رئيسة مجلس الاتحاد الروسي تصف "تفجيرات لبنان" بـ الهجوم الإرهابي
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وصفت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالنتينا ماتفيينكو، تفجيرات 18 سبتمبر لأجهزة الاتصالات في لبنان بأنها هجوم إلكتروني إرهابي واسع النطاق، أضر بآلاف الأبرياء، بما في ذلك الأطفال.
وقالت ماتفيينكو في المنتدى النسائي الأوراسي الرابع "لم يكن بوسعنا تجنب التصعيد المستمر في الشرق الأوسط في منتدانا الدولي؛ لم يكن بوسعنا تجنب ذكر مخاوفنا بشأن الضربة الصاروخية على لبنان، وبالطبع لم يكن بوسعنا إلا أن ندين الهجوم الإلكتروني الإرهابي واسع النطاق باستخدام أجهزة الاتصالات، والذي نفذ في الشوارع اللبنانية وهو هجوم شنيع وعشوائي أضر بآلاف الأبرياء، بما في ذلك الأطفال".
وأشارت إلى أن موقف روسيا بشأن التصعيد المستمر في الشرق الأوسط "واضح من قبل وزارة الخارجية الروسية والممثل الروسي لدى الأمم المتحدة".
كما أدان نائب رئيس مجلس الاتحاد، قسطنطين كوساتشوف، الهجوم، مشيرًا إلى أن البعض اقترح أن تعكس وثيقة نتائج المنتدى رد فعل المشاركين، لكن تقرر عدم القيام بذلك من أجل "الحفاظ على طابعها الإيجابي والبناء بما يتوافق مع الأجواء التي عمل فيها المشاركون خلال الأيام الثلاثة الماضية".
ووقعت انفجارات متعددة لأجهزة الاتصالات في لبنان يومي 17 و18 سبتمبر. في اليوم الأول، انفجر عدد كبير من أجهزة النداء في وقت واحد تقريبًا في مناطق مختلفة من لبنان. ووفقًا لوزارة الصحة في البلاد، قُتل 12 شخصًا، بينهم طفلان، وتم نقل حوالي 2800 آخرين إلى المستشفى.
وفي اليوم التالي، اجتاحت موجة جديدة من الانفجارات لبنان. هذه المرة، انفجرت أجهزة اتصال لاسلكية وهواتف وأجهزة مسح بصمات الأصابع، فضلًا عن أجهزة تعمل بالطاقة الشمسية وبطاريات ليثيوم أيون. وقُتل ما لا يقل عن 25 شخصًا وأصيب 608 في الهجوم المتكرر -وفق ما أوردته وكالة تاس.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
رئيسة المفوضية الأوروبية: معاً سندافع دائماً في مواجهة التعريفات الجمركية الأمريكية
حذرت أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية من أن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة” ردا على توجه واشنطن نحو فرض التعريفات الجمركية وقالت إن الاتحاد الأوروبي لا يريد صراعا اقتصاديا إلا أن لديه “القدرة على الرد”.
وشددت فون دير لاين خلال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي التي ناقشت المواجهة التجارية المتفاعلة بين ضفتي الأطلسي وتداعياتها الاقتصادية المحتملة على وتيرة المبادلات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على أن الاتحاد الأوروبي “منفتح على المفاوضات” مع الولايات المتحدة غير أنها أكدت أن التكتل “سيتعامل من موقع قوة” نظرا لحجم الاتحاد الأوروبي وقوته الاقتصادية.
وعن تهديد التعريفات الجمركية الأمريكية قالت رئيسة المفوضية الأوروبية إن “أوروبا لم تبدأ” المواجهة الاقتصادية ويعتقد أنها “خاطئة”مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي سيبذل كل شيء لحماية اقتصاده وأن لديه “القدرة على الرد” وأضافت :”معا سندافع دائما عن أوروبا”.
وبينما اعترفت رئيس المفوضية الأوروبية بتأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن بعض الأطراف “استغلت” هذا الأمر في الماضي، حذرت من أن التعريفات الجمركية ستغذي التضخم فقط وتخاطر بتكلف الوظائف من خلال ارساء “وحش بيروقراطي”.
وقالت إن الاتحاد الأوروبي “سيعزز السوق الموحدة” وسيستجيب لإعلانات التعريفات الجمركية الأمريكية بـ “استجابة معايرة”.
وأضافت: “نعتقد أن هذه المواجهة ليست في مصلحة أحد” وأوروبا لم تبدأ هذه المواجهة ولا نريد بالضرورة الانتقام وأشارت إلى قيمة السوق الموحدة المفتوحة للاتحاد الأوروبي لعقود من الزمن وفوائدها للولايات المتحدة والعالم الأوسع وقالت إنه يجب حماية ذلك.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي لديه صفقات تجارية مع 76 دولة وقالت إن السوق الموحدة تعد “الملاذ الآمن” للاتحاد الأوروبي في عالم يواجه “اقتصادا عاصفا”.وام