حيل الأمهات للتغلب على أسعار «سبلايز المدارس».. تتكلف آلاف الجنيهات
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
«سبلايز المدارس».. قائمة من الطلبات يحملها الطالب لوالديه لشرائها قبل بدء العام الدراسى، يراها أولياء الأمور أحد جوانب المعاناة بسبب المبالغة فى طلبات بعض المدارس، وقد تكون عادية فى مدارس أخرى، وفى كل الحالات قد يضطر الآباء إلى دفع مبالغ مالية كبيرة، لذلك لجأت الأمهات إلى الكثير من الحيل لتخفيف عبء القائمة التى تضم الكثير من المستلزمات المدرسية.
تتمثل المستلزمات المدرسية التى يحتاجها الطالب خلال فترة الدراسة فى الكراسات والكشاكيل والأقلام والأدوات العادية المتعارف عليها، ومع تطور الوقت والمدارس تم إطلاق اسم «السبلايز» عليها فى المدارس الخاصة.
«داليا»: عبء مادى جديد على أولياء الأموربحسب حديث داليا الحزاوى، استشارى الصحة النفسية والإرشاد الأسرى، ومؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، لـ«الوطن»، مضيفة أنها عبء مادى يحمله أولياء الأمور على عاتقهم، إذ تضم قائمة الطلبات أشياء كثيرة وباهظة الثمن وغير معتادة، الأمر الذى جعلهم يتساءلون بسخرية: «ده جهاز للجواز ولا أدوات مدرسية؟»، فأصبح السبلايز بمثابة كابوس لأولياء الأمور.
«تقى»: القائمة تضمنت «شبشب حمام ومرطب»وقالت تقى رسلان، من أولياء الأمور: «الطلبات العادية مافيهاش مشكلة، لكن ده بقى فيه عبء زيادة علينا مالوش لزوم مع مصاريف المدرسة والباصات والدروس»، وهذا يدفعنا إلى التساؤل «كم تبلغ ميزانية شراء السبلايز؟»، وأضافت: «من الطلبات الغريبة اللى اتفاجئت بيها كانت شبشب حمام ومرطب، أنا افتكرت زمان كنا بنجيب الجلاد أحمر وأصفر وأزرق ولما بنحب نبقى مختلفين بنجيب الجلاد شفاف عشان يبين الكراسة شكلها إيه، لكنهم طالبين لصق وطقم ملابس شتوى كامل ده غير بتاع المدرسة».
طلبات السبلايز تتكلف آلاف الجنيهات، ولكن الأمهات لجأن إلى حيل من خلال الشراء من معارض أهلاً مدارس أو الفجالة واستعارة أشياء قديمة من المنزل، بحسب ولاء عبدالرحمن، من أولياء الأمور.
«بنحاول نوفر ليهم حياة كريمة، استعنت بنفس حاجات السنة اللى فاتت وزودت حاجات بسيطة زى المناديل واستغنيت عن الماركات»، وفقاً لسارة محمد، إحدى الأمهات، لافتة إلى أنها لجأت إلى اختيار المحتويات المهمة فقط وذات الأولوية والضرورية فى السبلايز.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العام الدراسى الجديد كثافة الفصول عجز المعلمين عودة الطلاب أولیاء الأمور
إقرأ أيضاً:
في أول أيام العيد. إصابة 63 طفلًا بسبب اللعب بمسدسات الخرز
شهدت العيادات الخارجية وقسم العيون بمركز سبها الطبي خلال أول أيام عيد الفطر المبارك استقبال 63 حالة إصابة بين الأطفال نتيجة اللعب بمسدسات الخرز الخطيرة. وتفاوتت الإصابات بين الطفيفة والمتوسطة، فيما استدعت حالتان تدخلًا جراحيًا عاجلًا نظرًا لخطورة الإصابة.
وحذر الأطباء من العواقب الوخيمة لهذه الألعاب، خاصة على العيون، مشددين على أهمية توعية أولياء الأمور بمخاطرها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال من التعرض لمثل هذه الحوادث المؤلمة.
وطالب مدير عام مركز سبها الطبي، المهندس حسين ابوزهوة، أولياء الأمور إلى عدم الانجرار وراء رغبات الأطفال التي قد تعرضهم للخطر.
الوسومليبيا