الدكتور عبد العاطي

إقرأ أيضاً:

بن جامع يؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في النزاعات المسلحة

أكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، اليوم الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، أن الاجتماع ينعقد في توقيت حاسم من أجل تفعيل القرار 2730، مشيرًا إلى أن تأثيره حتى الآن لا يزال محدودًا رغم الطموحات المعبر عنها.

وأشار بن جامع إلى العثور قبل أيام قليلة على جثث 15 عامل إغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، والأمم المتحدة، مدفونين في مقبرة جماعية بجوار مركباتهم، مؤكدًا أنهم “تم اغتيالهم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، وهم يستحقون العدالة”.

وشدد الدبلوماسي الجزائري على ضرورة أن يتحدث مجلس الأمن “بصوت واضح”، مشيرًا إلى أن عام 2024 كان الأكثر فتكًا بالعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل أكثر من 100 شخص مقارنة بعام 2023.

وأكد بن جامع أن هذا “الواقع المأساوي” يفرض تساؤلات حول فعالية القرار 2730، ودور مجلس الأمن في ضمان احترام القانون الإنساني الدولي، وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في مناطق النزاع.

مقالات مشابهة

  • بن جامع يؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في النزاعات المسلحة
  • وزير الخارجية ونظيره الأردني يبحثان الأوضاع بفلسطين في ظل التصعيد الإسرائيلي
  • بعد اتهامه بالتحرش بسيدة... كيف علّق وزير الخارجية؟
  • رجي التقى لجنة الشؤون الخارجية... وأطلعها على دور الديبلوماسية اللبنانية
  • اتصالات ديبلوماسية لبنانية وانتقاد داخلي لـصمت وزير الخارجية
  • وزير الخارجية الصيني: بكين تدعو إلى مواصلة محادثات السلام بشأن أوكراني
  • اتصال من الرئيس الإيراني.. السيسي يؤكد خفض التصعيد الإقليمي ومنع توسع رقعة الصراع في المنطقة
  • العطا يؤكد ضرورة دعم ولاية الخرطوم لتطبيع الحياة
  • الحكومة الألمانية: نراقب بقلق بالغ التصعيد الجديد في غزة
  • وزير الدفاع الأمريكي: اليابان شريك لاغنى عنه في ردع التصعيد العسكري الصيني