إسبانيا توشح أزولاي بأرفع الأوسمة
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
زنقة 20 ا أنس اكتاو
كرم مستشار الملك محمد السادس، أندري أزولاي، بوسام الصليب الأكبر لألفونسو العاشر الحكيم، أحد أرفع الأوسمة المدنية في إسبانيا، يوم الأربعاء في مدريد.
وتم تقديم الوسام لأزولاي من قبل خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسبانية، خلال حفل أقيم في القصر التاريخي فيانا.
وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد الوزير ألباريس بالتزام أزولاي الثابت بتعزيز التعايش والحوار بين الثقافات.
وفي الحفل، أكد ألباريس أن الحكومة الإسبانية من خلال هذا التكريم تعترف بالإسهام الاستثنائي لأزولاي على مدى الثلاثين عامًا الماضية في تعزيز العلاقات المغربية-الإسبانية.
وأشار إلى أن هذا الاعتراف يعكس ليس فقط الروابط الدبلوماسية والجغرافية، بل أيضًا الروابط العميقة في التاريخ والثقافة والتعليم التي تجمع بين البلدين.
وأضاف: “اليوم، في ظل هذا السياق الدولي المضطرب، يعكس التكريم الممنوح لأندري أزولاي التزامنا بالحوار والتعايش حول البحر الأبيض المتوسط، الذي يوحدنا ويعتبر مهد حضاراتنا”.
كما تحدث عن الشخص الذي يحمل الوسام اسمه وتاريخه قائلاً: “بفضل ألفونسو العاشر ملك قشتالة، الملك الحكيم، تم تقديم المعرفة والحضارة العربية الإسلامية إلى أوروبا”.
وأكد وزير الخارجية الإسباني على الطبيعة الرائدة لمدرسة المترجمين في طليطلة التي أُنشئت، والتي كانت نقطة التقاء حاسمة بين المسيحيين واليهود والمسلمين.
وفي رده، أعرب أزولاي عن امتنانه للوزير ألباريس والحكومة الإسبانية على هذا التكريم الرمزي “المليء بالوعود لمستقبل كل من المغرب وإسبانيا”.
كما أبرز أن المغرب، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، يُعترف به الآن في قصر فيانا بمدريد كنموذج رائد لدولة تعزز الاحترام المتبادل ضمن التنوع والقيم العالمية.
كما شدد أزولاي على أن هذه القيم – الحرية والكرامة والعدالة – التي علمها “ألفونسو الحكيم” منذ زمن بعيد، تتجاوز الحدود والجوازات، وتوحدنا وتلهمنا جميعًا.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
السلطات الإسبانية تتمسك بمطالبها بسجن أنشيلوتي
نواف السالم
أبقت النيابة العامة، الخميس، على مطالبها بعقوبة السجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر على المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد ثاني الدوري الإسباني لكرة القدم كارلو أنشيلوتي لإخفائه جزءا من دخله من حقوق الصور عن سلطات الضرائب الإسبانية.
وأرجئ قرار المحكمة العليا للعدل في مدريد التي يمثل أمامها الإيطالي منذ، الأربعاء، إلى ما بعد المداولة القانونية.
وأصر أنشيلوتي الذي ناشد محاميه بتبرئته، الأربعاء، على أنه لم يفكر قط في التهرب الضريبي، مؤكدا أن نادي العاصمة نفسه هو الذي اقترح عليه هذا النظام لدفع جزء من راتبه.
ويُتهم أنشيلوتي بعدم التصريح بعائدات حقوق الصورة لمصلحة الضرائب الإسبانية، والتي تجاوزت مليون يورو (1.1 مليون دولار) في عامي 2014 و2015 خلال فترته الأولى مع ريال مدريد (2013-2015)، قبل عودته للنادي في 2021.
وتقول النيابة العامة إن أنشيلوتي صرّح فقط براتبه الذي كان يتقاضاه من النادي، لكنه لم يدرج في إقراراته الضريبية العائدات الناتجة عن حقوق الصورة في تلك الفترة.
وترى أن الإغفالات التي ارتكبها أنشيلوتي في إقراراته الضريبية كانت متعمدة، مشيرة إلى أنه “أنشأ شبكة معقدة ومربكة من الشركات الوهمية والصناديق الائتمانية لتحصيل عائدات حقوق الصورة”.
وقدرت النيابة العامة أن أنشيلوتي حصل على 1.24 مليون يورو من بيع حقوق صورته في 2014، و2.96 مليون يورو في 2015، وهي المبالغ محل النزاع في القضية.
اقرأ أيضا :
أنشيلوتي على رادار دوري روشن