معهد التخطيط يطلق البرنامج التدريبي "الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته" لقيادات وزارة العدل
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
أطلق معهد التخطيط القومي، البرنامج التدريبي "الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته" لـ28 متدرباً من قيادات وزارة العدل، والمحاكم، والهيئات القضائية، بالتعاون مع كل من مشروع الحوكمة الاقتصادية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ، ووزارة العدل، خلال الفترة من 8 إلى 12 سبتمبر 2024، بحضور د. أشرف صلاح الدين نائب رئيس المعهد للتدريب والاستشارات وخدمة المجتمع، وذلك انطلاقاً من حرص المعهد على تنمية الكوادر البشرية، واتباع الأساليب العلمية في تنمية المهارات وبناء القدرات المعرفية والإبداعية في مختلف المجالات.
ينفذ البرنامج التدريبي بمشاركة مجموعة من الأساتذة والخبراء من داخل المعهد، وخارجه وهم أ.د. بسمة محرم الحداد مدير مركز الأساليب التخطيطية، والمشرف العلمي على البرنامج، أ.د. آن تيسير أستاذ تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها، بمركز الأساليب التخطيطية، أ. هاني حسن وكيل وزارة وخبير تكنولوجيا المعلومات بالجهاز المركزي للمحاسبات، من خارج المعهد.
وفى هذا الإطار أوضح الدكتور أشرف صلاح الدين، أن البرنامج التدريبي يستهدف تعريف المشاركين من قيادات وزارة العدل بمفاهيم الذكاء الاصطناعي، والتعرف على علوم الذكاء الاصطناعي وأنواعه وخصائصه ومجالات تطبيقه وتكنولوجياته وأدواته، والتي يمكن استخدامها وتطويرها علي ارض الواقع لحل المشكلات واتخاذ القرارات ودعم الأعمال وبيئتها.
وتابع نائب رئيس المعهد للتدريب والاستشارات وخدمة المجتمع، أن من بين أهداف البرنامج التدريبي أيضاً، تطبيقات الذكاء الاصطناعي وعرض نموذج عملي لتحليل واعداد وتطوير بعض النماذج للذكاء الاصطناعي من نظم معتمدة على المعرفة، والتعرف على كيفية بناء النظم الخبيرة، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي ونماذج اللغات الكبيرة وتطبيقاتها، وتعلم مهارات الآلة وأنواعه وتطبيقاته المتنوعة.
جدير بالذكر أن البرنامج التدريبي يتضمن عدة محاور تمثلت في " الذكاء الاصطناعي، المفاهيم والإطار النظري " والذي يتناول مفاهيم ومداخل وسمات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تاريخه ومراحل تطوره، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي، المجالات، الأنواع والتكنولوجيات البازغة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والنظم الخبيرة، إلى جانب مجموعة أخرى من الموضوعات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معهد التخطيط القومي الذكاء الاصطناعي البرنامج التدريبي العدل وزارة العدل الوكالة الأمريكية للتنمية البرنامج التدریبی الذکاء الاصطناعی وزارة العدل
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.
Dr.m@u-steps.com