كتائب حزب الله العراق تعلن استشهاد أحد مستشاريها في سوريا بعدوان صهيوني
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
الثورة نت/..
نعت كتائب حزب الله العراقية، الشهيد أبو حيدر الخفاجي، الذي ارتقى في إثر اعتداءٍ صهيوني اليوم الجمعة، استهدف سيارة على طريق مطار دمشق الدولي.
وقالت كتائب حزب الله، في بيان لها: إن الشهيد ارتقى أثناء أداء مهامه الأمنية كأحد المستشارين الأمنيين في سوريا.
وأضافت: ‘نّ أبا حيدر شارك في التصدّي للعصابات التكفيرية خلال الحرب التي اجتاحت سوريا، وفي حماية المقدّسات في كلّ من سوريا والعراق، وهزيمة “داعش” في البلدين.
كما أكدت نيّتها الاستمرار بدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
ويشنّ العدو الصهيوني، منذ سنوات، مئات الضربات الجوية في سوريا، طالت أهدافاً على امتداد الأراضي السورية، وطال القصف مراراً مطارَي دمشق وحلب، ما ألحق أضراراً بهما وأخرجهما أحياناً من الخدمة.
وكان من آخر الاستهدافات الصهيونية في سوريا، غارات استهدفت في الثامن من سبتمبر الجاري مراكز مدنية في قطاعي الاتصالات والمياه إضافة إلى مركز عسكري في مدينة مصياف بريف حماة، أدّت إلى استشهاد 18 شخصاً بينهم مدنيون، وإصابة 37 آخرين.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی سوریا
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يتجه لرفع العقوبات جزئيا عن سوريا
يستعد الاتحاد الأوروبي لرفع بعض العقوبات المفروضة على سوريا، بما يشمل قطاعات البنوك والطاقة والنقل.
وأفاد مسؤول أوروبي للأناضول الجمعة، بأن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيتخذون قرارا رسميا بشأن رفع بعض العقوبات المفروضة على سوريا خلال اجتماعهم الاثنين المقبل في بروكسل.
وأوضح المسؤول مفضلا عدم كشف اسمه، أن قرار رفع العقوبات سيكون "قابلا للرجوع عنه" وبالتالي سيعتبر "تعليقا"، وأن الخطوات الديمقراطية التي ستتخذها حكومة دمشق ستكون حاسمة في هذه العملية.
وأضاف أن القرار سيشمل في البداية قطاعات البنوك والطاقة والنقل.
ونهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي توصلهم لاتفاق بشأن "خريطة طريق" لتخفيف العقوبات على سوريا.
وصرحت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، حينها بأن الاتحاد يهدف إلى التحرك بسرعة، "وفي حال اتخذت دمشق خطوات خاطئة، فيمكننا التراجع عن رفع العقوبات".
وفي 8 ديسمبر/ كانون الثاني 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وفي 29 يناير/ كانون الثاني الماضي أعلنت الإدارة السورية تعيين أحمد الشرع رئيسا للبلاد بالمرحلة الانتقالية، بجانب قرارات أخرى منها حل الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية القائمة بالعهد السابق، ومجلس الشعب (البرلمان)، وحزب البعث، وإلغاء العمل بالدستور.