استقبل رئيس الهيئات الإقتصادية اللبنانية الوزير السابق محمد شقير اليوم في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، وفداً من هيئة تنمية العلاقات الإقتصادية اللبنانية الخليجية برئاسة إيلي رزق، وتم البحث في سبل تعزيز العلاقات بين القطاع الخاص اللبناني المقيم وفي دول الإنتشار، وفي متطلبات إعادة العلاقات بين لبنان والدول الخليجية الشقيقة فضلاً عن أمور إقتصادية مختلفة.



بداية رحب شقير بالوفد في بيت الإقتصاد اللبناني، "في هذا الصرح الإقتصادي العريق الجامع لكل رجال الأعمال والممثل الشرعي للقطاع الخاص اللبناني في الوطن وبلاد الإنتشار". وقال: "شغلنا الشاغل هوة حماية القطاع الخاص والحفاظ على قدراته وتوثيق الروابط مع رجال الأعمال اللبنانيين في الخارج، خصوصاً أن القطاع الخاص والإنتشار اللبناني كانا حبل الخلاص للبنان وبداية النهوض من أقوى ازمة إقتصادية".

وأكد شقير للوفد ان الهيئات الإقتصادية ستكون "سنداً قوياً لهيئة تنمية العلاقات الإقتصادية اللبنانية الخليجية في تحقيق أهدافها والتي هي في الحقيقة أهداف وطنية تحقق مصالح لبنان واللبنانيين".

وشدد شقير على" ضرورة إنتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة بشكل سريع لإنقاذ البلد من أزماته العديدة، على أن يكون أحد أهم اهدافهما إعادة العلاقات مع الدول الخليجية الشقيقة الى طبيعتها.

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: القطاع الخاص

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد

لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.

ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني  مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.

وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.

وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.

ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.

وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.

وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • الراعي استقبل اللواء شقير في زيارة تعارف
  • رئيس الوزراء: سرعة طرح منطقة مربع الوزارات على القطاع الخاص
  • الصحة تكشف عن أهداف الشراكة مع القطاع الخاص لإدارة وتشغيل المستشفيات
  • تحليق مكثف للمسيرات الإسرائيلية في أجواء الجنوب اللبناني
  • لموظفي القطاع الخاص.. مكافأة شهر عن كل سنة خدمة في هذه الحالة
  • ضوابط تشغيل القطاع الخاص للمستشفيات.. القانون يشترط الاحتفاظ بـ25% من العاملين بالمنشأة
  • غادة عبد الرازق: أسألهم لماذا لم يعطوني الجنسية اللبنانية.. فيديو
  • وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
  • وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
  • ما الشروط الجديدة لإنهاء عقود عمال القطاع الخاص؟