السفير الروسي لدى بريطانيا: لندن لا تفكر في أي مبادرات سلام بشأن أوكرانيا
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
قال السفير الروسي لدى بريطانيا، أندريه كيلين، اليوم الجمعة، إن لندن لا تفكر في أي مبادرات سلام بشأن الأزمة الأوكرانية، بل تسعى جاهدة لقيادة ضخ الأسلحة الغربية لنظام كييف.
وأضاف السفير في مقابلة صحفية: "لا توجد مبادرات سلام قيد الدراسة أو النظر في لندن".
كما أضاف أن "لندن تسعى جاهدة من أجل القيادة في ضخ الأسلحة لنظام كييف".
هذا وصرح السفير الروسي، في وقت سابق، بشأن تقارير لوزارة الدفاع البريطانية تزعم فيها بتقدم القوات الأوكرانية في هجومها المضاد، مؤكدا أن التقارير تتضمن معلومات مضللة.
بدوره، قال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، في وقت سابق، إن العدو لم يحقق أهدافه بأي اتجاه، كما يتكبد خسائر فادحة.
وأكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، فشل محاولات العدو التي كانت تهدف للاستيلاء على مناطق روسية، حيث تم وقف تقدم قواته وإعادتها إلى مواقعها الأصلية.
كما أعربت روسيا في أكثر من مناسبة عن استعدادها للتفاوض، لكن نظام كييف فرض حظرا تشريعيا على مجرد التفاوض. من جهته، أكد الكرملين إمكانية إرساء السلام في أوكرانيا، بشرط مراعاة الوضع القائم والتغييرات على الأرض.
إقرأ المزيدالمصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أسلحة ومعدات عسكرية الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا كييف لندن موسكو السفیر الروسی
إقرأ أيضاً:
لافروف يتهم أوروبا بتحريض كييف على مواصلة القتال.. تقارب أمريكي – روسي لإنهاء حرب أوكرانيا
البلاد- جدة، وكالات
في خطوة إضافية على طريق التقارب بين واشنطن وموسكو، امتنعت الولايات المتحدة، أمس (الأربعاء)، عن المشاركة في رعاية بيان مشترك في منظمة التجارة العالمية يدين “عدوان روسيا في أوكرانيا”، فيما يؤشر لتصميم الرئيس ترامب على التقارب مع روسيا وإنهاء الحرب في أوكرانيا والتسوية السياسية للنزاع وفق الرؤية الجديدة.
وهذه هي المرة الأولى التي لا تدعم فيها الولايات المتحدة البيان الذي صدر كل عام منذ فبراير 2022، في إشارة أخرى إلى علاقاتها المتطورة مع روسيا.
ووافق أكثر من 40 عضواً في منظمة التجارة العالمية على البيان، الذي تمت مشاركته في جلسة مراجعة التجارة الأوكرانية في منظمة التجارة العالمية، وكان من بينهم الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا.
وفي مقابل التحسن المتزايد في العلاقات الأمريكية الروسية، تتوالى ضغوط واشنطن على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، إذ قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن “صفقة المعادن مع أوكرانيا حيوية لأمننا وتساهم باستعادة أموال دافعي الضرائب”، وذلك في إشارة إلى المساعدات العسكرية التي قدمتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
وأكدت ليفيت أن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منفتح على الصفقة إذا أراد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي القدوم إلى البيت الأبيض من أجل توقيعها”، مشيرة إلى أن “الصفقة ستخلق شراكة مع شعب أوكرانيا الذي يحتاج لإعادة بناء بلده”.
وكانت وسائل إعلام قد أفادت نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن “اتفاق المعادن بين أمريكا وأوكرانيا لا يحدد ضمانات أمنية أمريكية”، وذلك بعد أن أُفيد في تقارير سابقة بأنه من المتوقع توقيع الاتفاق غدًا الجمعة.
إلى ذلك، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف دولاً أوروبية بتحريض كييف على مواصلة القتال في ظل تغيرات موازين القوى السياسية حول هذه القضية.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقب زيارته إلى قطر: “عندما يتغير توازن القوى السياسية في أوكرانيا، كما ظهر خلال التصويت في منظمة الأمم المتحدة، تسعى بعض دول أوروبا لتقويض هذا التوجه، وتعلن عن حزم جديدة كبيرة من المساعدات العسكرية لكييف، وتحثها على استمرار الأعمال القتالية، وتصرح بشكل مباشر”.
ونوه لافروف إلى أن “خطوات مثل نشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا لن تجدي نفعًا، ويجب النظر في الأسباب الجذرية للنزاع”، معلنًا أن روسيا والولايات المتحدة ستعقدان لقاءً في إسطنبول، اليوم الخميس، بشأن عمل سفارتي البلدين.