شهدت مسابقة خريف ظفار للرماية بالأسلحة التقليدية مشاركة واسعة، والتي اختتمت على ميدان رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة للرماية بمنطقة ريسوت بمحافظة ظفار، برعاية اللواء خليفة بن علي السيابي مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للشؤون الإدارية والمالية، والتي نظمتها بلدية ظفار وإشراف اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية، وتضمنت المسابقة عدة فعاليات متمثلة في مسابقة الرماية الثقيلة، ومسابقة السكتون، ومسابقة إسقاط الأطباق ببندقية ثقيلة، ومسابقة إسقاط الأطباق بالسكتون.

وشارك في المسابقة رماة من مختلف الفئات العمرية من محافظات سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث بلغ عدد المتنافسين في السكتون 1049 راميًا، وفي البندقية الثقيلة 626 راميا، وفي رماية إسقاط الأطباق (سكتون) 44 فريقًا، وفي رماية إسقاط الأطباق (ثقيل) 40 فريقًا، واشتملت منافسات رماية السكتون على 3 فئات هي فئة كبار السن، والعموم والناشئين.

وقد أسفرت نتائج ختام البطولة في مسابقة إسقاط الصحون بالسكتون على مستوى (الفرق) حصول فريق اتحاد مسيب على المركز الأول، وجاء فريق شابك في المركز الثاني، واحتل فريق مجزي بني عمر المركز الثالث. وفي مسابقة إسقاط الأطباق بالبندقية الثقيلة على مستوى (الفرق) حصل على المركز الأول فريق مجزي بني عمر، وفي المركز الثاني فريق اتحاد مسيب، وحصد المركز الثالث فريق بن مسيب.

بينما في مسابقة الأهداف للبندقية الثقيلة فقد حصل الرامي سليمان بن محمد الشبيبي على المركز الأول، وجاء محمد بن محاد الكثيري ثانيا، ومحمد بن أحمد المعشني في المركز الثالث. وفي مسابقة أهداف السكتون لفئة كبار السن، حصل على المركز الأول الرامي سليمان بن خلفان الحاتمي، بينما حل ثانيا بشير بن سعيد العلياني، وسليم بن عبدالله الهنائي ثالثا. وفي مسابقة أهداف السكتون لفئة العموم، حصل على المركز الأول الرامي عزام بن سالم الكثيري، بينما جاء حمد بن سعيد الدرعي ثانيا، ومحمد بن حمد المشرفي ثالثا، وفي مسابقة أهداف السكتون لفئة الناشئين حصل على المركز الأول الرامي أحمد بن سعيد المسهلي، تبعه في المركز الثاني سالم بن خميس السيابي، ثم يوسف بن محمد المعشني في المركز الثالث.

وفي مسابقة كأس التحدي حل في المركز الأول الرامي محمد بن محاد الكثيري، ثم سالم بن هويشل الدرعي ثانيا، وفي المركز الثالث سليمان بن محمد الشبيبي. وفي الختام قام راعي المناسبة بتكريم الفائزين الحائزين على المراكز الأولى لكل فئة من فئات المسابقة، حيث رصدت اللجنة المنظمة جوائز قيمة متمثلة في ١٣ سيارة ومبالغ مالية للمراكز الأولى.

تواصل الأجيال

وقال اللواء خليفة بن علي ناصر السيابي مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للشؤون الإدارية والمالية: نقدم الشكر لبلدية ظفار على جهودها لإقامة مسابقة خريف ظفار للرماية بالأسلحة التقليدية، والتي تعد أحد الموروثات التقليدية العمانية الأصيلة، وما هذه المسابقات إلا تعزيز لمواصلة الأجيال واستمرارهم بالتمسك بالعادات والموروثات التقليدية الأصيلة، مشيرا إلى إن تنظيم مثل هذه المسابقات تعد متنفسًا لمحبي الرماية لمختلف الفئات العمرية للتنافس الشريف وإظهار مهاراتهم، مؤكدا على أهمية المحافظة على هذا الإرث العريق وتعزيزه بالوسائل الحديثة بهدف المساهمة في تطوير مثل هذه المسابقات وإظهارها بالشكل الإيجابي.

من جانبه أعرب عزام بن سالم غواص الكثيري الحاصل على المركز الأول في مسابقة أهداف السكتون لفئة العموم عن سعادته الكبيرة لتحقيقه المركز الأول وقال: شهدت البطولة تنافسًا كبيرا بين المتسابقين في مختلف المسابقات، وقد حظيت المسابقة بدعم كبير من قبل بلدية ظفار يعد الأفضل على مستوى الشرق الأوسط، مما أوجد تنافسية كبيرة بين المشاركين من مختلف الأعمار للظفر بالمراكز الأولى.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: حصل على المرکز الأول المرکز الأول الرامی المرکز الثالث وفی مسابقة فی المرکز محمد بن فریق ا

إقرأ أيضاً:

ظفار يتحدى الظروف ويعود لدوري عمانتل

لم يأتِ تتويج نادي ظفار بلقب دوري الدرجة الأولى جزافا وإنما عن جدارة واستحقاق حيث تمكن خلاله من العودة إلى مكانه الطبيعي ضمن أندية دوري عمانتل بعد مشوار مثير ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى للموسم الحالي، متحديا جميع الصعاب التي واجهت الفريق الكروي الأول في مختلف استحقاقات الموسم المحلية متمثلة في منافسات الدوري وكأس جلالة السُّلطان لكرة القدم والخارجية المتمثلة في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم، إلا أن ظفار بعزيمة أبنائه ومجلس إدارته ومنتسبيه تمكن من تخطي تلك الصعاب والتحديات التي واجهته منذ انطلاقة الموسم الحالي الذي بدأه بتحقيق لقب كأس السوبر لكرة القدم الذي يعتبر اللقب الخامس لظفار بعدما تمكن من الفوز علي منافسه فريق نادي السيب بنتيجة ثلاثة أهداف لهدفين.

مجلس الإدارة الجديد برئاسة سعيد بن احمد الرواس وأعضاء مجلس الإدارة عكفوا منذ استلامهم دفة قيادة النادي على العمل من أجل عودة النادي إلى مكانه في دوري عمانتل من خلال تعزيز صفوف الفريق بعدد من اللاعبين المحليين والمحترفين والمدرب الوطني مصبح بن هاشل السعدي الذي وضع بصمته الإيجابية على الفريق الذي خاض عده استحقاقات مهمة أكد من خلالها حضوره الإيجابي ليكون طرفا منافسا كعادته في مختلف الاستحقاقات، ولعل استحقاق دوري الدرجة الأول يعد التحدي الأكبر للفريق في ظل التنافسية من قبل جميع أندية دوري الدرجة الأولى بهدف الصعود إلى دوري عمانتل، إلا أن ظفار فرض شخصيته كبطل دائما ما يكون في الطليعة ومنذ انطلاقة الدوري من خلال التصفيات التمهيدية التي حقق من خلالها النتائج المتباينة التي مكنته من التأهل للمرحلة النهائية لمنافسات الدوري التي تحدى خلالها العديد من الصعاب كون الفريق يحارب على عدة جبهات ولكنه تمكن من التغلب عليها عندما أنهى المشوار بالتتويج بلقب الدوري برصيد ٢١ نقطة جمعها من خمس انتصارات على كل من الاتحاد ذهابا بهدفين لهدف وإيابا بأربعة أهداف لهدف وعلى بوشر ذهابا بهدف وإيابا بهدفين لهدف، وبالنتيجة ذاتها على مسقط.

وثلاثة تعادلات مع كل من السلام بهدف لهدف النتيجة ذاتها مع سمائل ومع مسقط بهدفين وسجل ٢١ هدفا أحرزها كل من الأردني عدي القرا (٦) أهداف، ومحمد الحبسي (٥) أهداف وحمد الحبسي (٤) أهداف وعبدالله زاهر (٣) أهداف وهدف لكل من اليمني عمرو طلال ومحمد الغريبي، وبلا شك أن استحقاق أغلى الكؤوس كأس جلالة السُّلطان لكرة القدم هو الاستحقاق الأهم كون ظفار أحد أعرق الأندية التي حققت لقب الكأس التي كان آخرها بطولة الموسم الماضي، ولكن بحكم الظروف لم يتمكن من مواصلة المشوار هذا الموسم والمحافظة على لقبه، إذ بدأ مشوار الكأس ضمن منافسات دور الـ ١٦ بالفوز على السلام بهدف محمد الحبسي، وفي دور الـ ٨ خسر الرهان أمام منافسه النصر ذهابا بهدف وإيابا بأربعة أهداف ليخرج من منافسات الكأس.

الاستحقاق الأبرز لنادي ظفار يتمحور في منافسات دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم الذي قدم من خلاله الحضور الإيجابي بالرغم من وجود أندية تعد في أفضل جاهزيتها متمثلة في النصر الإماراتي ودهوك العراقي وأهلي صنعاء اليمني، ولكن ظفار كان خير من مثل الكرة العمانية في هذه البطولة من خلال الحضور الإيجابي للفريق طوال مشواره ضمن المجموعة الأولى وحقق من خلالها المركز الثالث برصيد (٥) نقاط من انتصار على أهلي صنعاء بهدفين لهدف وتعادل مع النصر الإماراتي بهدف والتعادل مع دهوك العراقي بهدف، وسجل (٧) أهداف احرزها كل من عبدالله زاهر وحمود السعدي ولكل منهما (هدفين) وهدف لكل من المحترف إيدينيجي وعلي النحار من ضربة جزاء وحاتم الحمحمي.

عمل جماعي

وأكد المدرب الوطني مصبح هاشل السعدي مدرب الفريق الكروي الأول بنادي ظفار على أن عودة نادي ظفار إلى دوري عمانتل هي نتاج عمل جماعي وتضحيات كبيرة من الجميع داخل النادي وخارجه رغم التحديات التي واجهناها، من الهبوط في الموسم الماضي إلى الضغوط الإدارية والقانونية، أثبتنا أن ظفار يظل نادي الإنجازات، وأن مكانه الطبيعي هو القمة، وكانت هذه التجربة بمثابة محك لإظهار قوتنا الداخلية وحبنا للنادي.

وأوضح السعدي أن الهدف منذ البداية كان واضحًا وهو عوده النادي إلى مكانته التي يستحقها، وقال: لقد عملنا على بناء فريق يتميز بالانضباط التكتيكي والقوة الذهنية، وهو ما ساعدنا ليس فقط على تحقيق الصعود بل أيضًا على تحقيق ألقاب مثل كأس السوبر، مما يعكس العزيمة والإصرار الذي يميز نادي ظفار، ونحن فخورون بأننا حافظنا على روح النادي العريقة ونجحنا في إعادة إحيائها من جديد.

وأضاف مدرب الفريق الكروي الأول بنادي ظفار: بالنسبة لي كمدرب فإن هذه التجربة أكدت لي أن كرة القدم ليست فقط منافسة على أرض الملعب، بل هي أيضًا فرصة لغرس القيم مثل الصبر والعمل الجاد والإيمان بالقدرات، وعودة ظفار إلى دوري المحترفين ليست نهاية الطريق، بل هي بداية جديدة للمنافسة بقوة واستعادة الأمجاد المحلية والإقليمية، ونؤكد التزامنا بالاستمرار في تطوير الفريق وتعزيز قدراته حتى يظل في الصفوف الأولى دائمًا.

ووجه شكره إلى إدارة نادي ظفار بقيادة سعيد الرواس ونائبه سعيد جعبوب على ثقتهم ودعمهم المستمر، وجهود اللاعبين الذين أظهروا روحًا قتالية عالية خلال هذا الموسم الاستثنائي، وعلى الجماهير الوفية التي لم تتخلَ عنا في أصعب الظروف، وهذه اللحظات ليست فقط نتيجة للعمل الجماعي داخل الملعب، بل هي ثمرة تعاون وتفاني كل فرد داخل النادي من جهاز إداري وفني.

وأردف: نعد جماهير ظفار بأننا سنواصل العمل على تقديم فريق يُفتخر به في دوري عمانتل، وأن نظل دائمًا عند حسن ظن الجميع، ونقدم الشكر لكل من آمن بنا ودعمنا في رحلتنا، وأعدكم بأن القادم أفضل لنادينا الكبير، وليظل نادي ظفار دائمًا في القمة، فبالعزيمة والإصرار نكتب مستقبلا مشرقًا.

العودة للمكانة الطبيعية

من جانبه قال سيف بن غانم الرواس رئيس جهاز الكرة بنادي ظفار: النادي عاد إلى مكانه الطبيعي وعلى أندية عمانتل أن تفرح بعودة ظفار لمنافسات الدوري في العام القادم وهذا ليس بجديد على رجال النادي من مجلس إدارة ولاعبين وأجهزة فنية وإدارية ومنتسبي وداعمين النادي.

وأكد على أنه لم تكن هنالك صعوبات خلال الموسم الحالي، ولكن كان هناك نظام مختلف في دوري الدرجة الأولى- ولله الحمد- ظفار عاد لمكانه الطبيعي ونقدم الشكر للجميع على ما قدم من جهود، وإن شاء الله نشاهد ظفار الموسم القادم بحلة جديدة وتحقيق إنجازات جديدة تضاف إلى إنجازات النادي.

أما علي النحار كابتن الفريق الكروي الأول بنادي ظفار فقال: عودة نادي ظفار لمكانه الطبيعي ليست إنجازا وإنما كانت مجرد تأدية مهمة إجبارية مؤكدا على أن نادي ظفار ولد كبيرا وسيظل كبيرا برجاله وجميع منتسبيه مشيرا إلى إن الفريق سوف يعد العدة للموسم القادم والمنافسة في جميع الاستحقاقات بهدف الوصول لمنصات التتويج.

مقالات مشابهة

  • بالصور.. ختام مسابقة عيد الفطر للرماية على ميدان فريق الأخضر بالمضيبي
  • ظفار يتحدى الظروف ويعود لدوري عمانتل
  • فريق طبي بـ«القصاصين التخصصي» ينجح في إنقاذ سيدة من نزيف داخلي
  • المركز الأول.. مؤلف فهد البطل يحتفل بتصدره نسب المشاهدة
  • يعادل فعليا المركز الأول.. عمرو محمود ياسين يعلق على ترتيب مسلسل وتقابل حبيب
  • إسبانيا تنهي العمل ببطاقة التعريف التقليدية وتطلق نسخة رقمية على الهاتف
  • عصابات مدججة بالأسلحة الثقيلة مدينة ميريباليه في وسط هايتي
  • بالفن نرتقي.. جامعة القاهرة تطلق مسابقة طلابية عن الدراما الهادفة
  • اتحاد القيصر للآداب والفنون يعلن نتائج مسابقة القصة القصيرة : الأردن وتونس يتصدران المركز الأول
  • إيرادات أفلام عيد الفطر .. سيكو سيكو فى المركز الأول .. وعلي ربيع يلاحقه