مصدر : استهداف قيادي في كتائب حزب الله العراقية في غارة على دمشق
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
سبتمبر 20, 2024آخر تحديث: سبتمبر 20, 2024
المستقلة/- نقل موقع”العين الإخبارية”، عن مصدر لم يكشف عن اسمه ان الغارة الإسرائيلية، على منطقة قرب مطار دمشق، في وقت سابق اليوم الجمعة، كان هدفها “اغتيال قائد عسكري في كتائب حزب الله العراقية بهجوم قرب مطار دمشق”.
ووفق المصدر، فإن القائد بكتائب حزب الله يدعى “أبو حيدر الخفاجي”، وقتل جراء استهداف سيارته الشخصية بطائرة إسرائيلية مسيرة على الطريق الدولي قرب مطار دمشق.
ونفى المصدر ما تداولته بعض المنصات الإخبارية الإيرانية، بأن هدف الضربة قائد في الحرس الثوري الإيراني، لافتا إلى أن “القتيل هو عراقي الجنسية ومن ضمن قادة كتائب حزب الله العراقية”.
وبحسب المصدر، فإن “أبو حيدر الخفاجي كان يقوم بمهمة عسكرية عندما جرى استهدافه من قبل طائرة مسيرة أطلقتها إسرائيل”.
ولم يعلق جيش الاحتلال الإسرائيلي على هذا الهجوم حتى الساعة، وعادة لا يعلق على أي ضربات تنسب إليه في الأراضي السورية.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
الحوثي يعلن استهداف صعدة بـ 17 غارة أمريكية
ارتفع عدد الغارات الأمريكية على مواقع جماعة الحوثي في محافظة صعدة المعقل الرئيسي لزعيم جماعة الحوثي شمالي اليمن، إلى 17 غارة خلال الساعات الماضية.
وذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين، أن 17 غارات أمريكية استهدفت مدينة صعدة ومحيطها وعدد من مديريات المحافظة التي تقع شمال البلاد.
ولم تذكر الجماعة مزيد من التفاصيل أكثر بشأن الغارات ومناطق الاستهداف.
وتأتي الغارات بالتزامن مع إعلان الجماعة مهاجمة حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان" في البحر الأحمر واستهداف أهدافا تابعة لإسرائيل بطائرات مسيرة.
وأمس الاثنين شنت الولايات المتحدة أكثر من 10 غارات أمريكية استهدفت مواقع للجماعة بمحافظة صعدة.
وفي وقت سابق قالت السفارة الأمريكية في اليمن إن الحملة العسكرية الحالية تستهدف الحوثيين وقدراتهم العسكرية فقط، دون المساس بالمدنيين في المناطق الخاضعة لحكمهم الاستبدادي.
وذكرت السفارة في بيان مقتضب نشرته عبر منصة (إكس) إن الولايات المتحدة تقف بقوة إلى جانب الشعب اليمني في تطلعاته نحو السلام والازدهار.
وأكدت أن الحملة الحالية ضد الحوثيين تهدف إلى استهداف الحوثيين وقدراتهم العسكرية فقط، وليس المدنيين الواقعين في مناطق سيطرة حكمهم الاستبدادي.