النائب الثاني لـ”تكالة”: نشكر حكومة “حمّاد” للحفاظ على سلامة مصابي مستشفى بنغازي الدولي
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
أعرب النائب الثاني لمجلس الدولة الاستشاري “عمر خالد العبيدي” عن أسفه جراء الحريق الضخم الذي اندلع بالمستشفى الليبي الدولي بمدينة بنغازي ومانتج عنه من أضرار مادية جسيمة وحالات حروق. .
وقال العبيدي في بيان أصدره اليوم الجمعة ” أعبر بالنيابة عن زملائي في مكتب الرئاسة وكامل أعضاء المجلس عن عميق الأسف والحزن لهذا الحادث الأليم متمنين الشفاء العاجل للمصابين والمتضررين .
كما أكد على الشروع في التواصل مع الجهات المختصة لمعالجة المصابين ومتابعتهم حتى شفائهم التام .
وأعرب “العبيدي” عن شكره لرجال المطافئ وعلى رأسهم هيئة السلامة الوطنية الذين سارعوا للسيطرة على الحريق وإخماده وكل من ساعد في إخماد الحريق في أسرع وقت، وتقليل الأضرار، ومنع حدوث أية اضرار بشرية .
كما قدم الشكر لوزارة الصحة ولوزيرها وللأطقم الطبية التي قامت بدورها في الحفاظ على سلامة المرضى .
وأوصى العبيدي في بيانه الجهات ذات العلاقة بفتح تحقيق حول أسباب الحادث المؤسف لضمان عدم تكراره مع اتخاذ إجراءات السلامة في جميع المرافق الصحية العامة والخاصة.
الوسومالنائب الثاني تكالة عمر خالد العبيديالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: النائب الثاني تكالة
إقرأ أيضاً:
الشعبية”تدين مجزرة “عيادة الأونروا” في جباليا وتحمل اميركا والمجتمع الدولي المسؤولية
الثورة نت/..
دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تصاعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والذي كان آخر فصوله المجزرة المروعة بقصف عيادة “الأونروا” في جباليا، إلى جانب القصف العنيف على رفح بعد توسيع رقعة الاجتياح البري، وقصف المنازل على رؤوس ساكنيها في خانيونس، واستمرار حرب التجويع.
وشددت “الجبهة” في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، على هذه جميعها جرائم إبادة ممنهجة مكتملة الأركان، تدعمها الإدارة الأمريكية ويتواطأ فيها المجتمع الدولي، بينما يتنصل العالم العربي من مسؤولياته القومية في لحظة تاريخية حاسمة.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية بتمويلها ودعمها غير المشروط، هي الشريك الأول في هذه الجرائم، إذ تواصل تزويد الاحتلال بالقنابل التي تحرق الأطفال، وتُؤمّن له الحماية السياسية لمواصلة إبادته دون حساب.
وأضافت “الجبهة”: “أما المجتمع الدولي الذي يَتَشّدق بحقوق الإنسان، فقد كشف عن وجهه الحقيقي كشريكٍ في الجريمة”.
ولفتت إلى أن الأخطر من ذلك هو الموقف العربي المتخاذل؛ فبينما تُغرق غزة بوابل القنابل، تلتزم العواصم العربية الصمت، رغم امتلاكها المال والسلاح والتأثير.
وتساءلت قائلة: “كيف يستمر هذا العجز بينما تُباد مدن بأكملها؟ وأي خذلان أفظع من أن يُقتل شعب عربي ولا يجد إلا بيانات جوفاء؟”، متابعة: “لا مجال للصمت، ولا مكان للحياد، ومن يتخاذل اليوم فهو شريك في الجريمة”.
وطالبت “الجبهة”، الشعوب العربية بالتحرك فوراً في الشوارع والميادين وأمام السفارات الأمريكية الصهيونية ؛ فالتخاذل خيانة، والسكوت مشاركة في المجازر.
ونوهت إلى أنه آن الأوان لفرض حصار شعبي على مصالح الدول الداعمة للعدو، وقطع كل أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني ، ووقف التعامل مع كل من يُمول ويدعم جرائمه.
وأوضحت أنه لم يعد هناك متسع لخطابات الشجب والاستنكار، والمطلوب أفعال توقف هذه المجازر.
وشددت “الجبهة”، على أن دماء أطفال رفح وجباليا وخانيونس ستظل وصمة عار على جبين المتآمرين، ومن يتخاذل اليوم لن ينجو من حكم التاريخ.