بالصور – عمرو دياب يتألّق بحفل ناجح عند سفح الأهرامات
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أحيا النجم المصري عمرو دياب حفلاً ضخماً عند سفح أهرامات الجيزة، شهد حضوراً جماهيرياً كثيفاً وحمل شعار “كامل العدد”. وقدّم “الهضبة” في الحفل عدداً كبيراً من أجمل أغانيه وسط تفاعل الحضور، ومن أبرزها “يا قمر” و”خلينا ننبسط”.
يُذكر أن عمرو دياب سوف يفتتح حفلات “موسم الكويت” المقرر انطلاقها في 24 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل في “أرينا الكويت”.
وطرحت الشركة المنظّمة للحفل التذاكر، وقد تضمنت 9 فئات، بدأت من 40 ديناراً كويتياً وصولاً الى 150ديناراً كويتياً، أي ما يعادل 23 ألف جنيه مصري.
ومن المقرر أن يقدّم عمرو دياب خلال الحفل باقة من أغانيه الشهيرة الجديدة والقديمة والتي يتفاعل معها الجمهور بحماسة.
الجدير بالذكر أن الفنان عمر دياب أحيا أخيراً حفلاً غنائياً ضمن فعاليات النسخة الثانية من “مهرجان العلمين”، حيث ظهر “الهضبة” بشعر أشقر وشاربين وذقن صغيرة باللون الأسود، مرتدياً بنطلون جينز وقميصاً، وفور صعوده إلى المسرح تفاعل الجمهور معه بالتصفيق والهتافات… ومازحهم عمرو قائلًا: “يلا نرجّع أغاني الفتنس (الرشاقة) بتاعة زمان”.
View this post on InstagramA post shared by Amr Diab (@amrdiab)
main 2024-09-20Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
باحثون يزعمون اكتشاف مدينة عملاقة تحت الأهرامات.. وعلماء مصر يردّون
أثارت دراسة جديدة لفريق علمي إيطالي واسكتلندي جدلًا واسعًا في الأوساط الأثرية، حيث يدّعي الباحثون أنهم اكتشفوا مدينة شاسعة مخفية على عمق يزيد عن 4000 قدم تحت أهرامات الجيزة، مستندين إلى تحليلات حديثة تعتمد على تقنيات متطورة. وعلى الرغم من هذه الادعاءات المثيرة، فإن كبار علماء الآثار في مصر، وعلى رأسهم الدكتور زاهي حواس، سارعوا إلى نفي صحتها، مؤكدين أنها مجرد "شائعات" لا تستند إلى أدلة علمية راسخة.
تقنية حديثة تكشف "الهياكل المزعومة"يعتمد الفريق الإيطالي والاسكتلندي على تقنيات تعتمد على إرسال موجات كهرومغناطيسية عالية التردد إلى باطن الأرض، وتحليل طريقة ارتدادها لإنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للهياكل الموجودة أسفل الهرم. ووفقًا للباحثين، فإنهم استخدموا "خوارزمية متخصصة" لمعالجة البيانات، ما مكنهم من رصد آبار حلزونية وغرف ضخمة يُعتقد أنها تشكل جزءًا من عالم أثري خفي.
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الباحثين قارنوا هذه التشكيلات مع أنماط معمارية معروفة، مثل بئر "بوزو دي سان باتريزيو" في إيطاليا، الأمر الذي عزز من قناعتهم بأنهم أمام اكتشاف أثري استثنائي.
جدل بين العلماءبينما أكد الفريق البحثي أنهم على يقين بنسبة 85% من صحة اكتشافهم، فإن علماء الآثار المتخصصين أبدوا تحفظهم تجاه هذه النتائج. وقال البروفيسور لورانس كونيرز، خبير الرادار في جامعة دنفر والمتخصص في علم الآثار، إن "أي تحليل للإشارات الجوفية يجب أن يكون مدعومًا بمقارنات علمية دقيقة، وإلا فإن النتائج ستكون غير ذات معنى".
كما أشار كونيرز إلى أن وجود هياكل صغيرة تحت الأهرامات أمر محتمل، حيث أن المواقع الأثرية كانت مأهولة قبل بناء الأهرامات. واستشهد بتجارب حضارات أخرى مثل المايا، الذين اعتادوا بناء هياكلهم فوق مداخل كهوف ذات أهمية دينية.
رد مصري حاسممن جانبه، نفى عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس هذه المزاعم بشدة، واصفًا إياها بـ"الشائعات غير العلمية". وأكد أن جميع الدراسات السابقة لم تكشف عن أي أدلة تدعم وجود مدينة تحت هرم خفرع أو أي من أهرامات الجيزة.
يستمر الجدل حول هذه الاكتشافات بين مؤيد ومشكك، حيث يطالب العلماء المصريون بأدلة مادية ملموسة قبل تصديق هذه الادعاءات، بينما يتمسك الفريق الإيطالي الاسكتلندي بنتائج أبحاثه. وبينما تظل الحقيقة قيد البحث، فإن أهرامات الجيزة تبقى أحد أكبر أسرار التاريخ التي لم يُكشف عنها بعد.