الصندوق الثقافي يشارك في الجولة الاستثمارية بتنظيم من هيئة الأزياء
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
الرياض : البلاد
شارك الصندوق الثقافي في الجولة الاستثمارية التي نظمتها هيئة الأزياء يوم الثلاثاء الماضي في العاصمة البريطانية لندن ، وذلك تزامنًا مع ختام أسبوع الموضة في لندن، جاءت المشاركة في إطار جهود الصندوق الهادفة لدعم نمو قطاع الأزياء في المملكة باعتباره أحد القطاعات الثقافية الـ16، وتحفيز الاستثمار فيه، وخلق بيئة تواصلية فعالة بين المبدعين محليًا وعالميَا.
وافتُتحت مشاركة الصندوق الثقافي بكلمة الرئيس التنفيذي ألقتها نيابة عنه الرئيس التنفيذي للاستراتيجية وتطوير الأعمال الأستاذة نجلاء النمير بالحديث عن أهداف الصندوق وخدماته، واستعراض “التمويل الثقافي” ودوره في تنمية قطاع الأزياء، والحديث حول الفرص الكبيرة به واهتمام الصندوق بالاستثمار في هذا القطاع الواعد، وشارك الصندوق في جلسة حوارية نظمتها Vogue Business بعنوان “فرص الاستثمار في قطاع الأزياء في المملكة والحوافز الحكومية” بمشاركة وزارة الاستثمار وهيئة الأزياء ومجلس الأزياء البريطاني.
وشهد الملتقى لقاءات عدة مع المستثمرين والشركات العالمية ضمن مساعي الصندوق لجذب وتشجيع الاستثمار، حيث جرى خلالها استعراض الخدمات المالية والتطويرية وتسليط الضوء على التمويل الثقافي ودوره في التنمية المستدامة للقطاع، إضافةً إلى الفرص الواعدة فيه، كما تمت دعوة المستثمرين ورواد الأعمال، والمهتمين إلى الاستفادة من هذه الحلول عبر زيارة موقع الصندوق الثقافي الإلكتروني cdf.gov.sa.
يذكر أن الجولة الاستثمارية تأتي ضمن الجهود التي تبذلها هيئة الأزياء – يدًا بيد – مع الصندوق الثقافي ووزارة الاستثمار لتعزيز الاستثمار في قطاع الأزياء في المملكة، بهدف دعم الإبداع والمبدعين وتحفيز نمو القطاع لينعكس أثره على الاقتصاد والمجتمع.
الجدير بالذكر أن الصندوق الثقافي تأسس عام 2021م، كصندوق تنموي يرتبط تنظيميًا بصندوق التنمية الوطني، بهدف تنمية القطاع الثقافي وتحقيق الاستدامة من خلال دعم النشاطات والمشاريع الثقافية، ولتسهيل الاستثمار في الأنشطة الثقافية وتعزيز ربحية القطاع، وتمكين المهتمين من الارتقاء بأعمالهم الثقافية، وليكون للصندوق دوره الفاعل في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للثقافة، وأهداف رؤية المملكة 2030.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الصندوق الثقافي الصندوق الثقافی الاستثمار فی قطاع الأزیاء
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن طوق: تعزيز استثمارات القطاع الخاص داخل الدولة وخارجها
أبوظبي (الاتحاد)
عُقدت «NEXT50»، المبادرة المشتركة بين «إنفستوبيا» ومركز «EMIR»، اجتماعها الثاني، بحضور معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد رئيس إنفستوبيا، ومعالي حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في جمهورية مصر العربية، وبمشاركة أكثر من 19 شركة إماراتية من أعضاء المبادرة.
جاء ذلك في إطار سلسلة اجتماعات الطاولة المستديرة لـ «مجتمعات إنفستوبيا»، والتي نظمت ضمن فعاليات النسخة الرابعة لـ «إنفستوبيا 2025» في أبوظبي.
وناقش الاجتماع الفرص والممكنات الاستثمارية التي تتمتع بها دولة الإمارات في القطاعات الاقتصادية والحيوية لاسيما قطاعات الاقتصاد الجديد، ودورها في تعزيز جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية المباشرة، وكذلك بحث سُبل تحفيز الشركات الإماراتية على زيادة استثماراتها والتوسع بأعمالها في الأسواق الخارجية البارزة على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد رئيس إنفستوبيا: يعد القطاع الخاص شريكاً رئيساً في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لدولة الإمارات، لذلك نحن حريصون على زيادة استثماراته وأعماله داخل الدولة وخارجها، وكذلك تعزيز مساهمته في الاستراتيجيات الاقتصادية والاستثمارية المستقبلية، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية (نحن الإمارات 2031)، برفع الناتج المحلي الإجمالي للدولة ليصل إلى 3 تريليونات درهم بحلول العقد المقبل.
وأكد معاليه الدور الحيوي والمهم لمبادرة NEXT50«» في تعزيز التواصل مع الشركات الإماراتية وتشجيعها على الاستفادة من فرص الاستثمار الواعدة في قطاعات الاقتصاد الجديد بأسواق الدولة وخارجها، لاسيما أن المبادرة تضم مجموعة كبيرة من الشركات العاملة في قطاعات التكنولوجيا المالية والتمويل والسياحة والرعاية الصحية وغيرها، كما تعد NEXT50«» إحدى المبادرات الرئيسة التي انطلقت تحت مظلة «إنفستوبيا» بهدف دعم الشراكات الاقتصادية والاستثمارية للقطاع الخاص في دولة الإمارات.
بجانب ذلك، أشار معاليه إلى أن الاجتماع يُمثل خطوة جديدة لتعزيز استفادة الشركات الإماراتية من «إنفستوبيا»، كونها تُشكّل منصة عالمية حيوية تعمل على تحفيز الاستثمار في القطاعات الاقتصادية الناشئة، وتسهم في تعزيز النمو المستدام والابتكار من خلال ربط المستثمرين وأصحاب المصلحة عبر مختلف الصناعات والقطاعات، إضافة إلى توسعها بحوارات ونقاشات عالمية في مراكز اقتصادية رئيسة داخل الدولة وفي أوروبا وآسيا وإفريقيا والأميركتين، مما يرُسخ مكانة الإمارات كشريك عالمي ومركز اقتصادي جاذب ومؤثر.
ومن جانبه، أكد معالي حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في جمهورية مصر العربية، قوة ومتانة العلاقات المصرية الإماراتية والتي تشهد تطوراً مستمراً في المجالات كافة، حيث يتمتع البلدان بشراكة اقتصادية متميزة. مشيراً معاليه إلى أن هذا الاجتماع يُشكّل فرصة حيوية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والإمارات، وزيادة الاستثمارات المتبادلة، ودعم التواصل مع مجتمع الأعمال الإماراتي.
وتطرق الاجتماع إلى أهمية مشاركة الشركات أعضاء المبادرة في النسخ والفعاليات القادمة لـ «إنفستوبيا»، وكذلك المؤتمرات والأحداث الاستثمارية المهمة على المستويين المحلي والعالمي، بما يدعم إقامة مشاريع وشراكات استثمارية جديدة، وتعزيز التعاون بين هذه الشركات ومجتمعات الأعمال والهيئات الاقتصادية والمؤسسات المصرفية والصناديق الاستثمارية، إضافة إلى تسهيل الحصول على التمويل اللازم لمشروعاتها.
يُذكر أن «إنفستوبيا» قد أعلنت عن إطلاق مبادرة «NEXT50» خلال نسختها الثالثة والتي عُقدت في أبوظبي فبراير لعام 2024، حيث تهدف المبادرة إلى تعزيز التواصل وتبادل المعرفة بين الشركات الإماراتية الريادية، وتحفيز الاستثمار في القطاعات الناشئة داخل مجتمع الأعمال في دولة الإمارات.