تعاقد على عمل فني جديد.. عمرو الفقي لـ أحمد عزمي: نورت المتحدة
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
علق عمرو الفقي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، على منشور الفنان أحمد عزمي، بمشاركته في عمل درامي خلال الموسم الرمضاني المقبل، حيث كتب: "نورت المتحدة يا أحمد عزمي ربنا يوفقك إن شاء الله".
ونشر أحمد عزمي صورة تجمعه بعمرو الفقي عبر "فيسبوك"، معلقًا عليها: "شكرًا لكل أساتذتي وزملائي وللجمهور العظيم، على دعمكم ومساندتكم الرائعة وكلامكم اللي هيفضل وسام على صدري".
وتابع: "كل الشكر والتقدير للشركة المتحدة هذا الصرح الإعلامي الكبير في الشرق الأوسط وللدور العظيم الذي تقوم به، التقيت اليوم بـ عمرو الفقي الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة وتم بفضل الله توقيع عقد عمل فني لرمضان المقبل بإذن الله، أدام الله فرحتكم ومحبتكم واللي جاي أحلى اللهم لك الحمد".
وكان الفنان أحمد عزمي قد نشر عبر صفحته على فيسبوك مناشدة لزملائه والمسئولين في «المتحدة» وقال "أتمنى من أصدقائي وزملائي الفنانين الذين عملت معهم علي مدار حياتي مساعدتي علي التواصل مع الشركه المتحده والانضمام الي ركب الدراما في مصرنا الحبيبه".
وتابع: "لا طعم للحياة بدون عمل إبني يكبر أمامي ولا أعلم كيف سأعينه علي مواجهة صعوبات الحياه وانا محروم من تحقيق ذاتي داخل بلدي ولا املك مهنة اخري واخشي من الموت كمدا وحزنا، هذا طلب ورجاء لاحد اهم واكبر المؤسسات المصريه والتي تعلي من قيمة التسامح واعطاء الفرص للشباب.. وفقكم الله الي ما فيه خير امتنا وشكرا".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فيس بوك المتحدة عمرو الفقي الشركه المتحده أحمد عزمی
إقرأ أيضاً:
إسحق أحمد فضل الله يكتب: إنسانيات وأسفل سافلين
بعد نهاية الحرب العالمية الجندي يتصل بوالديه ويقول أنه عائد والأب يكتم بكاءه والأم تزغرد و…
والولد يقول لوالديه
: لكن يا أمى معى صديق مصاب .. فهو دون ذراع ودون عين … كما أن إصابته فى بطنه تجعله لا يحبس إفرازاته ووو
والولد كلما ذكر جملة مما يقول يسمع الأم تولول .. وتقول
: من يستطيع أن يعتنى بهذا … هذا جثة تتنفس و..
وأيام والولد تتأخر عودته
والوالدان بعدها يدخل عليهم من يحمل رسالة من الولد وفيها يقول
أنه لما كان يصف صديقه المصاب نما كان يصف حالته هو
قال: وعرفت منكما يا أمى وأبى إن مثلى ليس أكثر من جثة ملطخة… وخشيت أن أكون وبالاً عليكما بقية عمرى..
ومن جاء بالرسالة يقول أن الولد إنتحر…
ومئات الألاف من الأسر فى غرب السودان سوف تنتظر الولد فى العيد هذا
بينما الولد الذى أرسلوه لينهب يرقد الأن/ ما بقى منه/ عظاما مكشرة…
وبيوت من أرسلوهم فى الدويلة تلك يدور أهلها أمام المرايا. فى صباح العيد. ويضمخون ثيابهم باغلى العطور…و..
( لا شىء يوجع أكثر من أن يسخر منك من قدمت حياتك ذاتها ثمناً لأرضائه)
( الذين خسروا أنفسهم وأهليهم)
( ٢)
والحسرة ليست هنا
الحسرة. حسرة من قتلوا فى الحرب هذه هى أنه حتى من أرسلوهم للنهب لا يشعرون بالحزن. ولا الاهتمام بما أصبحوا عليه …. أجساد ياكلها الدود .. فى بلاد العدو الذى لا يبالى بدفنهم
البيوت التي أرسلتهم لا تشعر بالحزن لآن الناس هناك ليس من صفتهم الشعور بالآخرين….
إنسان السودان يتميز عن هؤلاء بانه عطوف رقيق قريب الدموع…
والذين يعودون إلى بيوتهم الآن يدخلون بيوتهم وهم يبكون .. ويحتضنون الحيطان. ويعانقون أشجار الحوش التى جفت .. ويقبلون الأبواب
وحين يتذكرون من قتلوا ومن ماتوا ودفنوا فى الشتات يبكون حتى تنعصر أكبادهم وتصحل حلوقهم
ويطوفون البيوت. كل أحد يعانق كل أحد …. من طرف …. يضحكون ويبكون ويتحامدون السلامة ويباركون العيد…
ااااه…
( ٣)
والحصان الحر لا يتوقف فى المعركة مهما أصابه من الطعنات
وكانه لايشعر بها
فاذا توقف عن الركض عجز بعدها عن الحركة وإنهمر عليه الالم
الإسان السودانى مثلها فهو ما دام فى المعركة لا يشعر بالطعنات….
والان الحرب تنتهى … والإنسان السودانى يشعر .. لأول مرة بالجروح
والالم عادة ما يجعل الإنسان يخطىء فى الحكم على الاشياء
لهذا لابد أن نتمهل …. نتمهل قبل أن نخطو اى خطوة قادمة
إسحق أحمد فضل الله
الوان
……